منتدى معمري للعلوم

منتدى يهتم بالعلوم الحديثة والمعاصرة، خاصة منها العلاقة بين الطب الأصلي والطب المازي او كما يسمى الطب البديل - ولا أرام بديلا -،كما يختص منتداي في كل ما يختص بتحليل الخطاب: الأدبي والعلمي، ونظرية المحاكاة: سواء في الطب أو علم التغذية او في الفن.


    تابع مذكرة تخرج حول النقد الأدبي جامعة الجزائر

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    تابع مذكرة تخرج حول النقد الأدبي جامعة الجزائر

    مُساهمة   في الإثنين يناير 02, 2012 1:05 pm

    [center]
    وهذا أيضا سرقة الفرزدق من جميل وفي هذا دليل على انتباههم بسرقات منذ عهد مبكر عرض النقاد في ذلك العصر كذلك لصفات الألفاظ فعابوا من الشعر إن يتراوح أسلوبه بين الجزالة البدوي ورقة الحضري في التعبير عن معنا واحد ومن ذلك ما ذكره الهيثم ابن عدي أن قال له صالح بن حسان : هل تعرف بيتا نصفه أعرابي في شمله وآخره مخنث من مخنث العقيق ؟ فقال الهيثم لا ادري قال قد أجلتك فيه حولا فقال الهيثم : لو أجلتني حولين ما علمت قال قول جميل ، ألا أيها النوام ويحكم هبوا هذا أعرابي في شملت ثم قال نساء لكم هل يقتل الرجل المحب كأنه والله من مخنثي العقيق ومما أخذوه عن الشعراء أن يقلد بعضهم بعض في أسلوبه الشعري أو طريقته الفنية التي عرف بها ، وذلك تقليد جميل بن عمر بن أبي ربيعة في حواره القصصي وقد جاء في الأغاني أن عمر بن أبي ربيعة حيث أنشد بثينة وقالت له : والله يا عمر لا أكون من نسائك اللاتي يزعمن أن قد قتلهن الوجد بك قال لها قول جميل:
    وهما قالتا لو أن جميــــــــــــــــــــلا * عرض اليوم نضارة قرآنا بينما ذاك منهما
    بينما ذاك منهما وإذا بي * أعمل النص سيرة زفيانا
    نظرت نحو تربها قالت * قد أتانا – وما علمنا سنانا
    فقالت : أنه استملى منك فما أفلح ، وقد قبل أربط الحمار مع الفرس ، فإن لم يتعلم من جريه يتعلم من خلقه (2) وفي هذا يشير الكثير إلى تأثير جميل بطريقة عمر في الحوار القصصي وعجزه عن بلوغ مستواه من ذلك
    هذا هو عصر بن أبي عتيق عاش فيه، وتأثر بأحداثه وانفعل وقد اشتهر بالفضل والنسك والصلاح والعفاف كما عرف بالظرف والدعاية والفكاهة والميل إلى اللهو والمزاح والغزل ، وإلى جانب ذلك فقد كان مولعا بالغناء محبا للأدب والشعر ، ناقدا له فسعى إليه معاصروه ينشدوه أشعارهم فينتقدها بعين الحاذق البصير بما فيها من مواطن القوة والعفة .
    ابن أبي عتيق الناقد : ظهرت في الحجاز العديد من الشخصيات النقدية التي أثر عنها الكثير من النقد وأكثرها إثراء شخصية ابن أبي عتيق فقد ملأ الحجاز نقدا ظريفا لأكثر شعراء الغزل في عصره وكان يعتمد في نقده على ذوق مرهف وحس مترف وقريحة وقادة وبصيرة نافذة في التمييز بين جيد الشعر ورديئة صحيحة وزائفة ، إلى جانب ذلك كله كان محيطا بثقافة عصره ومعارفه وتبق الصلة بحياته الأدبية عليها بتياراتها واتجاهاتها متجاوبا معها ، ومن الأساليب المميزة لابن أبي عتيق في النقد هو اتخاذه أسلوبه السخرية الضاحكة إلى حد الإجاع أحيانا وكأنه أراد هذا ليصل الروح الحجازية بما فيها من رقة وضرف وأن يجاري روح الشعر المعبر عن حياة الحجاز المرحة الأهبة وبالتالي يلائم بين روح الشعر والنقد لابن عتيق آراء نقدية كثيرة في عدد من شعراء عصره لكن أكثرهم إهتمام وعناية بالنسبة له هو عمر بن أبي ربيعة ، فقد كان مصاحبا له دائما لشعره حتى اتهمه نقاد عصره بالانحياز إليه ولكنه كان يقاوم بهذا ليدفع عمر نحو الغناء والنظم وملئ الحجاز بالإبداع والغناء ، وبالتالي يخدم الشعر وإنه في مجازاته له لم يكن مطلق بل وضع حدودا لم يتعداها فهناك حدود لما يصبح أن يوافق صاحبه أو يخالفه فيه من حيث المبدأ والقيم الأخلاقية والسلوك ، ولقد جاء نقد إبن أبي عتيق في صور متعددة وهي صور جزئية تضمنت أرائه وملاحظاته النقدية وهذه الصور على النحو الأتي :
    أ/ - التعليقات : وتتمثل في صورة تعليقات ظريفة ليست في صميم النقد وإنما تأتي على هامشه ، وهي إذ دلت فإنما تدل على ذوق الناقد ويصره بالشعر وبما يستجاد أولا يستجاد منه وتتميز هذه التعليقات بالإيجاز والدعاية الساخرة والتلميح دون التصريح ثم بالعبارة التي تحاول محاكاة الشعر في لغته وبلاغته ، ولا تدخل هذه التعليقات في النقد إلا من باب النجوز ولكنها مما استحدثه نقاد الحجاز من أمثال ابن أبي عتيق والمخزومي ، وهناك الكثير من الأمثلة على هذه التعليقات نورد منها مثالا واحدا
    أنشد عمر بن أبي ربيعة قصيدة وذكر فيها جارية لو توسطت في الصلح بينه وبين إحدى صواحبه ، وقد وصف عمر هذه الجارية في قصيدة في قوله :
    فبعثنا طبة عالمة تخلط الجد مرارا باللعب
    تغلظ القول إذا لأنت له وتواخي عند سورات الغضب

    فقال له ابن العتيق : الناس يطلبون خليفة منذ قتل عثمان قوادتك هذا يدير أمرهم عنها بجدوته
    ب- مقياس العاطفة : عرض بن أبي عتيق في أخباره إلى نقد العاطفة عنده مستمد من مقياس النقاد السابقين فمثل مدى صدق العاطفة أو عدم صدقها ، فالعاطفة الصادقة في نظره هي ما تنبعث من أسباب محتجة غير زائفة أو مفتعلة ، فصدق العاطفة عنه عنصر من عناصر الجمال في الشعر وعلى الشاعر أن يكون أمينا مع نفسه وعواطفه فلا يعبر إلا على ما يشعر به أو يعنيه حقا ، وقد كان أحيانا يوازن بين الشعراء من حيث صدق العاطفة كل منهم ومن أمثلة ذلك أن حضر بن عتيق عمر بن أبي ربيعة وهو ينشد قوليه :

    وما كان مخزونا بأهداف غيره
    وهي عريها فليأتنا نبكه غدا ً
    نغنّه على الأشكال إذ كان شاكلا
    وإذ كان محروابا وإذ كان مقصدا ً
    فلما أصبح ابن أبي عتيق أخذ معه خالد الزيت ، وقال وله : قم بنا إلى عمر فقمنا إليه فقال له ابن أبي عتيق : قد جئناك لوعدك ، قال : وأي موعد بيننا ؟: قال : قولك : فليأتنا نبكه غدا ً ، قد جئناك والله لا نبرح أو تبكي إن كنت صادقا في قولك ، أننصرف على انك غير صدق ثم مضى وتركه
    مقياس المعنى : اتخذ ابن أبي عتيق أربعة مقاييس لقياس المعنى والحكم عليه وأول هذه المقاييس هو الوضوح و الغموض ، فما يحتاج إلا ترجمان يترجمه ليس بشعر ، والمقياس الثاني هو الصدق والكذب فيرفض المعاني ويغالي فيها الشاعر ويغرق ويرفض كذلك ما أستبق عقلا وعادة " فيأخذ على الشاعر ّأنه يكذب على نفسه وعلى الناس حين يدعي مالا يقدر عليه حقا وصدقا فينقذه بسخريته وهو في هذا أخذ بمقاييس الجاهلين في نظرهم إلى المبالغة فيرى في التبليغ والإغراء والغلو مفسدة للمعنى ومنافية للصدق
    ومن مقاييس المعنى التي اتخذها ابن أبي عتيقة كذلك مقياس الصحة والخطأ فالخطأ قد يصيب المعنى ويتطرق إليه من ناحية الجهل بالمدلول اللغوي للألفاظ أو الجهل بالحقائق ن أو من ناحية مخالفته للواقع والطبيعة أو عدم مطابقته لحال المتكلم أو نوع ثقافته ، فيرفض أن ننسب كلاما إلا متكلم يليق بثقافته أو بحاله الفكري وعلمه ومن المقاييس أيضا التي قاس بها المعنى " الوفاء بالمعنى " وذلك بأن يستوفي الشاعر كل ظلال المعنى وان يأتي به تاما كاملا . وفي هذه المقاييس كلها كطان ابن أبي عتيق يحكم على الشعراء ويوجه لهم النقد الساخر المرجع ، وهي جلية في كثير من أخباره .
    الموازنات الشعرية : وجدت الموازن في النقد العربي منذ زمن طويل فكان التفضيل بين شاعر وأخر وبين شعر وشعر ، ولكن الأحكام كانت في أغلبها عامة غير معللة وإمتد هذا النوع من الموازنات إلى النقد في بيئة الحجاز أيام بني امية ، كالموازنة التي فضل بها كثير جميلا على نفسه ولكن إلا جانب هذه الموازنة فقد ظهرت حور أخرى لها يبني فيها الحكم على التعليل فيلتفت الناقد إلى جوانب غير مسبوقة ن وكان أبن أبي عتيق الوحيد الذي إتجه إلا توسيع مجال النقد من هذه الناحية ففي الموازنات التي عقدها بين بعض الشعراء يتجاوز التعليل إلى بحث قضايا كمن صميم النقد ومن هذه الموازنات العديدة نورد الموازنة التالية

    زاره في المدينة كثير غزة فاستنشدهه فأنشده كثير قصيدته التي مطلعها

    أبائنة سعدى؟ نعم تستبين * كما أنيق من حبل القرين قرين
    حتى بلغ إلى قوله :
    كدين صفاء الود يوم محله * وأن تدني من وعدهن ديــــون
    فالتفت إليه : بن أبي عتيق فقال : ويلك والله أو للدين صحبتهن يا ابن أبي جمعة ذلك والله أملح للأسى وأشبه بهذا وأدعني للقلوب إليهن وإنما يوصفن بالبخل والامتناع وليس بالوفاء والأمانة ، سيدك ابن قيس الرقيات كان أعلم وأشعر منك ، وأوضع موضعه منهن : أما سمعت قوله :
    حب ذلك الدل والغنج والتي في طرفها دعجُ
    والتي إن حدثت كذبت والتي في وعدها خلع.
    فقال كثير للسائب روايته الذي كان معه : قم بنا من عندها ثم نهض ومضى نلاحظ مما سبق أن ابن أبي عتيق تناول شيئا جديدا على النقد في تلك الفترة وهو صدق التجربة الشعرية وينبغ هذا الشعر من معايشة التجربة لا من تخيلها ومن تمعن في فهم طبيعتها وأبعادها ومن التعامل معها على أساس القيم العاطفية ، وإنطلاقا من وجهة النظر هذه تأتي الموازنة إبن أبي عتيق من حقيقتين ، أولاهما الموازنة تمت بين كلام شاعرين وهي مشفوعة بالعلل
    والأسباب الثانية أن أبن أبي عتيق التفت إلى صدق التجربة وأثرها في الشعر وميزان النقد ، وهذه الالتفاتة مبكرة ولكنها محاولة في سبيل تطوير الموازنات الشعرية الانتقال بها خطوة إلى طريق النقد القويم .
    ولم يكتفي ابن ابي عتيق بصدق في صدق التجربة في موازنته بل اعتمد على دقة المعنى فلطف المدخل وسهولة المخرج ومتانة الحشو وتعطف الحواشي ووضوح المعاني وبساطة الفهم ، فهي نتيجة جمالية نقدية لا بد من الاستعانة بها لإدراك موانئ القوة والضعف في الشعر ويزيد على هذه القيم صدق العاطفة والتأثير في العواطف في مشاعر السامعين والبلوغ والوفاء بالغرض والتعبير عنه أبن أبي عتيق وتستئيب عمر بنفسه :
    أنشد عمر ابن أبي ربيعة أبي عتيبة في أحد الأيام قائلا :
    بينما ينعتني أبصرنني دون قيد الميل يعدو بي الأغر
    قالت الكبرى : أتعرفن الفتى ؟ قالت الوسطى : نعم هذا عمر
    قالت الصغرى : وقد تيمثها : قد عرفناه ....وهل يخفى القمر ؟
    فقال له ابن أبي عتيق : انت لم تنسب بها وإنما نسبت لنفسك أكان ينبغي أن نقول : قلت لها فقالت لي فوضعت خدي فوطأت عليه .[11]
    التحول في مقياس النقد : أخذ المجتمع الحجازي في العصر الأموي يتحضر بفعل عوامل شتى جديدة وكان الطابع الغالب على الحياة الحجازية الجديدة في هذا العصر هو طابع الشوق في كل شئ وقد مس هذا الشرف الشعر , فتغلغل في موضوعاته ومعانيه وصوره كما مس ديباجية هذا الشعر المتمثلة في ألفاظه وصياغته وأساليبه , فهي ديباجة أبعد ما تكون على الجفوة والغلظة والتعقيد والإلتواء والغموض والإبهام وما أشبه سيماتها بسمات الحياة الظاهرة والباطنة التي كان يحياها شعراء الغزل في الحجاز ونتيجة لهذا ظهر في الحجاز جانب من النقاد كل منهما يسير فوق مقياس يرضيه ويناسب تفكيره وكان الجانب الأول ممثلا في دعاة ومؤيدي الغزل الصريح وعلى رأسهم عمر بن أبي ربيعة فقد كان المغنون يلتقفون الجديد منه ويصغون إلى الألحان ثم يتغنون به والكثيرون ينشرونه هنا وهناك لما له من تأثير يشبه السحر عليهم ومن النساء من كانت تدونه في دفتر وتدخل به على نساء أخريات بل كانت الكثيرات يأتين إلى الحج من أجله .
    على الجانب الآخر كان التيار المعارض لهذا الشعر يرفضه لأنه ضاف للقيم الأخلاقية والإسلامية وهم المتشددون في دينهم من أهل الحجاز , فيرفضون ما في الغزل الصريح من اباحية يخشى منها على أخلاق النساء , وتلك الطائفة هي التي كانت تقيس الشعر على مقياس الرسول صلى الله عليه وسلم والذي استوحاه من تعاليم الإسلام وقيمه الأخلاقية والقائل : إنما الشعر كلام مؤلف فما وافق الحق منه فهو حسن , وما لم يوافق الحق منه فلا خير فيه
    فهو مقياس يتخذ الحق أساسا له و يدعو إلى التمسك بالفضائل ومكارم الأخلاق فالمسن من الشعر طبقا لهذا المقياس هو ما وافق الحق ومالم يوافق الحق منه فهو باطل لا خير فيه والرسول بهذا أراد أن ينحرف بالشعر عن طريق القيم الجاهلية وأن يجعله إسلامي الروح والمضمون والاتجاه وبذلك يكون عاملا من عوامل البناء لا الهدم في المجتمع الجديد

    أدى تتبع النقد للشعر إلى تطوره بتطور الأول , وهذا التطور أدى إلى ظهور مقياس جديد في تلك الفترة في النقد لم ينتبه له إلا ابن أبي عتيق وهذا المقياس متمثلا في قوله عن شعر عمر بن أبي ربيعة :
    (لشعر عمر بن أبي ربيعة نوطه في القلب وعلوق في النفس ودرك لحاجة ليست لشعر وما عصي الله جل وعز بشعر أكثر مما عصي بشعر ابن أبي ربيعة )
    ونفهم من هذا القول أن الشعر الذي يلبي نزعات النفوس في عصره ويدفعها بجمال تصويره , وقوة تأثيره إلى عصيان الله في سبيل إشباع رغباتها المكبوتة
    فقد صار من الأصول أو القيم النقدية التي تؤخذ في الاعتبار عند إرادة التفضيل من شعر و شعر أو من شاعر لآخر وابن أبي عتيق أول ما نوه بهذا المقياس وفلت أنظار إليه في مفاضلاته الشعرية وأبرزه في أحكامه التي قرر بها واقعها ملموسا ً واتجاها موجودا في شعر معاصريه الحجازيين
    ومن هنا فقد اقتصر تحليلي على ستة فصول لأولى من الكتاب نظرا لحجمه الكبير
    - المطلب الثاني :نظرة عامة حول الكتاب والكاتب
    وفي آخر هذه البطاقة نخلص إلى مجموعة من النتائج والملاحظات حول الكتاب يمكن إدراجها على النحو التالي :
    أولا : حيث نأتي إلى صلب الكتاب يزداد شعورنا بالمؤلف فنانا مبدعا أكثر منه ناقدا محترفا فذاك يتضح من العناوين التي يصنعها للفصول حيث تتباين في عدد صفحاتها :
    فالفصل الأول من الصفحة 7 إلى 13
    والثاني من ص 14 إلى 38
    أما الثالث : من ص 41 إلى 55
    والفصل الرابع : من ص56 إلى 99
    والخامس : من ص 102 إلى 150
    والسادس : من ص 150 إلى 190
    والسابع : من 191 إلى 264
    أما الثامن : من ص 267 إلى 311
    وأخيرا الفصل التاسع : من ص 312 إلى 401
    مكان نظام العنونة مستقر
    ثانيا : استند عبد العزيز عتيق في تأليفه للكتاب إلى العديد من المراجع القيمة , ورغم امتلاء صفحات الكتاب بها إلا أنه أورد وفاه ومولد لأعلام بوضوح فقد قدم لمسة جديدة غفل عنها الكثير من المؤلفين وهذه هي نقطة الإرتكاز في كتابه
    ثالثا : على أن جهد المؤلف وهو جهد دؤوب لا يضيع هباء في جميع الأحوال , فسرعان ما يقع على نقطة بالغة الأهمية فيسر إليها ويقول فهي إن لم تكن جديدة فإنها شديدة الأهمية وينبغي أن تنال دائما غاية الإهتمام
    فقد كان المؤلف يجاهد جهادا عنيفا حتى يأتي علم الفصل , ويرصد ما أمكن رصده حول كل عصر
    رابعا : ولم يشمل الكتاب على أي قدر من الأخطاء التي تراوحت بين الهين والخطير مثل النحو والإملاء
    خامسا : استند الدكتور عبد العزيز عتيق على المراجع والمصادر العربية لا الأجنبية
    سادسا : يشعرك المؤلف أنه دائما يعمل في دائرة اختصاصه الصنفة يعرف دروبها ومسالكها تمام المعرفة .[12]
    وأخيرا صلنا ، وجلنا مع سفيرنا المتنقل عبد العزيز عتيق ، وقرأنا لكم بعض الومضات من تاريخ النقد العربي ، عبر كل الأمصار والأقطار ،ولنا ان نقول أنه قد برع في حسن ترتيبها، ونظم تأليفها ، ومجمل تمثيلها


    [1] دومينيك مونقانو : المصطلحات المفاتيح لتحليل الخطاب , ترجمة : محمد يحياتن , منشورات الاختلاف , طبعة 1 , 2005 ص 84

    [2] تاويرت بشير , (سيميائية العنوان واستراتيجية المفارقة في قصيدة المهرولين للشاعر نزار قباني ) – محاضرات الملتقى الثالث – السيمياء والنص الأدبي , جامعة محمد حيضر بسكرة , 20 أفريل 2004 شركة الهدى للطباعة والنشر ّ, عين ميلة , ص 101

    [3] صلاح فضل بلاغة الخطاب وعلم النص , ص 303

    [4] عبد العزيز عتيق , تاريخ النقد الأدبي عند العرب دار النهضة العربية بيروت لبنان ص 16

    [5] نفس المرجع , ص 20

    [6][6] عبد العزيز عتيق , تاريخ النقد الأدبي عند العرب دار النهضة العربية بيروت لبنان ص30


    [7]

    [8] نفس المرجع ص 40

    [9][9] عبد العزيز عتيق , تاريخ النقد الأدبي عند العرب دار النهضة العربية بيروت لبنان ص 101


    [10] نفس المرجع ص 106

    [11][11] عبد العزيز عتيق , تاريخ النقد الأدبي عند العرب دار النهضة العربية بيروت لبنان ص 110


    [12] نفس المرجع , ص 115



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 22, 2017 8:43 am