منتدى معمري للعلوم

منتدى يهتم بالعلوم الحديثة والمعاصرة، خاصة منها العلاقة بين الطب الأصلي والطب المازي او كما يسمى الطب البديل - ولا أرام بديلا -،كما يختص منتداي في كل ما يختص بتحليل الخطاب: الأدبي والعلمي، ونظرية المحاكاة: سواء في الطب أو علم التغذية او في الفن.


    مصطلحات في اللسانيات و تحليل الخطاب :

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    مصطلحات في اللسانيات و تحليل الخطاب :

    مُساهمة   في الأربعاء أكتوبر 26, 2011 7:13 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    حياكم الله،،
    إليكم مصطلحات في اللسانيات و تحليل الخطاب :

    (1)


    اتساق : نال مصطلح الاتساق اهتماماً من علماء النص بتوضيح مفهومه وأدواته ووسائله، وإبراز عوامله وشروطه، ويعرفه(carter)
    بقوله:" يبدو لنا الاتساق ناتجاً عن العلاقات الموجودة بين الأشكال
    النصية، أما المعطيات غير اللسانية(مقامية، تداولية) فلا تدخل إطلاقاً في
    تحديده.

    إحالة
    : علاقة قائمة بين الأسماء والمسميات، فهي تعني العملية التي بمقتضاها
    تحيل اللفظة المستعملة على لفظة متقدمة عليها، فالعناصر المحيلة كيفما كان
    نوعها لا تكتفي بذاتها من حيث التأويل، وصورة الإحالة استخدام الضمير ليعود
    على اسم سابق أو لاحق له بدلاً من تكرار الاسم نفسه، مثل: تأسست جامعة
    عنابة في سبعينيات القرن الماضي، وتخرج فيها آلاف الطلاب يعمل عدد منهم في
    مجالات حيوية اقتصادية وتكنولوجية وطبية وإنسانية، وهم يمثلون كوادر الشرق
    الجزائري، وعدد مهم منهم انتقل في سنوات ماضية لاستكمال دراساته والاستقرار
    في دول أوربا. إننا نجد في هذا المثال عملاً رئيسياً للضمائر(الهاء وهم)
    في الربط بين مكونات هذا الملفوظ وضمان استمرار وحدته الموضوعية في ضوء
    ترابط جملة وتعلقها بسبب من بعض، وأما ما يعرف بالإحالة على اللاحق فربما
    يرجع إلى تأثير اللغات الأجنبية في التركيب العربي المحدث بفعل الترجمة
    مثل: وفي بيانهم الختامي حرص المؤتمرون على ضرورة عقد ندوة دولية حول أهمية
    تدريس اللسانيات في مراحل التعليم الأساسية، فالضمير هم عائد على مذكور
    لاحق هو المؤتمرون.



    أداء كلامي:

    يقصد بالأداءالكلامي أو الإنجاز ما يبلغه متكلم أو سامع معين عند مباشرته الفعلية للغة.
    أدبية:
    مصطلح
    أقره جاكبسون مع تحديده له على أنه جملة المظاهر الأدبية المشتركة في
    الأدب والتي تجعل من عمل إبداعي ما إنتاجاً أدبياً، وكان سبيل الشكلانيين
    إلى ذلك، مقارنة لغة الشعر بلغة النثر، كما قدم شلوفسكي نظريته في النثر،
    وهي تفيد أن هناك ثوابت أصيلة في التأليف تقوم عليها جميع النصوص الأدبية
    وحضورها متحقق على سبيل الاشتراك.



    إدراج:

    يعني
    وضع وحدة صغيرة ضمن وحدة أكبر منها، مثل عبارة اعتراضية في جملة أو مقطع
    في نص بحيث تتحكم الوحدة الكبرى في دلالة ووظيفة الوحدة الصغرى.



    استبدال:
    الاستبدال صورة من صور التماسك النصي التي تتم في المستوى النحوي المعجمي،
    بين كلمات أو عبارات، وهو عملية تتم داخل النص، إنه تعويض عنصر في النص
    بعنصر آخر، وصورته المشهورة إبدال لفظة بكلمات مثل: ذلك وأخرى وأفعل: مثل:
    هل تحب قراءة القصص؟ نعم أحب ذلك.



    استثارة:

    عند استعمال التعبيرات في الاتصال، تجري استثارة المفاهيم والعلاقات ضمن فراغ عمل ذهني ندعوه باسم التخزين النشط.


    استشهاد نصي:

    الطرق
    التي يستعملها الناس في الانتفاع بالنصوص المشهورة أو في الإحالة إليها،
    وفي وسع منتج النص مبدئياً أن يستشهد بأي نص سابق متيسر له ، غير أن
    النصوص المشهورة، وهي من الناحية العملية، أكثر مناسبة وملاءمة ، ومن أهم
    الأشكال التي يتخذها التفاعل بين النصوص والتي خطيت بالدراسة الموسعة لدى
    علماء البلاغة والنقد العربي: المعارضات الشعرية، السرقات الشعرية،
    الاقتباس، التضمين.



    استلزام حواري:

    يعدّ الاستلزام الحواري من أهم الجوانب التي يهتم بها البحث التداولي، حيث ترجع نشأته إلى المحاضرات التي دعا غرايس Grice
    إلى إلقائها في جامعة هارفارد سنة 1967م ، فقدم فيها تصوّره لهذا الجانب
    وأهم الأسس التي يقوم عليها، حيث سعى غرايس لتوضيح الاختلاف بين ما يقال
    وما يقصد، بالاستلزام الحواري متغير السياقات التي يرد فيها .



    استلزام عرفي:

    هو
    أحد أنواع الاستلزام التي حددها غرايس وهو قائم على ما تعارف عليه أصحاب
    اللغة من استلزام بعض بعينها لا تنفك عنها مهما اختلفت بها السياقات وتغيرت
    التراكيب .



    استنباط :

    يعبر عن سلسلة عمليات إدراك واعية غايتها نتيجة واضحة، مبتدئين بالعموميات إلى الخصوصيات ومن الطبقة إلى الكون .


    أسلوب:

    ورد
    في معجم إكسفورد أن الأسلوب هو طريقة التعبير المميزة لكاتب معين أو لخطيب
    متحدث أو لجماعة أدبية أو حقبة أدبية، وتعدّ الدراسة الأسلوبية الحلقة
    الرابطة بين اللغة والأدب بالرغم من تناول التحليل الأسلوبي لأساليب عامة
    ليست من الأدب، وتكون الأسلوبية بهذا التصور الأداة العلمية التي يتخذها
    الناقد ليصدق حكمه النقدي.



    إسناد:

    إضافة
    الشيء إلى الشيء، أو ضم شيء إلى شيء ، واصطلاحاً ضم كلمة حقيقة أو حكماً
    أو أكثر إلى أخرى مثلها أو أكثر، بحيث يفيد السامع فائدة تامة، وقال بعضهم
    الإسناد قسمان : فمنه عام وخاص، أما العام فنسبة إحدى الكلمتين إلى
    الأخرى، بحيث يصح السكوت عليها، وقد قيل أيضاً: الإسناد نسبة أحد الجزأين
    إلى الآخر أعم من أن يفيد المخاطب فائدة يصح السكوت عليها أولاً، والإسناد
    هو العلاقة الرابطة بين طرفي الإسناد كالعلاقة بين المبتدأ والخبر، والفعل
    والفاعل، وتغدو هذه العلاقة عند فهمها قرينة معنوية على أن هذا مبتدأ وذلك
    خبر، وأن هذا فاعل وذلك مفعول، كما نعده الرابط المعنوي الذي يقيم العلاقة
    بين المبتدأ وما يليه، وبه يكشف عما نسب إليه ، هذا وإن الإسناد اللغوي
    علاقة وارتباط من طرفين موضوع ومحمول، أو مسند ومسند إليه، والفعل والفاعل
    في الجملة الفعلية العربية، والمبتدأ والخبر في الجملة الاسمية، كما تمّ
    التمييز في النظرية النحوية العربية بين حال الإسناد في الجملتين الاسمية
    والفعلية، فإذا كانت الجملة الاسمية قضية جملية مفادها الحكم باتحاد
    الموضوع مع المحمول في المصداق، أي الفرد الخارجي الذي صدق عليه المفهوم
    الكلية كــــــــــ زيد الذي يصدق عليه مفهوم الإنسان، واتصاف ذات الموضوع
    بالوصف المحمول عليه، فلا بد
    من اشتمال
    القضية على شيئين مستقلين : أحدهما الموضوع، والآخر المحمول، وإسناد رابط
    بينهما به يتحقق الحمل ، فإن القضايا الفعلية ليس فيها شيء على شيء والمحكم
    باتحادهما، و إنما مشتملة على النسبة، والنسبة أمر بين شيئين أحدهما
    العمدة في قوامها، وهو الحدث ، فلا يجوز في القضية الفعلية الإغماض عنه،
    والثاني متعلق لها ولكن ليس بمثابة الأول، وهو صدر عنه الفعل أو وقع عليه،
    ومنه نستنتج أن الجملة الاسمية ذات ركنين، كل منهما عمدة في الركنية، هما
    الموضوع والمحمول ، والجملة الفعلية ذات ركن واحد هو الحذف ، أما الآخر
    فهو متعلق الحدث.



    إشارة:

    هي
    ما يدل على أي شيء يتعين من جهة بموضوع ويثير من جهة أخرى فكرة معينة في
    الذهن، ولا يوجد فيها القصد في التواصل(صفارة الإنذار)، وهي حدث أو شيء آخر
    يشير إلى حدث أو شيء آخر ، وأنه لا بدّ للإشارة من أن تكون مختلفة عن
    الإشارات الأخرى ، ولا بد للإشارة من مادة أو مرجع، كما لا بد من مؤول لها.



    إشاريات:

    ألفاظ
    دالة على عناصر غائبة حاضرة، حصرها ولفنسون في : إشاريات شخصية وإشاريات
    زمنية وإشاريات مكانية، وإشاريات اجماعية وإشاريات خطابية.



    إشاريات شخصية:

    ضمائر الحاضر الدالة على المتكلم وحده، أو معه غيره مثل ( أنا/ نحن).


    إشاريات زمانية:

    كلمات دالة على الزمان المحدد بالسياق إلى زمن التكلم.


    إشاريات مكانية:

    عناصر إشارية للمكان، تحدد مراجعها بالنظر إلى مكان المتكلم.


    إشاريات الخطاب:

    عناصر إشارية لا تحيل إلى ذات المرجع الذي تحيل إليه الإحالات الضميرية، فإذا روى شخص قصة تذكره بأخرى، قال: لكن تلك قصة أخرى.


    إشاريات اجتماعية:

    ألفاظ تشير إلى علاقات اجتماعية بين المتكلمين من حيث هي علاقة ألفة أو علاقة رسمية.


    اشتمال:

    الاشتمال
    أو التضمين أو العموم، يدل على المدلول العام ، لأنه يضم دلالات متعددة
    تنضوي تحته، فكلمة "حيوان" مثلاً ذات دلالة عامة تشتمل على كلمات أخرى نحو:
    نمر وقط، وفرس.



    أشكال بديلة:

    هي
    كلمات قصيرة اقتصادية ليس لها محتوى ذاتي، وإنما تقوم في ظاهر النص مقام
    تعبيرات تتصف بإثارة محتوى أكثر تعييناً، منها الضمائر التي تقوم مقام
    الأسماء أو عبارات الأسماء التي تشاركها المدلول، والإشارة السابقة تكون
    باستعمال الشكل البديل الذي يسبق التعبير المشارك له في المدلول.



    إشهار:

    الخطاب الإشهاري قائم على الإقناع والاحتجاج .


    إطار :

    يعني عند علماء السرد الحيز الذي توضع فيه الشخصيات .




    إعلام:

    يمثل
    الإعلام أحد معايير النصانية، وهو العامل المؤثر بالنسبة لعدم الجزم في
    الحكم على الوقائع النصية في مقابل الوقائع الممكنة، والواقع أن كل نص يحمل
    مجموعة المعلومات.



    إعلامية (من الدرجة الأولى):

    اصطلاح
    منسوب إلى دي بوجراند، مفاده أن تؤدي الواقعة التابعة لخيار واقع في منطقة
    الاحتمال العليا، يعدّها الإدراك من أشد الوقائع المرشحة احتمال إلى نقل
    إعلامية من الدرجة الأولى تكون ماثلة في النصوص.



    إعلامية(من الدرجة الثانية):

    عند
    تجاوز حالات غياب النص أو التفضيلات ، أي عندما تكون الوقائع دون منطقة
    الاحتمال العليا، فالنتيجة وجود إعلامية من الدرجة الثانية.



    إعلامية ( من الدرجة الثالثة) :

    بعث
    المرء على إعلامية من الدرجة الثالثة في الوقائع التي تبدو لأول وهلة
    خارجة بعض الشيء قائمة الخيارات المحتملة، وهذه الوقائع قليلة الحدوث
    نسبياً، وتتطلب قدراً كبيراً من الاهتمام وموارد المعالجة وتنقسم وقائع
    الدرجة الثالثة إلى قسمين: أولاهما الانقاطعات وفيها تبدو تشكيلة ما خالية
    من المادة، وثانيها المفارقات تبدو الأنماط المعروضة فيها من النص غير
    مواكبة لأنماط المعرفة المختزنة.



    أفعال كلامية:

    ميز أوستن “Austin”
    بين وحدات كلامية بيانية وأخرى أدائية في سياق تفرقة بين لاقول والفعل ؛
    فالوحدة الكلامية البيانية تستخدم لإصدار العبارات الخبرية... أما الوحدة
    الكلامية الأدائية بالمقارنة فهي وحدات يؤدي المتحدث أو الكاتب بها عملاً
    وفعلاً وليس مجرد كلام، فالفعل الكلامي هو عبارة عن أداء الفعل معين كأن
    يكون أمراً بضرورة القيام يعمل ما أو وعد بإنجاز عمل آخر أو حكماً لفعل
    معين بحالة شعورية تجد طريقتها التجسيد اللساني، وقد أحصى أوستن خمسة أصناف
    من الأفعال هي: الحكميات، و في جوهرها إطلاق أحكام على واقع، أو قيمة مما
    يصعب القطع بها ، أي أنها تقوم على الإعلان عن حكم يتعلق بقيمة أو حدث ، و
    من أمثلتها: قيّم، حكم، وصف، حلل، صنف وفسّر، وأما الإنفاذيات؛ فتقوم على
    إصدار قرار لصالح أو ضد سلسلة أفعال مثل: أمر، قاد، دافع عن ، ترجى، طلب،
    تأسف، نصح، وكذلك: عين، نيّة وطالب، بينما تشير الوعديات إلى إلزام المتكلم
    بأداء فعل ما ، كما قد تكون إفصاحات عن نواياه ومن أمثلتها: وعد، أقسم،
    راهن، عقد، عزم، نوى، وأما السلوكيات فتتعلق بردود فعل تجاه سلوك الآخرين
    وتجاه الأحداث المرتبطة بهم، أي أنها ترتبط بإفصاحات عن حالات نفسية تجاه
    ما يحدث للآخرين مثل: الاعتذار، الشكر، التهنئة، الترحيب، النقد، الهجاء،
    التوبيخ، كما تستعمل التبيينات لعرض مفاهيم ، وتوضيح استعمال كلمات، وضبط
    مراجع، مثل: أكد، وأنكر، وهب، نقل، أثبت، استنبط وشرح، وهناك تصنيف آخر
    يمكن إجماله في: أفعال النطق التي تكون بمجرد النطق بالكلمات أو الجمل،
    وأفعال القضايا باستعمال المحتوى والإشارة الدلالية، وأفعال العرف المتمثلة
    في النشاطات العرفية التي يؤديها المقال كالوعد والوعيد، وأفعال التأثير
    بالتوصيل إلى إحداث تأثيرات على مستعملي النص كإفزاعهم أو إقناعهم.



    أفق الانتظار:

    مصطلح باختيني يشير على مجوعة الاحتمالات الثقافية والاجتماعية الموجهة لاستجابة المتلقي والقارئ.
    اقتصاد معجمي:
    يمكن
    أن يتمّ اختزان كل مفردة من مفردات المعرفة مرة واحدة فحسب في النظام،
    بحسب رأي دي بوجراند مهما تكن التشكيلات التي تنتمي المفردة إليها.

    ألعاب اللغة:
    يبين
    الفيلسوف فتجنشتاين أن الشك غير وارد غي ألعاب اللغة، والأهم هو أن لا
    تثبت التجربة العكس فيما بعد، يقول: " تصور اللعبة اللغوية التالية: عندما
    أناديك: أدخل من الباب، ففي جميع أحوال الحياة العادية يبدو الإقدام على
    الشك بأن هناك بابا حقاً ضرب من المستحيلات"، ففي نظر فتجنشتاين تشبه
    اللعبة اللغوية شكلاً من أشكال الحياة أي أنه لا توجد طريقة واحدة لاستخدام
    جملة ما بل ثمة عدد لا حصر له من الطرق (الأمر ، الوصف، التمثيل، الغناء،
    المزاح، الشكر، التحية، ... ألخ)، ويتمثل مسعاه عموماً في شرح كيفية اشتغال
    الكلمات في التجربة وتبيان تطور الألعاب اللغوية بتطور النشاطات
    الاجتماعية، وهكذا، تشكل هذه الألعاب طرائق يتعلم الأطفال بواسطتها لغتهم
    الأم وكيفية الاندماج في المجتمع.

    إنتاجية:
    ارتبط هذا المصطلح بالبلغارية جوليا كريستيفاJulia kristiva
    للنص بقولها " والنص لذلك إنما هو عملية إنتاجية"، ويعني ذلك أن علاقة
    النص باللغة التي يتموقع فيها هي علاقة إعادة توزيع( تفكيك وإعادة بناء).

    انحراف:
    تعبّر
    فكرة الانحراف عن الخرق المنظم للنظام اللساني في مستوى الإبداع،
    والعلاقة المتوترة بين القاعدة والانحراف هي المتحكمة في الخاصية
    الأسلوبية.

    انسجام:
    الانسجام
    يتضمن حكماً عن طريق الحدس والبديهة، وعلى درجة من المزاجية حول الكيفية
    التي يشتغل بها النص، فإذا حكم قارئ على نص ما بأنه منسجم فلأنه عثر على
    تأويل يتقارب مع نظرية للعام ، لأن الانسجام غير موجود في النص فقط، ولكنه
    نتيجة ذلك التفاعل مع مستقبل محتمل.

    أنماط كلية:
    تختزن
    بعض أنواع الأنماط الكلية عند دي بوجراند في هيئة كتل وافية نظراً للمنفعة
    التي تقدمها في كثير من المهمات ومن بين الأنماط الكلية: الأطر التي تشتمل
    على معرفة علامة حول مفهوم أساس كحفلات عيد الميلاد مثلاً، والمخططات وهي
    أنماط كلية من حالات وحوادث معطاة في هيئة متتالية مرتبطة بروابط القرب
    الزمني والسببية، والخطط التي تتألف من حوادث وحالات تؤدي إلى هدف مقصود،
    والمدونات وهي عبارة عن خطط مستقرة التكوين، تستدعي كثيراً لتحديد أدوار
    المشاركين وأفعالهم المتوقعة.

    أيقون:
    كل
    دليل لغوي أو خارج لغوي تهيمن فيه الخصائص التصويرية يوصف بأنه دليل
    إيقوني، والعلاقة فيه بين الدال والمدلول علاقة تشابه، وتماثل، مثل الخرائط
    والصور الفوتوغرافية والأوراق التي تحيل عن مواضيعها مباشرة بواسطة
    المشابهة.

    براغماتية:
    تعني
    البراغماتية بخصائص استعمال اللغة أي الدوافع النفسية للمتكلمين، وردود
    أفعال المستقبلين والنماذج الاجتماعية للخطاب وموضوعه..، وذلك بمراعاة
    الخصائص التركيبية الدلالية، ثم تحولت فيما بعد مع ج.ل. أوستي إلى دراسة
    أفعال اللغة، إلى أن امتدت واتسعت لتشمل نماذج الاستعمال والتلفظ وشروط
    الصحة والتحليل الحواري.

    بناء:
    هو مجموعة القوانين التي تحكم سلوك النظام ومكوناته إذ يمكن أن تحلل إحداها محل الأخرى.
    بنية تركيبية:
    نظم الكلمات في وحدات لسانية، وترتيب الجمل وفق نظام لغوي معين.
    بنوية:
    اشتقت من كلمته struire ومعناها البناء، ولهذه الكلمة في اللغة الفرنسية structure دلالات مختلفة منها، النظام oeder، التركيب constitution ، والشكل forme
    بالإضافة إلى هذا فإن علوماً أخرى غير اللسانيات قد استعملت هذا المصطلح
    كعلم الاجتماع وعلم الاقتصاد والكيمياء، والجيولوجيا والرياضيات والفلسفة،
    والواقع أن المعنى الدقيق لكلمة
    structureلم
    يتمّ تحديده إلاّ في عام 1926م و على يد مدرسة (براغ) اللسانية، ويفيد هذا
    المصطلح معنى الترتيب الداخلي للوحدات التي تكون اللساني.

    بنية سطحية:
    يرى تشومسكي أنها البنية الظاهرة عبر تتابع الكلمات التي تصدر عن المتكلم .
    بنية عميقة:
    القواعد
    التي أوجدت التتابع بين الكلمات، وهي التي تتمثل في ذهن المتكلم المستمع
    المثالي أي هي عبارة عن حقيقة عقلية يعكسها التتابع اللفظي للجملة بعداً
    تداولياً يقصد به تجاوز عمق النص إلى خارجه والاهتمام بعلاقة العلامة
    اللسانية بالمستعمل من حيث تأديته للخطاب.

    بؤرة:
    مركز اهتمام نصي، وموضوع مركزي فيه.
    تأويل :
    إن
    الحديث عن تأويل والتأويلية يحيلنا مباشرة إلى فيلسوف ألماني معاصر ارتبط
    اسمه بهذا المبحث ارتباطاً جميعاً ألا وهو: هاتز جورج غادمير (
    Gadammer) ، كما يحيلنا أيضاً إلى هابرماز (Habermas) وريكور ( Ricoeur
    فالمنهج التأويلي إن صح التعبير يلجأ إلى بعث طريقة جديدة أسسها توزيع
    مساحة تواجد الحقيقة وجعلها أكثر انفتاحاً على المعارف الأخرى، فقد تتلامس
    فيه العلوم الإنسانية مع فروع معرفية أخرى وتشكل تجارب مشتركة معها، ومع أن
    التأويل في تحديد غادمير يعطي أهمية خاصة لبناء المفاهيم الفلسفية ونحتها
    بوصفها منطلقاً أولياً لبناء المعارف إلا أنه يرفض المغالاة في هذا الجانب،
    فعلية نحت المفاهيم عنده ليست عملية مجردة منسلخة عن العالم والواقع، بل
    إنها تنحدر وتأخذ كل مصداقيتها وشرعيتها من الممارسة العلمية من الاحتكاك
    بالواقع والأشياء.

    تحديد:
    إن
    النص يحتوي على دلالة غير قابلة للتجزئة مما يعني أنه يحقق وظيفة ثقافية
    محددة وينقل دلالتها الكاملة، والقارئ يعرف كل واحد من هذه النصوص (قد يكون
    النص قصة أو وثيقة، أو قصيدة ...) بمجموعة من السمات، ولهذا السبب فإن نقل
    سمة ما إلى نص آخر إنما هو وسيلة جوهرية لتكوين دلالات جديدة.

    تحليل:
    تقسيم بنية النص إلى وحدات أساسية وفق رؤية منهجية محددة سلفاً.
    تخصيص:
    للتخصيص
    تأثير صوتي مثير للانتباه، فوقعه التعبيري يكون مثيراً للذاكرة، ولا يجوز
    أن يكون إلاّ اسماً معروفاً، لأن الأسماء إنما تذكرها توكيداً وتوضيحاً ،
    هنا للمضمر، وإذا أبهمت أشْكلَ المضمر، وبالنسبة إلى إعراب الاسم المختص
    فهو منصوب على الاختصاص، لفعل محذوف تقديره أخص، ويسبق المختص بضمير لغير
    الغائب يكون مبتدأ، والجملة بعد المختص في محل رفع خبر، والمختص يكون
    اعتراضاً بين المسند إليه والمسند .

    تداولية:
    التداولية
    جزء من السيميائية التي تعالج العلاقات بين العلامات ومستعملي هذه
    العلامات، فهي تعني بدراسة استعمال اللغة في الخطاب، شاهدة في ذلك على
    مقدرتها الخطابية فهي إذن تهتم بالمعنى كالدلالية وبعض الأشكال اللسانية
    التي لا يتحدد معناها إلاّ من خلال استعمالها، وعرفها فرانسيس جاك
    بقوله:"تتطرق التداولية إلى اللغة في أبعادها الخطابية والتواصلية
    والاجتماعية معاً"، ولتداولية اتجاه جديد في دراسة اللغة يشارك في تنمية
    البحث فيه دارسون تجاوزوا بعض المفاهيم اللغوية التي سادت في الفترة
    الواقعة بين دروس سوسير وكتابات تشومسكي، ذلك أنهم انكبّوا على دراسة
    الأشكال الدلالية، لا الدالة ، واهتموا

    بالمقام اللغوي، ، وأصبحوا ينظرون في القول ويتساءلون عن علاقة اللغة
    بالكلام، وجدوى التفريق بينهما، وتصنف التداولية داخل نظام علامي عام، له
    جذوره في مشروع بيرس وبعض اللغويين من أمثال: شارل موريس، وكارناب، وليام
    جيمس، ولم تظهر البراغماتية إلى النور حتى عام 1878 حين كتب بيرس مقاله
    المشهور كيف نجعل أفكارنا واضحة؟ والذي يعتبر امتداداً لمقال تثبيت المعتقد
    سنة 1877 ، فقد اعترض على رأي باركلي القائل بأن الطريقة الوحيدة لتقرير
    طبيعة المعنى المتميز لأي لفظ هي أن نسأل: هل نستطيع تعيين أية فكرة عقلية
    تتطابق معه؟ قد رأى باركلي أنه إذا لم يكن في مقدورنا ذلك فإن الحد أو
    اللفظ لا معنى له مهما كانت الفائدة التي تترتب عليه وفي مقابل ذلك تمسك
    بيرس بأن أي حد أو لفظ مجرد لا معنى له إذا لم يكن في مقدورنا استخدامهن أو
    أن نقوم بفعل شيء بموجبه بطريقة ملائمة ومتميزة، ثم بعد هذا بعامين أضاف
    أن معنى أية فكرة يكمن بالنهاية في تأثيرها على أفعالنا أو البرغماتية عنده
    تجعل التفكير في علاقة بالفعل لكنها تستبعد أن تكون مجموعة الأفعال
    المترتبة على اعتقادنا بالشيء، هي معنى ذلك الشيء.

    ترادف:
    تعدد
    الدوال التي تشير إلى مدلول واحد، وهو ما يعرف بالترادف الكامل؛ غير أن
    الرأي السائد لدى اللغويين قديماً وحديثاً ينكر وجود الترادف الكامل، ويذكر
    يلمسليف أن الترادف التام غير واقع لأن ذلك يفترض التماثل التام في جميع
    السياقات، وهو أمر غير وارد فعلاً، وإذا ما حدث فإنه تظهر بالتدريج فروق
    معنوية دقيقة تجعل كل لفظ يستقل بجانب من الجوانب المختلفة للمدلول الواحد.

    تراكم:
    التاريخ
    الخبري للمبدع ، وهو نوعان: تراكم بسيط له السمة اللفظية البحتة(تكرار
    تضخيم) ، أما التراكم المركب فهو طغيان وجداني لتجربة شعورية معينة في
    الخطاب الإبداعي .

    تضاد:
    أن يكون للدال الواحد معنيان متضادان، لذلك عده اللغويين نوعاً من المشترك بوجه عام.
    تقطيع:
    تقسيم
    الكلام إلى أجزاء وقطع، ويؤدي تغيير النغمة دوراً مهماً في عملية التقطيع،
    ويقوم الترقيم بتعويض التنغيم الصوتي في هذه العملية باعتباره مؤشراً
    بصرياً.

    تفكيكي:
    ارتبط هذا المصطلح بتصور رولان بارت Roland Barthes لمفهوم النص حيث قدم في كتابه من العمل إلى النص نظرية مركزة على طبيعة النص من منظور تفكيكي – déconstruire-
    بالدرجة الأولى، ويمكن توضيح ذلك من خلال قوله " النص نشاط وإنتاج. فالنص
    قوة متحركة تجاوز جميع الأجناس... إن النص مفتوح ينتجه القارئ ن في عملية
    مشاركة لا مجرد استهلاك، هذه المشاركة لا تتضمن قطيعة بين البنية والقراءة،
    وإنما تعني إدماجها في عملية دلالية واحدة" .

    تفكيكية:
    اتجاه
    نقدي شهير في حركة ما بعد البنيوية، ومن رواده الناقد جاك دريدا الذي يرى
    استحالة الوصول إلى فهم نهائي للنصوص، من أهم المفاهيم عنده، الإيحاء،
    الانتشار أو الإحالة اللفظية.

    تكرار:
    التكرار عنصر من عناصر الاتساق المعجمي، وهو يعدّ حسب شارول charoell
    من الروابط التي تصل بين العلاقات اللسانية، فقاعدة التكرار الخطابية
    تتطلب الاستمرارية في الكلام، بحث يتواصل الحديث عن الشيء نفسه بالمحافظة
    على الوصف الأول أو بتغيير ذلك الوصف ويتقدم التكرار لتوكيد الحجة
    والإيضاح.

    تكرار سردي:
    مصطلح
    سردي يعني العلاقة العددية بين الأحداث في الحبكة وعددها في القصة، فيمكن
    أن أروي الحادثة المفردة مرة واحدة ويمكن أن تقع الحادثة مرات عدة وتروى
    مرات عدة، ويمكن أن تقع مرات عديدة وتروى مرة واحدة.

    تلاشي:
    شحن النص بمتشابهات لفظية ودلالية ثم التدرج العكسي نحو الاستغناء عنها إلى الصورة البدائية البسيطة.
    تماثل:
    يعني التشابه والتوافق الذي يسمح بتكوين نمط من التكرار النسقي.
    تناص:
    التناص خاصية من خاصيات الخطاب، وهو سابع ما ذكره روبرت دي بوجراند Robert de beaugrand
    لتحقيق نصية ما، وقد حدد (ل.جيني) التناص بأنه " عمل تحويل وتشرّب
    (استيعاب وتمثّل) لعدة نصوص يقوم به نص مركزي يحتفظ بمركز الصدارة في
    المعنى"، فالتناص يتضمن العلاقات بين نص ما ونصوص أخرى مرتبطة به ، وقعت في
    حدود تجربة سابقة.

    تواتر:
    نقصد به الحضور المكثف لظاهرة معينة في النص، حيث تتكرر عدة مرات، فتصبح هذه الظاهرة لافتة للنظر.
    توازي:
    التوازي
    مظهر من مظاهر الاتساق، ونقصد بالجمل المتوازية (الجمل التي يقوم الشاعر
    بتقطيعها تقطيعاً متساوياً بحيث تتفق في البناء اللغوي اتفاقاً تاماً، سواء
    اتفقت هذه الجمل في الدلالة أم لم تتفق، فالمهم هو التطابق التام في
    البناء اللغوي للجمل المتوازية). وقد كان القدماء نقاداً وبلاغيين على وعي
    تام بمفهوم هذه الظاهرة وإن اختلفوا في مصطلحاتهم الدالة عليها.

    توريث:
    انتقال المعرفة بين المفردات المنتمية إلى أنواع (أو أنواع فرعية) متشابهة.
    توزيع:
    يشير
    هذا المصطلح إلى مجموع السياقات التي يظهر فيها مورفيم ما في مدونة، وحين
    تظهر ألفاظ في ذات السياق نقول أنها تتوزع توزيعاً واحداً، وهي بهذا
    متكافئة توزيعياً، وهو مصطلح ظهر مع بلومفيد وتلميذه هاريس.

    توسيع الاستثارة:
    استثارة
    إحدى مفردات المعرفة، يبدو أن المفردات الأخرى ذات الصلة الوثيقة بها في
    المخزون الذهني تستثار كذلك، ويطلق على هذه الظاهرة بتوسيع الاستثارة.

    توقعات:
    تسهم في تدعيم مقاصد منتجي النص، فهو يزيح الستار عن العلة في جذب الرؤية التي تمثلها فكرة الاحتمال الإحصائي للإعلامية.
    توليد حواري:
    توظيف الاستفهامات المولدة لاستدراج الآخر نحو اكتشاف حقيقة ما، وهو أسلوب منسوب إلى سقراط في محاوراته.
    تيمة (موضوعة/فكرة/نسيج الفكار):
    تمتاز الفكرة أو التيمة بتجريدها بعكس الموضوع المجسد (Motif)، أما تيماتيك (thematic) فمعناه النسيج الفكري في الرواية.


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 12:44 am