منتدى معمري للعلوم

منتدى يهتم بالعلوم الحديثة والمعاصرة، خاصة منها العلاقة بين الطب الأصلي والطب المازي او كما يسمى الطب البديل - ولا أرام بديلا -،كما يختص منتداي في كل ما يختص بتحليل الخطاب: الأدبي والعلمي، ونظرية المحاكاة: سواء في الطب أو علم التغذية او في الفن.


    معايير النصانية

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    معايير النصانية

    مُساهمة   في الخميس يناير 12, 2012 1:48 pm

    [center]
    معايير النصانية:

    اقترح ديبوجراند ودريسلر سبعة معايير تصلح أساساً للنصانية كنظام ( System) وهي إشارات لإيجاد نصوص لم تكتسب صفة القوانين الصارمة.

    " أولها: السبك Cohesion وهو يترتب على إجراءات تبدو بها العناصر السطحية Surface على صورة وقائع يؤدي السابق منها إلى اللاحق Pro-gressive Occurrence بحيث يتحقق هذا الترابط الرصفي connectivity sequentialوبحيث يمكن استعادة هذا الترابط. ووسائل التضام تشتمل على هيئة نحوية للمركبات Phrases والتراكيب Clauses والجمل وعلى أمور مثل التكرار والألفاظ الكنائية Pro-forms والأدوات والإحالة المشتركة Co-reference، والحذف والروابط Junctions"(1).

    ويتحدد هذا المستوى لبنية النص من خلال العمليات المنتجة على الشريط اللغوي، من خلال التركيب الظاهر عبر تتابع كلمات النص، وما يمتاز به السطح من طبيعة نسقية وأبعاد تركيبية مروراً بالمقطع والتركيب والكلمة والصوت. وما يتولد عن اندراج الجزئيات في سياق.

    ولذلك فإن النصانية تعتمد على البنى الكبرى والتي تقوم على الجملة فما فوق، والبنى تشتمل على عدة وحدات مثل القانون أو النسق والعلاقات والعناصر والتماسك، ولذلك فإنه عند التحليل يتم البحث في البنية الكبرى أو الوحدة الشاملة أو ما يسمى بالنموذج الفكري ذي الطبيعة الدلالية والتي تشتمل على المتواليات النصية التي يتحقق النص بتجاورها وتماسكها وانسجامها، وبتركبها الأفقي وظيفياً وبنيوياً لاكتشاف الهيكل العام للنص. فهي متماسكة تماسكاً بنيوياً شاملاً.

    والمتوالية تشتمل على عدد من الجمل و" تصبح المتتالية متماسكة دلالياً عندما تقبل كل جملة فيها التفسير والتأويل في خط داخلي يعتبر امتداداً بالنسبة لتفسير غيرها من العبارات الماثلة في المتتالية. أو من الجمل المحددة المتضمنة فيها، ومن هنا فإن مفهوم النص تتحدد خصائصه بفكرة " التفسير النسبي " أي تفسير بعض أجزائه بالنسبة إلى مجموعها المنتظم كلياً"(1). "أي إن البنية الكبرى للنص هي تمثيل تجريدي للدلالة الشاملة للنص"(1).

    " أما كيفية تحديد البنية الكبرى للنص فإنه من الملاحظ أن القراء يختارون من النص عناصر مهمة، تتباين باختلاف معارفهم واهتماماتهم أو آرائهم وعليه يمكن أن تتغير البنية الكبرى من شخص إلى آخر…

    وبذلك فإن مصطلح " البنية الكبرى" يعد نسبياً فالذي يحدد إطارها هو المتلقي لأن مفهوم التماسك ينتمي إلى مجال الفهم والتفسير الذي يضيفه القارئ على النص. ونتيجة لأن تأويل النص من جانب القارئ لا يعتمد فحسب على استرجاع البيانات الدلالية التي يتضمنها النص، بل يقتضي أيضاً إدخال عناصر القراءة التي يملكها المتلقي داخل ما يسمى بكفاءة النص أو إنجازه فإن نظم العقائد والأعراف والأبنية العاطفية، وما يطلق عليه الشفرات المساعدة عندهم كلها في صنع التماسك للخطاب النصي"(1).

    " ولكن بالرغم من هذه الاختلافات يلاحظ على مستوى التفسير الإجمالي لإحدى النصوص وجود توافق كبير بين مستعملي اللغة. وبدون هذا التوافق الذي تحدده اصطلاحات علوم الاتصال يستبعد كل فهم ضروري لانتقال المعلومات"(2).

    " فالبنية الكبرى ترتبط بموضوعه الكلي، إذ تتجلى في ضوئها تلك الكفاءة الجوهرية لمتكلم ما، والتي تسمح له بأن يجيب عن سؤال مثل، لم كان الكلام ؟ … وفي استنتاج الموضوعات ووصف أهداف النص أو تقديم ملخصات له تسهم في كشف أبنيته"(3).

    " وإذا كانت البنى الكبرى يمكن … أن تختلف جزئياَ فحسب من شخص إلى آخر، فإن مبادئ تكونها لا تكاد تتغير في حد ذاتها، وترتبط هذه البنى الكبرى بالقضايا المعبر عنها بجمل النص بواسطة ما يسمى "بالقواعد الكبرى" فهذه القواعد تحدد ما هو الأكثر جوهرية في مضمون نص متناول ككل، وعلى هذا فإن القواعد الكبرى تلغي بعض التفاصيل وكي تقصر بالتالي معلومات النص على تكوينها الأساسي"...

    أما قواعد الوصول للأبنية الكبرى للنصوص فهي كما يشرحها " فان دايك" تتمثل فيما يلي:

    1- الحذف 2- الاختيار 3- التعميم 4- التركيب، ومن الوجهة الشكلية فإن القاعدتين الأوليين هما للإلغاء والثانيتين للإبدال، وإن كانت كلها تقتضي ضرورة تحقيق المبدأ المسمى " بالتضمين الدلالي"(1).

    " وإن البنية الكبرى سواء أكانت هناك بنى صغرى أم لا، تمتاز بطبيعة شمولية وبطابع كلي وبأبعاد إطارية. لذلك نسلط العدسة النقدية لا على نقطة محددة من النص، وإنما للقيام بعملية المسح الشامل والدقيق للنص كله، أي البدء بالمرحلة الأولى من مراحل الكشف وهي المرحلة الاستكشافية، وأثناء قيامنا بهذه العملية، نكتشف أو تنكشف لنا لعبة اللغة عبر النص: ( إطناب، كثافة، مفردات منعزلة مساحات لغوية مختلفة … الخ ). بعد انتهاء مهمة العدسة النقدية والمرحلة الأولى، نهيئ للنص جهاز تقليم للبدء بالمرحلة الثانية ( التقليمة)، وهذا الجهاز يشتغل على النص من خلال عدة عمليات، وأولى هذه العمليات هي تقليم النص، ولا مانع أن نطلق على هذه العملية تسمية الحذف كما يقول ( فان ديجك)، أو الاختزال كما يقول ( محمد خطابي). ثاني العمليات هي التكثيف أو الضغط، وهذه العملية قريبة من عمليتي التعميم والتركيب عند ( فان ديجك)، تبقى عملية أخيرة وهي مستعارة أيضاً من ( فان ديجك) وهي الانتقاء. إذ العمليات التي يقوم بها جهاز التقليم هي: تقليم، حذف، تكثيف أو ضغط، تعميم، تركيب، انتقاء.

    بالإضافة إلى هذه العلميات، ثمة آلية أخرى شبيهة بالعمليات وهي مستلهمة من (فان ديجك) أيضاً وهذه الآلية هي إنشاء الثيمات، وهذه الثيمات، تنشأ من مفاهيم متعالقة بطريقة غير مباشرة، كأن نجمع بعض المفاهيم في ثيمة نطلق عليها تسمية الحزن أو الظلمة أو الفرح … الخ…

    قبل أن ندخل النص إلى جهاز التقليم نذكر بأنه يخضع في المرحلة الاستكشافية لعمليتين من الفرز: فرز تحديدي ( جزئيات، ومعلومات، إطنابات ، حوارات …الخ ..)، وفرز قيمي، أي أهمية المعلومة وعدم أهميتها: ( جزئيات مؤثرة أو غير مؤثرة في البنية، معلومات عرضية أو أساسية… الخ)، وفي عملية التقليم نقلم أو كما يقول: (فان ديجك) نحذف الجزئيات والمعلومات التي لا تؤثر لا على المعنى العام ولا على البنية في النص، وهذه العملية ليست بحاجة إلى تبيان إجرائي لأن الجزئيات والمعلومات العرضية شبه معروفة في أي نص.

    العملية الثانية هي التكثيف أو الضغط، لكي نجري عملية التكثيف أو الضغط المعلوماتي نقلم الجزئيات المتباينة ونستبدلها أو كما يقول ( شتراوس ) نحوطها بمعلومة مضغوطة…وفي عملية التعميم ونستطيع أن نطلق عليها الحقل الدلالي، يكمن شكل من أشكال التقليم أيضاً إذ ننتقل من الخاص … إلى العام … وفي عملية التركيب يتم التقليم على صعيد الجملة على الأغلب، إذ تستبدل الجمل التفصيلية بجملة مركبة وشبه قادرة على تمثيل التفاصيل…أما الانتقاء - فإن كيفية الانتقاء تكمن في كشف نقاط الارتكاز النصية ونقاط الارتكاز قد تكون متعددة ومتباينة في النص لذلك ينتقي الناقد ما يبدو له أكثر النقاط ارتكازاً في النص… تلك كانت العمليات التي تساعد على كشف البنية، ولا يخفى على القارئ الحصيف، أن كشف البنية الكبرى للنص لا يخضع بالضرورة إلى إجراء كل تلك العمليات، فبعض العمليات قد يخضع لإحداها فقط، وبعضها الآخر قد يتطلب إجراء معظم العمليات أو كلها… بعد المرحلتين الاستكشافية والتقليمية تأتي المرحلة الثالثة وهي مرحلة تحديد الوحدات المفصلية وبها تكتمل آلية الكشف عن البنية" (1).

    " هذه الوحدات تشكل حزماً دلالية، وهذه الحزم قد تكون مفردات أو مقولات أو أنساقاً …الخ وهكذا تحدد البنية على مستوى السرد، ثم تدرس هذه الوحدات من خلال علاقاتها التشابكية على مستوى الذهن لتؤول بذلك على مستوى الدلالة والرؤية" (1).

    و" ثمة أمران يؤثران بشكل كبير في تشكيل وحدات البنية وفرزها: 1- طبيعة النص 2- ثقافة الناقد… لذلك فإن تشكيل وتحديد وحدات البنية، يختلف من ناقد إلى آخر، وإن هذا التشكيل والتحديد خاضع بالدرجة الأولى، للمعرفة الخلفية للناقد ولثقافته الموسوعية… ولكن مهما كانت ثقافة الناقد فإنه لا يستطيع أن يتجاوز هذه الخصائص النوعية ويسقط على النص ما يشاء من رؤى تنظيرية " (2).

    وهناك فرق بين النص المتضمن لبنية واحدة، والنص المتضمن لعدة بنى فـ" في النص المتضمن أكثر من بنية واحدة يتم التركيز غالباً على المادة الحكائية وهذه المادة تشكل البؤرة التي تلتف حولها بقية عناصر النص وبالتالي تتشكل وتتحدد الوحدات المفصلية بالاعتماد على المادة الحكائية، وذلك لأن هذه الخبرة هي الأكثر قدرة على تمثيل موضوع النص في هذه الحالة وعلى تمثيل نقاط الارتكاز النصية المقاومة للنسيان من قبل القارئ. أما في النص المتضمن لبنية واحدة فيتم التركيز غالباً على الوحدات المفصلية الثابتة بالإضافة إلى الوحدات المتعالية وكثيراً ما تفرض طبيعة النص الإجراء النقدي الملائم والوحدات المفصلية المتشكلة في البنية والقادرة على فض مغاليق النص"(1).

    " ثانيها: الحبك: Coherence أو الالتحام وهو يتطلب من الإجراءات ما تتنشط به عناصر المعرفة لإيجاد الترابط المفهومي Connectivity Conceptual واسترجاعه وتشتمل وسائل الالتحام على العناصر المنطقية كالسببية والعموم والخصوص Class in clusion، معلومات عن تنظيم الأحداث والأعمال والموضوعات والمؤلف، السعي إلى التماسك فيما يتصل بالتجربة الإنسانية، ويتدعم الالتحام بتفاعل المعلومات التي يعرضها النص presented knowledge Text مع المعرفة السابقة بالعالم Prior knowledge of the world . مما يولد الدلالة.

    " وإذا كان الكلام في .. المستويات السابقة قد اختص بتفكيك النص، فإنه في هذا المستوى سيختص بإعادة بناء النص وبالربط العلائقي بين جميع وحداته وعناصره. فالمستوى الدلالي لبنية النص لا يتحدد إلا من خلال الربط والتحول: ربط الوحدات المفصلية مع بعضها ومع بقية العناصر في بنية النص، والتحول من التشريح والسكوت إلى الفهم والتأويل والدينامية، وهذه الدراسة تنطلق من ثلاث مقولات لتحديد المستوى الدلالي لبنية النص.

    " أولها: وحدة النص وكليته، وثانيها، بلوغ أعماق النص، وثالثها: النظر إلى وحدات البنية كوجود ذي معنى، فالبنية نسيج متماسك لوحدات متعالقة. والوحدات تشع دلالاتها من خلال تعالق السطح والعمق والدلالات تشي برؤية العالم" (1).

    ويفيد الالتحام في " توضيح طبيعة علم النصوص بصفته نشاطات بشرية. فالنص لا يفيد معنى بذاته، وإنما يتم ذلك بالتفاعل بين المعرفة التي يقدمها النص وما لدى المرء من معرفة مختزنة عن العالم. وينتج عن هذا ضرورة قيام تعاون بين علماء لغة النص والباحثين في علم النفس المعرفي من أجل استكشاف بعض الأمور الأساسية من مثل المعنى المقالي للنص. ويلحظ المرء هنا أيضاً ضرورة أن تكون النظريات والطرق ذات صبغة احتمالية لا حتمية، أي أنها تعرض ما هو الحال في العادة وليس دائماً. وإذا كان بوسع المستعملين المختلفين للنص تكوين معان مقالية مختلفة بعض الشيء، فإننا نجد عند أغلبهم، بالرغم من ذلك، نواة مشتركة متسعة للمحتوى والعمليات المحتملة، بحيث لا تصبح فكرة معنى النص فكرة مفرطة في عدم الاستقرار"(1).

    إن السبك والحبك هما المعياران المختصان بصلب النص centred Text، ويقومان على الترابط، وهما أوثق المعايير بالنص، ولما كان النص يقوم بشكل أساسي كنسيج على الترابط فقلد جاءت معظم تعاريف النص عند علماء لغة النص تحمل مفهوم الترابط. " فالنص عند " شميث " … هو كل تكوين لغوي منطوق من حدث اتصالي ( في إطار عملية اتصالية )، محدد من جهة المضمون (Thematisd)، ويؤدي وظيفة اتصالية يمكن إيضاحها، أي يحقق إمكانية قدرة إنجازيه جلية … يقصدها المتحدث ويدركها شركاؤه في الاتصال، وتتحقق في موقف اتصالي ما، حيث يتحول كم من المنطوقات اللغوية إلى نص متماسك يؤدي بنجاح وظيفة اجتماعية اتصالية، وينتظم وفق قواعد تأسيسية ( ثابتة ) … والنص عند هارفج: ترابط مستمر للاستبدالات السنتجميمية التي تظهر الترابط النحوي في النص وعند فاينربش: "تكون حتمي يحدد بعضه بعضاً ( Determinations de fuge) لفهم الكل: فالنص كل تترابط أجزاؤه من جهتي التحديد، والاستلزام، إذ يؤدي الفصل بين الأجزاء إلى عدم وضوح النص، كما يؤدي عزل أو إسقاط عنصر من عناصره إلى عدم تحقق الفهم ويفسر هذا بوضوح من خلال مصطلحي"الوحدة الكلية" و " التماسك الدلالي " للنص، وعند برينكر … : تتابع متماسك من علاقات لغوية و/أو مركبات من علامات لغوية لا تدخل ( لا تحتضنها) تحت أية وحدة لغوية أخرى ( أشمل ) وفي تعريف آخر عنده أيضاً… " إنه مجموعة منظمة من القضايا أو المركبات القضوية، وتترابط بعضها مع بعض على أساس محوري موضوعي أو جملة أساس من خلال علاقات منطقية دلالية، ويذكر هاليدي، ورقية حسن أن كلمة ( نص) تستخدم في اللسانيات، لتشير إلى أي مقطع passage منطوق أو مكتوب، يشكل كلاً متحداً … United Whole "(1)، كما رأى "جون لاينز" أن على النص في مجمله أن يتسم بسمات التماسك والترابط"(2).

    هذا ويؤكد د . صبحي الطعان في بنية النص الكبرى " أن الانتظام في البنية مهم ويتعلق بشكل مباشر بالانسجام، فانتظام النص يساعد على انسجام النص، والانسجام يشي حتماً بانتظام النص ولا ننسى أن الانسجام والانتظام لا يكونان إلا بالارتباط بالوحدة المفصلية وهذه الوحدة لا تناقش إلا بالتزامن مع وحدات أخرى من وحدات المفهوم أي السطح والعمق والتشابك. تعاريف تؤكد بشكل قاطع قيام النص على الترابط والانتظام والانسجام داخل النسيج الواحد" (1).

    وهذان المعياران هما المختصان بصلب النص Text centered، ويقومان على الترابط فهما أوثق المعايير بالنص. أما الخمسة التالية والتي تعتبر معايير للنص على إطلاقه فهي:

    " القصد Intentionality وهو يتضمن موقف منشئ النص من كون صورة ما من صور اللغة قصد بها أن تكون نصاً يتمتع بالسبك والالتحام وأن مثل هذا النص وسيلة Instrument من وسائل متابعة خطة معينة للوصول إلى غاية بعينها. وهناك مدى متغير للتغاضي Tolerance في مجال القصد، حيث يظل القصد قائماً من الناحية العملية حتى مع عدم وجود المعايير الكاملة للسبك والالتحام، ومع عدم تأدية التخطيط إلى الغاية المرجوة. وهذا التقاضي عامل من عوامل ضبط النظام Systemic regulation يتوسط بين المرتكزات Strategies اللغوية في جملتها والمطالب السائدة للموقف.

    الإعلامية Informativity وهي العامل المؤثر بالنسبة لعدم الجزم uncertainty في الحكم على الوقائع النصية، أو الوقائع في عالم نصي textual في مقابلة البدائل الممكنة. فالإعلامية تكون عالية الدرجة عند كثرة البدائل. وعند الاختبار الفعلي لبديل من خارج الاحتمال.

    التناص Intertextuality وهو يتضمن العلاقات بين نص ما ونصوص أخرى مرتبطة به وقعت في حدود تجربة سابقة بوساطة أم بغير وساطة. فالجواب في المحادثة أو أي ملخص يذكر بنص ما بعد قراءته مباشرة، يمثلان تكامل النصوص بلا واسطة. وتقوم الوساطة بصورة أوسع عندما تتجه الأجوبة أو النقد إلى نصوص كتبت في أزمنة قديمة. وتكامل النصوص عامل أكبر في مجال تحديد أنواع النصوص Text types حيث تتشكل التوقعات بالنسبة لطوائف Classes كاملة من الوقائع اللغوية فـ" كل نص يتوالد، يتعالق، يتداخل، وينبثق من هيولي النصوص في مجاهيل ذاكرة المبدع الإسفنجية التي تمتص النصوص بانتظام وبثها بعملية انتقائية خبيرة فتشتغل هذه النصوص المستحضرة من الذاكرة داخل النص لتشكل وحدات متعالية في بنية النص الكبرى … والتناص لا يكون بالمضمون فقط وإنما يكون بالمفردات، بالتراكيب، بالبناء، بالإيقاع، بالمحاكاة، بالمعارضة … الخ ولأن النصوص السابقة متعالقة مع النص اللاحق فهي وحدات متعالية في بنية النص، والمعرفة الموسوعية للناقد هي الكفيلة بالقبض على الغياب واستحضاره فيلتذون بالتناص" (1).ويشير باختين إلى أنه " ليس هناك تلفظ مجرد من بعد التناص، … وأن كل خطاب يعود، على الأقل، إلى فاعلين، وبالتالي إلى حوار محتمل. يقول : " الأسلوب هو الرجل"؛ ولكن باستطاعتنا القول: عن الأسلوب هو رجلان، على الأقل، أو بدقة أكثر، الرجل ومجموعته الاجتماعية مجسدين عبر الممثل المفوض، المستمع، الذي يشارك بفعالية، في الكلام الداخلي والخارجي للأول." ( 7 : 265)"(2). " إن التناص ينتسب إلى الخطاب discourse ولا ينتسب إلى اللغة، ولذا فإنه يقع ضمن مجال اختصاص علم عبر اللسانيات transliguistics ولا يخص اللسانيات"(1).

    القبول Acceptability : وهو يتضمن موقف مستقبل النص إزاء كون صورة ما من صور اللغة ينبغي لها أن تكون مقبولة من حيث هي نص ذو سبك والتحام. وللقبول أيضاً مدى من التغاضي tolerance في حالات تؤدي فيها المواقف إلى ارتباك أو حيث لا توجد شركة في الغايات بين المستقبل والمنتج.

    رعاية الموقف – المقامية- :Situationality وهي تتضمن العوامل التي تجعل النص مرتبطاً بموقف سائد يمكن استرجاعه. ويأتي النص في صورة عمل يمكن له أن يراقب الموقف وأن يغيره. وقد لا يوجد إلا القليل من الوساطة في عناصر الموقف كما في حالة الاتصال بالمواجهة في شأن أمور تخضع للإدراك المباشر، وربما توجد وساطة جوهرية كما في قراءة نص قديم ذي طبيعة أدبية يدور حول أمور تنتمي إلى عالم آخر ( مثلاً جلجامش أو الأوديسا )، إن مدى رعاية الموقف يشير دائماً إلى دور طرفي الاتصال على الأقل، ولكن قد لا يدخل هذان الطرفان إلى بؤرة الانتباه بوصفهما شخصين"(1).

    " إن هذه المعايير تقوم بدور قواعد تأسيسية للاتصال من خلال النصوص. فهي تقدم تعريفاً وتكويناً لشكل السلوك الذي يعد اتصالاً من خلال النصوص. وإذا لم يلتزم المرء بهذه القواعد، فإن هذا اللون من السلوك سينهار. غير أنه لا بد من وجود قواعد تنظيمية، كما يقول سيرل أيضاً، مهمتها ضبط الاتصال من خلال النصوص وليس تقديم تعريف له. وفي وسعنا تصور ثلاث قواعد تنظيمية في الاتصال مع بذل أقل قدر ممكن من الجهد من قبل المشاركين، وفعالية النص وهي تعتمد على ترك النص انطباعاً قوياً وعلى خلقه شروطاً مفضلة لبلوغ هدف ما، والقاعدة التنظيمية الثالثة هي ملائمة النص وتعني التوافق بين مقام النص من جهة ووسائل المحافظة على معايير النصية من جهة أخرى"(1).

    وفي رأيي إنها معايير أنارت للباحث الطريق الذي يستطيع الوصول من خلاله إلى تحليل نصاني محقق للمقصدية، ويستطيع الباحث اتباعها في عمله كاملة للتوصل إلى تحليل شمولي، كما ويمكن أن تقوم بعض الدراسات الجزئية والتي تأخذ أحد المعايير بالدراسة والبحث ولكنها يجب أن تسمى باسم تلك الجزئية وليس باسم النصانية، كما يقيم بعض الباحثين دراسة على التناص، أو التداولية، أو الإعلامية، أو النحو النصي، أو الترابط الدلالي. ويطلق عليها اسم ذلك المعيار الذي بحث عنه في عمل المبدع الذي يقيم دراسته عليه إن كانت نثراً أم شعراً.

    1( ) د.نصر حامد أبو زيد، مفهوم النص دراسة في علوم القرآن، المركز الثقافي العربي، بيروت، ط1، 1998، ص178.

    1(2) الفيروزآبادي، القاموس المحيط، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1997، ج1، مادة (نص)، ص 858.

    2( ) الرازي، مختار الصحاح، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1، 1999، مادة (نص)، ص 381-382.

    1( ) ابن منظور، لسان العرب، مكتبة دار المعارف، بالقاهرة، 1979، ج13، مادة (نص)، ص 97-98.

    1( Webster’s Third New International Dictionary of the English Language unbraided - Merriam- Webster INC. Publishers Spring field, Massachusetts, U.S.A. P 2365-2366.

    1( ) خليل أحمد خليل، معجم المصطلحات العربية، دار الفكر اللبناني، بيروت، ط1، 1995، ص136-137.

    1( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية- دراسة، منشورات اتحاد الكتاب العرب،دمشق، ط1،1990، ص208. عن رولان بارت، نظرية النص: ت. محمد خير البقاعي. مجلة العرب والفكر العالمي.عدد(3) بيروت، 1988.

    1( ) د. إبراهيم خليل، الأسلوبية ونظرية النص – دراسات وبحوث/ نقد، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،ط1، 1997، ص55-56.

    2( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 202.

    1( ) أدونيس، النص القرآني وآفاق الكتابة ، ص34، 20، بتصرف.

    1( ) د. شكري عزيز ماضي، من إشكاليات النقد العربي الجديد، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،بيروت،ط1، 1997، ص 174، بتصرف.

    2( ) أدونيس، النص القرآني وآفاق الكتابة، دار الآداب، بيروت، بدون سنة أو طبعة، ص34.

    1( ) عبد القاهر الجرجاني، دلائل الإعجاز في علم المعاني، تحقيق محمد رشيد رضا، دار المعرفة، بيروت، 1981، ص 300.

    2( ) أبو بكر الباقلاني، إعجاز القرآن، تحقيق السيد أحمد صقر، دار المعارف، القاهرة، ط3، 1971، ص 35.

    1( ) أدونيس، النص القرآني وآفاق الكتابة، ص 35-36 .

    1( ) د. منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 231-232 .

    2( ) أدونيس، النص القرآني وآفاق الكتابة، ص 36-37، بتصرف.

    1( ) السابق، ص29-30.

    (*) مثل أدونيس ونصر حامد أبو زيد، وعلي حرب وغيرهم.


    1( ) د. محمد مفتاح ، تحليل الخطاب الشعري – استراتيجية التناص -، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط2، 1986، ص 120.

    1( ) عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير من البنيوية إلى التشريحية، النادي الأدبي الثقافي، جدة، ط1، 1985، ص 90.

    1( ) عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص 90.

    1( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 207.

    2( ) د. يوسف نور عوض، نظرية النقد الأدبي الحديث، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت،ط1، 1997، ص 67.

    1( ) الفيروزآبادي، القاموس المحيط، ج1، مادة (نسج)، ص 209.

    1( ) الجاحظ، كتاب الحيوان، ج1، ص 131.

    2( ) ابن طباطبا العلوى، عيار الشعر، تحقيق د. محمد زغلول سلام، منشأة المعارف، الإسكندرية، ط3، ص19.

    1( ) عبد القاهر الجرجاني، دلائل الإعجاز، تعليق السيد محمد رشيد رضا، دار المعرفة، بيروت، 1982، بدون طبعة، ص 316، 373، 312.

    2( ) د. جميل عبد المجيد، البديع بين البلاغة العربية اللسانيات النصية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، بدون طبعة، 1998، ص 73.

    1( ) د.عبد الله الغذامي ، الخطيئة والتكفير، ص 62-63، بتصرف. عن leitch: Op.Cit 106. .

    1( ) د. محمد فكري الجزار، العنوان وسيميوطيقيا الاتصال الأدبي، ص 25-26، عن تيري إيجلتون، مقدمة في نظرية الأدب، أحمد حسان، 1961، ص164.

    1( ) د.عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص 53، عن: leitch: Op. Cit- 26-29 and Derrida Op.Cit.

    2( ) يعتبر" بارت" أن العلامة تحيل بالضرورة على علاقة بين متعالقين وهذه العلاقة مباشرة وغير مباشرة. انظر تفصيل ذلك في، ( رولان بارت، درس السيميولوجيا، ترجمة عبد السلام بنعبد العالي، تقديم عبد الفتاح كليليطو، دار توبقال للنشر، المغرب، ط1، 1978، ص 38).

    1( ) د. شكري عزيز ماضي، من إشكاليات النقد العربي الجديد، ص156- 157.

    1( ) عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص 54.

    1( ) د. شكري عزيز ماضي، من إشكاليات النقد العربي الجديد، ص 157.

    1( ) د. عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص54.

    () Culler: On Deconstruction 86.

    1( ) د. عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص 54.

    1( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 208-209.

    2( ) عبد القاهر الجرجاني، دلائل الإعجاز، ص-ق-ث.

    1) Hough, Ibid, pp24.

    2( ) إبراهيم خليل، الأسلوبية ونظرية النص، ص 36.

    3( ) بييرجيرو، الأسلوب والأسلوبية، ص 34.

    4( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 134.

    1( ) د. أحمد درويش، دراسة الأسلوب بين المعاصرة والتراث، مكتبة الزهراء، القاهرة، بدون تاريخ، ص161.

    1( ) د. منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص202.

    2( ) السابق، مقالات في الأسلوبية، ص 203.

    1()علم العلامات ( Semi logy ) أو لسان الإشارات يدرس أنساق العـلامـات = الإشارات

    (Signs).

    2( ) جون كوهين، بناء لغة الشعر، ص 222.

    1( ) بول ريكور، ما هو النص، مجلة العرب والفكر العالمي، خريف،ع 12، 1990،ص66.

    2( ) إبراهيم خليل، الأسلوبية ونظرية النص، ص 86-87، بتصرف.

    1( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 205.

    1( ) بول ريكور، ما هو النص، مجلة العرب والفكر العالمي، ع1، ص 67.

    2( ) السابق، ص 67.

    1( ) صلاح فضل، بلاغة الخطاب وعلم النص، عالم المعرفة، الكويت، ط1، 1992، ص238.

    2( ) أدونيس، النص القرآني وآفاق الكتابة، ص 30.

    1( ) مجموعة من الكتاب، مدخل إلى مناهج النقد الأدبي، بورداس، باريس 1990، ترجمة د. رضوان ظاظا، مراجعة د. المنصف الشنوفي، عالم المعرفة، العدد 221، مايو- أيار 1997، ص 234، ( الدرجة الصفر في الكتابة).

    1( ) د. يوسف نور عوض، نظرية النقد الأدبي الحديث، ص47.

    1( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 201.

    2( )عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص12- 13. نقلاً عن Culler: Structuralist Poetics 134

    1( ) مجموعة من الكتاب، مدخل إلى مناهج النقد الأدبي، ص 226.

    2( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 135.

    1( ) عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص 55.

    2( ) أدونيس، كلام البدايات، دار الآداب، بيروت، ط1، 1989، ص 37.

    3( ) أدونيس، سياسة الشعر دراسات في الشعرية العربية المعاصرة، دار الآداب، بيروت، 1985، ط1، ص57-58.

    1() عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص 76 - 77.

    1( ) على حرب، النص والحقيقة - نقد النص، المركز الثقافي العربي، بيروت، ط1، 1993، ص 21.

    1( ) السابق، 106 الهامش.

    1( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص130-131 بتصرف.

    1( ) فاطمة قنديل، التناص في شعر السبعينات ( دراسة تمثيلية)، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، كتابات نقدية، العدد 86، مارس 1999، ص 52-53، عن John Mowitt, text: The Genealogy of an Ant- disciplinary object, Duke University press, duhram & London, 1992. Pp. 105:106.

    1( ) السابق، ص 53. عن Ibid.P.107..

    1( ) نفسه، ، ص60. عن عمر أوكان، مدخل لدراسة النص والسلطة.

    1( ) جون كوهين، بناء لغة النص، ص 224.

    2( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 132.

    1( ) علم الأنساب.

    1( ) مجموعة من الكتاب، مدخل إلى مناهج النقد الأدبي، ص 231.

    2( ) السابق، ص 234.

    1( ) رولان بارت، لذة النص، ترجمة د. منذر عياشي، مركز النماء الحضاري، سورية، ط1، 1992، ص45-47.

    1( ) السابق، ص 15.

    2( ) رولان بارت، لذة النص، ص 49.

    3( ) السابق، ص 111.

    1( ) نفسه، ص 115.

    1( ) بيروجيرو، الأسلوب والأسلوبية، ترجمة د. منذر عياشي، مركز الإنماء القومي، بيروت، بدون تاريخ، ص30.

    1( ) بيروجيرو، الأسلوبية، ترجمة د. منذر عياشي، مركز الإنماء الحضاري، دمشق، ط2، 1994،ص45-46، بتصرف.

    1( ) د.عبد السلام المسدي، الأسلوبية والأسلوب، الدار العربية للكتاب، ليبيا، تونس، ط1، 1977، ص 85، بتصرف.

    2( ) ظهرت الأسلوبية الوظيفية والتي تقوم على فكرة الاتصال عند جاكبسون وقد تعرضت لها في الخطاب الإبداعي.

    1( ) بيير جيرو، الأسلوبية، ص 127.

    2( ) د. عبد السلام المسدي، الأسلوبية والأسلوب، ص 237.

    1() السابق، ص 85.

    2( ) نفسه، ص 84.

    1( ) السابق، ص 89.

    1( ) بيروجيرو، الأسلوب والأسلوبية، ص 142-143.

    2() بيير جيرو، الأسلوبية، ص 134- 135 .

    1( ) د. محمد عبد المطلب، بين البلاغة والأسلوبية، مكتبة الحرية الحديثة، القاهرة، ط1، 1984، ص146.

    1( ) د.محمد عياد، الأسلوبية الحديثة، مجلة فصول، المجلد الأول، العدد الثاني، الجزء الأول،1981، ص 130.

    2( ) مجموعة من الكتاب، مدخل إلى مناهج النقد الأدبي، ص 216.

    1( ) عبد السلام المسدي، الأسلوبية والأسلوب، ص 167.

    1( ) د. محمد عبد المطلب، البلاغة والأسلوب، ص 12.

    1( ) كمال أبو ديب، في الشعرية، ص19، 20، 21.

    2( ) يمنى العيد، في القول الشعري، دار توبقال للنشر، المغرب، 1987، ط1، ص 12.

    1( ) عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص 8 .

    1 كما يقول ( بياجيه ) في عناصر البنيوية ( Piaget Structuralism .3.

    2( ) د. يوسف نور عوض، نظرية النقد الأدبي الحديث، ص 103.

    1( ) عبد الله الغذامي ،الخطيئة والتكفير، ص 23، بتصرف.

    2( ) السابق، ص23 ، عن Jakobson:Closing statement, 358 .

    3( ) نفسه، ص 23عنHawks: Op.Cit,71 .

    1( ) جون كوين، بناء لغة الشعر، ترجمة أحمد درويش، مكتبة الزهراء، القاهرة، 1985، ص198.

    1( ) بيير جيرو، الأسلوبية ، ص 121.

    2(1 ) الذاريات: 31، الحجر:57.

    1( ) محمد الباشا، الكافي معجم عربي حديث، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت، 1992، ص 414.

    2( ) مجدي وهبة، معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب، ص 90.

    1( ) مجمع اللغة العربية ، المعجم الوسيط، القاهرة، مطبعة مصر، ج1، 1960، مادة (خطب)، الآية من سورة ص:23.

    2( ) الياس انطون الياس، قاموس الياس العصري، دار الجليل، بيروت،1972، ص191.

    1( ) بتصرف من The Shorter Oxford English Dictionary on Historical Principles.p563

    1( ) د. محمد عناني، المصطلحات الأدبية الحديثة، دراسة ومعجم إنجليزي-عربي، الشركة المصرية العالمية للنشر – لونجمان، ط1،1996، ص 19-22.

    1( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 241.

    1( ) روبرت دى بوجراند، النص والخطاب الإجراء، ترجمة تمام حسان، عالم الكتب، ط1، 1998، ص6.

    2( ) الشورى: 11.

    3( ) الحجر: 9.

    1( ) د. محمد عابد الجابري، الخطاب العربي المعاصر دراسة تحليلية نقدية، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط5، 1994، ص 16.

    1( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص215.

    1( ) البقرة :23.

    1( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 220.

    1( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص146- 147.

    2 ) La notion Litteraire. P.32.Ed-Seuil, Paris, 1987.

    1( ) السابق، ص 218-218، بتصرف.

    1( ) مجموعة من الكتاب، مدخل إلى مناهج النقد الأدبي، ص 221.

    1( ) منذر عياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 214.

    1( ) أدونيس، كلام البدايات، ص 113، 114.

    1( ) د. محمد عبد المطلب، قضايا الحداثة عند عبد القادر الجرجاني، بدون دار نشر، أو طبعة،1990، ص16 .

    2( ) د. محمد عبد المطلب، البلاغة والأسلوب، ص180-181.

    1( ) المرجع السابق، ص183.

    1( ) عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص 71،72.

    1( ) السابق، ص 72.

    1( ) رولان بارت، نقد وحقيقة، ترجمة د. منذر عياشي، مركز الإنماء الحضاري، بيروت، ط1، 1994، ص10-11.

    1() محمد بنيس، ظاهرة الشعر المعاصر في المغرب، مقاربة بنيوية تكوينية، دار التنوير، بيروت، ط2، 1985، ص 339.

    1() د. رشيد بندحدو، العلاقة بين القارئ والنص في التفكير الأدبي المعاصر، مجلة عالم الفكر، م 23، العددان الأول والثاني، يوليو/ سبتمبر – أكتوبر / سبتمبر، 1994، ص 472-473.

    1( ) د. محمد عبد المطلب، البلاغة والأسلوب، ص 193.

    1*) M.H.Abrams,A Glossary of Literary Terms, fourth edition NewYork, 1981,P.149.

    2*) loc.Cit.

    3*) loc.Cit.

    1* ( Catherine Belsy, Critical Practice, London,1980,p.29.

    2( ) علي جعفر العلاق، الشعر والتلقي – دراسات نقدية، دار الشروق، عمان، 1997، ص64- 65.

    1( ) د. محمد عبد المطلب، البلاغة والأسلوب، ص 197.

    1( ) جون كوهين، بناء لغة الشعر، ص 213 –214.

    1( ) عبد السلام المسدي، الأسلوبية والأسلوب، ص 156-157.

    2( ) السابق، ص 59.

    1( ) د. محمد عبد المطلب، البلاغة والأسلوب، ص 203-204.

    2( ) أدونيس، سياسة الشعر دراسات في الشعرية العربية المعاصرة، ص 50.

    1( ) د. محمد عبد المطلب، البلاغة والأسلوب، ص 85-86.

    2( ) د. عبد العزيز حمودة، المرايا المحدبة، ص 313.

    1( ) إبراهيم خليل، النص الأدبي تحليله وبناؤه، مدخل إجرائي، الجامعة الأردنية، عمان، ط1، 1995.

    1( ) عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص 8-11.

    2( ) السابق، ص 11، Abrams: The Mirror and the lamp,283 . من قصيدة ارشيبالد ماكليش Archibald Macleish ببيتيها المشهورين المثيرين ليس على الشعر أن يعني، ولكن أن يكون.

    3( ) عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص 80.

    1( ) السابق، ص 78.

    1( ) السابق، ص 13.

    2( ) د. عبد العزيز حمودة، المرايا المحدبة من البنيوية إلى التفكيك، سلسلة عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، العدد 232، 1998، ص 273.

    1( ) عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص 9-10.

    1( ) السابق، ص 10.

    1) عن Zelling S.Harris, discourse analysis, p1: 30, Language. Vol.28, No.1. 1952

    2) Ibid, p1: 2

    3) Ibid, p4.

    1( ) د. جميل عبد المجيد، البديع بين البلاغة واللسانيات النصية، ص 65-66.

    2( ) د. أحمد مختار عمر، علم الدلالة،مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، 1982، ص 68.

    3 ) عن De. Beaugrande and Dressler: Introduction to text Linguistics.

    4( ) د. جميل عبد المجيد، البديع بين البلاغة واللسانيات النصية، ص67. عن Ibid,p3..

    1( ) برند سبلنر، علم اللغة والدراسات الأدبية – دراسة الأسلوب، البلاغة، علم اللغة النصي، ترجمة د. محمود جاد الرب، الدار الفنية للنشر والتوزيع، القاهرة، ط1، 1991، ص 184.

    1( ) مجموعة من الكتاب، مدخل إلى مناهج النقد الأدبي، ص 210.

    1( ) د. يوسف نور عوض، نظرية النقد العربي الحديث، ص92-93.

    2( ) السابق، ص101.

    1( ) منذرعياشي، مقالات في الأسلوبية، ص 128.

    1( ) السابق، ص 129-130.

    1( ) روبرت دوبوجراند، النص والخطاب والإجراء، ص7.

    1( ) د. صبحي الطعان، بنية النص الكبرى، عالم الفكر، المجلة 23، العددان الأول والثاني- يوليو / سبتمبر ، أكتوبر – ديسمبر، 1994، ص 436.

    2( ) د.صلاح فضل، بلاغة الخطاب وعلم النص، 238-239.

    1( ) السابق، ص 280.

    2( ) نفسه، ص 255.

    1( ) د. صبحي الطعان، بنية النص الكبرى، ص 436.

    2( ) السابق، ص 432.


    1( ) روبرت دى بوجراند، النص والخطاب والإجراء ص 94- 96، عن M.A.K Halliday and Ruquaiya .

    2( ) د. جميل عبد المجيد، البديع بين البلاغة واللسانيات النصية ، ص 68، عن:

    Hasan: Cohesion in English, p: Longman, London

    عن . Ibid, p: 294.

    1( ) د. يوسف نور عوض، نظرية النقد الأدبي الحديث، ص 90 .

    2( ) برند سبلنر،علم اللغة والدراسات الأدبية ، ص 184.

    1( ) د. جميل عبد المجيد، البديع بين البلاغة واللسانيات النصية، ص 69، عن د.سعيد البحيري، علم لغة النص، ص228-229.

    1( ) روبرت دوبوجراند، النص والخطاب والإجراء، ص89-94، بتصرف.

    2( ) منذر عياشي، اللسانيات والدلالة، ( الكلمة)، مركز النماء الحضاري، حلب، ط1،1996، ص 168.

    1( ) روبرت دى بوجراند، النص الخطاب والإجراء، ص103.

    1( ) د. صلاح فضل، بلاغة الخطاب وعلم النص، ص 255.

    1( ) السابق، ص256.

    1( ) د. صلاح فضل، بلاغة الخطاب وعلم النص، ص 256، 260، 261 بتصرف.

    2( ) السابق، ص256.

    3( ) نفسه، ص260.

    1( ) نفسه، ص257.

    1( ) د. صبحي الطعان، بنية النص الكبرى، ص 437-438.

    1( ) السابق، ص 441.

    2( ) نفسه، ص 441.

    1( ) د. صبحي الطعان، بنية النص الكبرى، ص439.

    1( ) السابق، ص451.

    1( ) روبرت دىبوجراند وآخرون، مدخل إلى علم لغة النص، مطبعة دار الكتاب، ط1، 1992، ص 30.

    1( ) د. جميل عبد المجيد، البديع بين البلاغة العربية واللسانيات النصية، ص 70-71. نقلاً عن د. سعيد بحيري: علم لغة النص، ص 79.

    2( ) جون لاينز، اللغة والمعنى والسياق، ترجمة د. عباس صادق الوهاب، مراجعة د . يوئيل عزيز، دار الشئون الثقافية العامة، بغداد، سلسلة المائة كتاب، 1978، هامش ص 219.

    1( ) د. صبحي الطعان، بنية النص الكبرى، ص 450 .


    1( ) د. صبحي الطعان، بنية النص الكبرى، ص 446.

    2( ) تزفيتان تودوروف، ميخائيل باختين، المبدأ الحواري، ترجمة فخري صالح، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت ط2، 1996، ص 124.

    1( ) تزفيتان تودوروف، ميخائيل باختين، المبدأ الحواري، ص 122.

    1( ) روبرت دى بوجراند، النص الخطاب والإجراء، ص103-105.

    1( ) روبرت دىبوجراند وآخرون، مدخل إلى علم لغة النص، ص26-27.

    [/color][/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:31 am