منتدى معمري للعلوم

منتدى يهتم بالعلوم الحديثة والمعاصرة، خاصة منها العلاقة بين الطب الأصلي والطب المازي او كما يسمى الطب البديل - ولا أرام بديلا -،كما يختص منتداي في كل ما يختص بتحليل الخطاب: الأدبي والعلمي، ونظرية المحاكاة: سواء في الطب أو علم التغذية او في الفن.

    تلخيص رواية الحي اللاتيني

    شاطر

    أروى55

    عدد المساهمات: 235
    تاريخ التسجيل: 07/10/2009
    العمر: 22

    تلخيص رواية الحي اللاتيني

    مُساهمة  أروى55 في الخميس نوفمبر 25, 2010 12:29 pm

    تلخيص رواية الحي اللاتيني


    لاأحد ينكر ما لمادة المؤلفات من أهمية كبرى على المستوى الديداكتيكيوالبيداغوجيفي التعليم الثانوي المغربي، لأنها تعود التلميذ على القراءةالمسترسلة وتتركه يحتك مباشرة بكتب المبدعين والنقاد وتدفعه إلى القراءةالمتأنية الواعية، ويسافر مع أخيلة الكتب وفضاءاتها الإبداعية ودروبهاالفنية لتنتهي قراءة المتعلم بخلاصة تركيبية يعيد فيها التلميذ إنتاج ماقرأه وتذوقه في شكل استنتاج شخصي وقراءة تقييمية للعمل الإبداعي أو النقديفي كل أبعاده المضمونية والجمالية والمرجعية. وما أحوج المتعلم اليوم إلىدراسة المؤلفات الأدبية مع انتشار ظاهرة عزوف الناس عن القراءة وركودالفعل الثقافي وكساد الكتاب العربي في رفوف الخزانات والمكتبات الخاصةوالعامة حتى أصبحنا أمة أمية لا تقرأ على الرغم من أن أول سورة نزلت علىالرسول (صلعم) وهي سورة " العلق" تدعو إلى القراءة والتعلم!
    1- درس المؤلفات من خلال التوجيهات الرسمية:
    تنبني التوجيهات الرسمية المثبتة في كتاب (الدليل إلى تنفيذ منهاج اللغة العربية)(1) على المستوى المعرفي والعلمي على مقترحات (شميت و فيالا) M.P. Schmitt et A.Viala في كتابهما القيم "savoir lire"(2)(معرفة القراءة / كيفية القراءة). أما على المستوى الديداكتيكيوالبيداغوجي، فتنبني هذه المقترحات على القراءات الثلاث: التوجيهية والتحليلية و التركيبية.
    وتتوخىالمرحلة التوجيهية قراءة المؤلف من الناحية الداخلية والخارجية ووضعفرضيات للقراءة، بينما تستدعي المرحلة التحليلية فهمه وإدراك العلاقات بينعناصره بنيويا وما ينظمها. أما المرحلة التركيبية فتهدف إلى إكساب المتعلمالقدرة على الربط والاستدلال والبرهنة والحكم.(3)
    وإذاكانت المرحلة الأولى تعتمد على القراءة المناصبة، فان المرحلة الثانيةعبارة عن قراءة بنيوية ترتكز على القصة والخطاب، بينما تهدف الثالثة إلىتقويم العمل من خلال جوانب الفهم و التفسير.
    وتعتمد الوزارة في توجيهاتها على المنظومات الستة لشميت وفيالا بطريقة استنساخية على الشكل التالي:
    1- الحدث: ويتم هنا استقراء دلالات النص وتحديد أحداثه الأساسية والثانوية وربطها بالمنطلقات الفنية والبنيوية والاجتماعية.
    2-القوى الفاعلة: تستخلص جميع القوى العاملة الحية والمجردة والجامدةوتدرجفي سياقاتهاالبنيوية والسيميائية عن طريق تحديد الوظائف ووجهات النظر بعدجرد كل القوى الفاعلة وتصنيفها.
    3-البعد النفسي عبر استقراء التيمات السيكولوجية ومعالجة الحقل العاطفي منخلال العلاقات الموجودة بين الشخصيات و الكاتب و القارئ، و تحديد رؤيةالواقع من خلال اللاشعور الفردي أو الجماعي.
    4-البعد الاجتماعي والتاريخي: يتم الاشتغال هنا على المقاربة السوسيولوجيةبمختلف تياراتها، والمقاربة التاريخية في إطار علاقة الذات بالتاريخ، أيتفاعل الإبداع مع الزمن و الواقع.
    5- البنية: و يعتمد هنا على طبوغرافيا النص، وتعيين المقاطع والمتواليات من خلال سيميولوجية الوظائف والبرامج السردية و تيماتها.
    6-الأسلوب: ونركز هنا على البنية اللغوية واللسانية والفنية (البلاغية)،ورصد علاقات التلقي مع الانكباب على العرض السردي وطرائق أسلبته سواءأكانت مباشرة أم غير مباشرة، ودراسة الصور البلاغية والروائية، و التعرفعلى رؤية العالم أو الموقف من الوجود.
    ويلاحظأن مرسل هذه التوجيهات الرسمية هو وزارة التربية الوطنية باعتبارها مؤسسةرسمية بعد أن استجمعت قرارات وتوصيات المؤلفين التربويين الذين يتمثلون فيالمفتشين المركزيين و الجهويين ومفتشي النيابات والمقاطعات التربوية وبعضالأساتذة الباحثين في المراكز التربوية والمعاهد الجامعية علاوة على بعضالأساتذة الممارسين في التعليم الثانوي. وتتخذ هذه التوجيهات الموجهة إلىالسادة الأساتذة والسادة المفتشين والمراقبين التربويين صبغة رسمية أو شكلقرارات قانونية إلزامية.
    وتستهدفهذه التوجيهات من تدريس مادة المؤلفات تنمية الكفايات التواصلية والمنهجيةوالثقافية وغرس القيم الإنسانية النبيلة والعمل على تحقيق المواطنةالصالحة وتنمية المواقف الوجدانية وترقيتها إيجابيا. وتستند معايير اختيارهذه المؤلفات حسب التوجيهات الرسمية إلى أسباب فنية وتربوية ديداكتيكية وعوامل سوسيو ثقافية للمتعلم. وهكذا قررت الوزارة أربع مجموعات أجناسية منالمؤلفات الإبداعية منذ الموسم الدراسي 2005-2006م مع اعتماد سياسةالتنويع والاختيار وحرية الانتقاء والبرمجة:
    1- المجموعة الروائية (الحي اللاتيني لسهيل إدريس، المباءة لمحمد عز الدين التازي، عين الفرس لميلودي شغموم).
    2-المجموعة المسرحية: (ابن الرومي في مدن الصفيح لعبد الكريم برشيد، وأبوحيان التوحيدي للطيب الصديقي، ومسرحية أبي خليل القباني لسعد الله ونوس) ؛
    3- المجموعة النقديةالأدب والغرابة لعبد الفتاح كليطو، وقراءة ثانية لشعرنا القديم لمصطفى ناصف، والشعرية العربية لأدونيس)؛
    4- مجموعة السيرة الذاتية والغيرية: (أديب لطه حسين، الرحلة الأصعب لفدوى طوقان، وفي الطفولة لعبد المجيد بن جلون)
    ويلاحظغلبة السرد الروائي على مادة المؤلفات بالمقارنة مع الأجناس الأدبيةالأخرى، وغياب جنس القصة القصيرة والديوان الشعري والقصة القصيرة جداوالرواية القصيرة جدا والزجل والأدب الشعبي.
    وقدفصلت التوجيهات الرسمية المراحل المتبعة في تدريس المؤلفات، و قد حددتهافي ثلاث مراحل متعاقبة: المرحلة التوجيهية والمرحلة التحليلية والمرحلةالتركيبية.
    أ‌- القراة التوجيهية:
    يدرسالمؤلف في القراءة التوجيهية من الداخل والخارج، كما تدرس عتبات المناصبما فيها العنوان واللوحة وحيثيات النشر والحوارات والاستجوابات وكتاباتالمؤلف الذاتية والغيرية والشهادات والمذكرات والإهداء والمقدماتوالعناوين الداخلية والمقتبسات والهوامش....
    ب‌- القراءة التحليلية:
    يتبع المدرس في القراءة التحليلية المنظورات الستة كما اقترحها كل من شميت و فيالا. وتتضح المنظورات الستة بهذه الطريقة:
    1- تتبع الحدث suivre' l action:
    يتكون هذا المنظور من الموجز أو الملخص Résumé/ synopsis، أي دراسة المتن الحكائي ووتلخيصه كرونولوجيا وتفادي التقطيع الزمني وتداخلاته الاسترجاعية والاستباقية، وتحديد حبكة الرواية Intrigueمنخلال تنامي الأحداث و تغيير الوضعيات وتعاقب البرامج السردية إيجابا وسلباوالبحث عن التوازن و اللاتوازن عبر منطق الإمكانيات السردية الذي يتمثل فيالانحطاط والتحسين كما عند عالم السرد الفرنسي كلود بريمون Claude Bremond. وكل هذا يسعفنا في التمييز بين الرواية الجديدة عن نظيرتها الكلاسيكية.
    وتتحددالرواية كذلك بالرهانات الدلالية و الشكلية، أي بعقدها وموضوع الصراع الذييلتقي حوله الشخصيات المعارضة و المدافعة. أي إن الرواية لها هدف و موضوعتدور حوله، و هو الذي يوجه مضامين الرواية و أشكالها الفنية، و يؤثر كذلكعلى القارئ سلبا أو إيجابا كما يكون لأحداث الرواية ورهاناتها دلالات وأبعاد توجهها فهما و تفسيرا.
    2- تقويم القوى الفاعلة évaluer les forces agissantes:
    ليسمن الضروري أن تكون القوى الفاعلة شخصيات بشرية، بل يمكن أن تكون هذهالقوى أفكارا مجردة وأشياء مادية وقيما ومشاعر وكائنات و مؤسسات و جماد وحيوانات... لذا لابد من جرد جميع هذه القوى و تحديد أنماط الرؤية والتجليات النصية مع استخلاص الوضع الاعتباري للقوى الفاعلة وديناميتها فيالنص وآثار لعبة القوى. وقد تكون الشخصيات حسب وضعها الاعتباري داخل النصالسردي والقصصي إيجابية أو سلبية، أساسية أو ثانوية، ونامية وسكونية، تدخلفي صراع سيميائيتواصلي عبر جدلية التفاعل والتقابل والاختلاف:
    المرسلـــــــــــــــــ المرسل إليه
    الذات ـــــــــــــــــ الموضوع
    المساعد ـــــــــــــــــ المعاكس
    ولابدلمعرفة الشخصيات بشكل دقيق من تحديد أنماط رؤياتها للعالم (البخل# الكرم –الخير# الشر)، وتحديد أنماط الرؤى السردية (الرؤية مع – الرؤية من الخلف–الرؤية من الخارج)، و تحديد لعبة القوى التي ينتج عنها تغيير في إيقاعالأحداث و سردها عبر ثنائية التوازن واللاتوازن وهيمنة قوى مركزية علىأخرى و آثار ذلك على القارئ.
    3- كشف البعد النفسي Déceler la psychologie :
    يرتكزهذا المنظور على الحقل العاطفي وإبراز التيمات السيكولوجية واستخلاصالموقف النفسي من الموجود و تحديد دلالات النص و أبعاده السيكولوجية.ويعتمد هذا المنظور على المقاربة النفسية في استكشاف الأبعاد الشعوريةواللاشعورية داخل النص الأدبي، وذلك بربط الكاتب بخباياه النفسية الظاهرةوالخفية ومعرفة حيثيات الإبداع ونفسيات الشخصيات وميولاتها وعواطفهاوصراعها النفسي وتمزقها الذاتي.
    4- تحليل البعد الاجتماعي Analyser la sociologie:
    يتحددالحقل السوسيوتاريخي في دراسة العمل الأدبي أو المؤلف من خلال رصد الوقائعالاجتماعية ودراسة الفئات و القيم و الأنساق الفكرية و ربط النص بالمجتمعو التاريخ على مستوى التكون و التلقي مع استخلاص الدلالات الاجتماعية والتاريخية. والمقصود من هذا أن المتلقي يسير على خطى المقاربتينالاجتماعية والتاريخية في تعيين الظروف الاجتماعية والتاريخية التي تتحكمفي النص على ضوء مرآة الانعكاس أو التماثل الگولدماني في فهم العمل الأدبيوتفسيره اجتماعيا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا من أجل تحديد الرؤية للعالمالتي ينطلق منها المؤلف والكاتب على حد سواء.
    5- استخلاص البنيةDégager la structure:
    تستخلصبنية النص الأدبي بتقطيع المؤلف إلى متواليات و مقاطع سردية أو وحداتدرامية أو دلالية، و معرفة كيفية تنظيمها منطقيا وكرونولوجيا و تيماتيكيا،و تحديد البنى السطحية و العميقة للنص وكيف تتجلى سرديا.
    6- تحديد الأسلوب Identifier le style :
    تعدهذه آخر الخطوات التحليلية وتتمظهر في تحديد المعايير والموصفات و خصائصالكتابة والأسلوب مع رصد رهانات النص. وتتحدد المعايير و المواصفات منخلال معرفة طبيعة المعيار البنيوي للمؤلف و معياره الشعري (الفني)والأجناسي. كما يرتكز ميثاق القراءة على مراعاة أفق انتظار القارئ أوتخييبه فنيا أو دلاليا. و يستند المؤلف الأدبي إلى انتقاء الكتابة من خلالالتنويع المعجمي و حقوله الدلالية واللغوية.
    وفيمستوى التركيب، يتم الاطلاع على نوع الجمل و التراكيب المستعملة: تبيانالجمل القصيرة والجمل الطويلة واستكشاف دلالاتها الروائية والحدثية علاوةعلى تحديد مستويات اللغة وصيغ العرض والطرائق البلاغية وربط كل هذابرهانات النص على مستوى التلقي والأسلوب ورؤية العالم.
    ت‌- المرحلة التركيبية:
    يتم التقابل في هذه المرحلة بين قراءات نقدية عدة في تباعدها أو تقاربها أو تنافسها أو من خلال تلاؤمها أو تعارضها انسجاما واختلافا.
    2- ملاحظات على التوجيهات الرسمية:
    أولانطباع سيخرج به كل من قرأالتوجيهات الرسمية أنها تتمثل خطة شميت و فيالاوتنقلها بشكل حرفي مباشر دون أدنى تغيير أو تجديد حيث تجمع هذه التوجيهاتبين عدة مقاربات منهجية كالبنيوية والسميوطيقا و التيماتيكية و علم النفس(السيكولوجيا) و السوسيولوجيا والأسلوبية و التاريخ. و يعني هذا أن هناكخلطا وتلفيقا بين مجموعة من المناهج المتنافرة بين بعضها البعض. فكيف يمكنالجمع بين السميوطيقا و علم الاجتماع و التاريخ؟فهذاالجمع الانتقائيوالتعسفي يثير فوضى منهجية واصطلاحية لدى المتلقي.
    و يلاحظ كذلك عدم الترتيب في هذه المنظورات، فكان ينبغي أن تكون المنظورات على النحو التالي:
    1- البنية 2- الحدث 3- القوى الفاعلة 4- البعد النفسي 5- البعد الاجتماعي/التاريخي 6- الأسلوب 7- مواجهة القراءات.
    ونستنتجكذلك أن التوجيهات الرسمية لا تشير بدقة إلى المناص الخارجي و الداخلي، وكل ما يمت بصلة إلى التفاعل النصي (التناص) والقرائي.
    ومنيتأمل كذلك كتاب (معرفة القراءة أو كيفية الإقراء) يلاحظ استعمالالمصطلحات والمفاهيم بمعزل عن حقولها النظرية و إطارها الابستيمولوجي ومنهجياتها الأصلية، فكيف يمكن دراسة رؤية العالم بمعزل عن سوسيولوجيةلوسيان گولدمان؟ وكيف ينبغي فهم تواصل الشخصيات بمعزل عن سميوطيقا گريماس؟
    وكان من الأفضل أن تراعي وزارةالتربية الوطنية مستجدات الحقل السردي عبر استرفاد نموذج جنيت Genetteمع تصوراته، أو گريماس بتبسيطه و تسهيله.
    وفي منظوري، تنبني الرواية منهجيا وديداكتيكيا على ثلاثة مرتكزات أساسية:
    1- المستوى المناصي: يتم الاشتغال فيه على العتبات والمصاحبات الداخلية والخارجية.
    2-المستوى النصي الداخلي:ويتوزع هذا المستوى على مكونين أساسيين: القصة التيتشمل الأحداث والشخصيات والفضاء، و الخطاب الذي يشمل الوصف والزمنوالأسلوب والرؤية.
    3-المستوى التفاعلي: وينفتح الدرس السردي هنا على التعيين الأجناسي والحوارالتناصي والبعد السيكولوجي من خلال التركيز على الذات الشعوريةواللاشعورية ، والبعد السوسيولوجي وذلك بريط النص بالمجتمع انعكاساوتماثلا، والتفاعل القرائي من خلال ربط النص بالقارئ أو المتلقي سواء أكانحقيقيا أم ضمنيا أم عاديا.
    3- المنهجية المقترحة:
    يمكنأن نقترح منهجية في التعامل مع النص الأدبي في مادة المؤلفات في التعليمالثانوي المغربي وهي منهجية شاملة تحيط بالنص الإبداعي من جميع جوانبه،وذلك باستقراء كل مؤشراته ودواله النصية والمرجعية. وإليكم بعض الخطواتالإجرائية التي يمكن الاتكاء عليها في مقاربة المؤلفات الأدبية قصد فهمهاوتفسيرها ودراستها ديداكتيكيا وبيداغوجيا:
    أ-تحديد المناص الداخلي و الخارجي.
    ب‌- تقسيم المؤلف إلى مقاطع أو متواليات أو فصول أو مشاهد مراعيا معايير طيبوغرافية ودلالية وزمنية ومكانية وأسلوبية.
    ت‌- تحديد فرضية القراءة و الهدف منها.
    ث‌- التركيز على البنية القصصية من خلال الأحداث و الشخصيات والفضاء.
    ج‌- التركيز على الخطاب من خلال الوصف و الرؤية و الزمن و الأسلوب و التناص.
    ح‌- استخلاص الأبعاد السيكولوجية و الاجتماعية و الدلالية و التاريخية للنص.
    خ‌- تحديد مختلف قراءات النص وتبيان طبيعتها، هل هي منغلقة أم منفتحة؟
    د‌- تركيب قراءة شخصية وإعداد استنتاج تقويمي شامل يمس الجوانب الشكلية والدلالية والمناصية والوظيفية.
    ذ‌-تعويد التلميذ عند كل مرحلة على مجموعة من التقنيات نقدا و إبداعا في إطارأعمال وتمارين منزلية مثل: مطالبته بالوصف أو كتابة قصة أوكتابة مقطعيستعمل فيه الفلاش باك، أو وصف شخصية، أو وصف مكان.
    خاتمة:
    مازالتدريس مادة المؤلفات في التعليم الثانوي المغربي يثير إشكاليات عويصةتتمثل في كيفية انتقاء المؤلفات واختيارها، والطرائق التي ينبغي تمثلها فيالعملية التعلمية- التعليمية، وكيف ينبغي تدريس العمل الإبداعي أو الوصفي: هل بتحليله في كليته وشموليته أم بتقسيمه إلى أجزاء تدرس بالتدريج؟ وكيفيمكن لنا تقويم عمل التلميذتقويما موضوعيا أثناء التعامل مع مجزوءةالمؤلفات ؟ وماهي المنهجية المتبعة في مقاربة المؤلفات الأدبية؟ هل سنعتمدعلى المقاربات الديداكتيكية والبيداغوجية أم المقاربات النقديةالأكاديمية؟ وهل طريقة العروض صالحة لتهيئة درس المؤلفات الأدبية أم لابدمن التدرج في شرح المفاهيم والمصطلحات عن طريق التمارين الفصلية مع تحفيزالتلاميذ على تشريح العمل الإبداعي وتفكيكه خطوة خطوة؟!
    المصدر: منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للفتيات بنوتات - من قسم: قصص بنات - القصص و الروايات قصة + رواية

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 31, 2014 1:17 am