منتدى معمري للعلوم

منتدى يهتم بالعلوم الحديثة والمعاصرة، خاصة منها العلاقة بين الطب الأصلي والطب المازي او كما يسمى الطب البديل - ولا أرام بديلا -،كما يختص منتداي في كل ما يختص بتحليل الخطاب: الأدبي والعلمي، ونظرية المحاكاة: سواء في الطب أو علم التغذية او في الفن.


    المصطلحات السيميائية.2

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    المصطلحات السيميائية.2

    مُساهمة   في الخميس فبراير 16, 2012 7:27 am

    وحين
    تلمس أكبر المؤلفات احتضاناً للمصطلحين (خطاب ونص) يشار إلى مؤلفه
    (التشابه والاختلاف)، حيث اعتبر فيه "أنّ هذين المفهومين إشكالٌ نال حظَّاً
    وافراً، أو قليلاً من المهتمين بنظرية الأدب ونظرية القراءة بمختلف
    تجلياتها، نظريات تحليل الخطاب، ونظريات التلقي" (58).‏ وتجلى وجه آخر
    لهذين المصطلحين، من خلال قراءته في بعض المعاجم اللسانياتية السيميائية،
    التي أردفت بين مصطلحات مثل (النص والقول والخطاب والتلفظ) كمصطلحات
    متقاربة ومتغايرة (59).‏ وبخصوص التفرقة بين المصطلحين، لخص محمد مفتاح
    الموقف فيما يأتي:‏
    1 ـ أن النص "عبارة عن وحدات لغوية طبيعية منضدة متسقة، وأن الخطاب عبارة عن وحدات لغوية طبيعية منضدة متسقة منسجمة" (60).‏
    2 ـ وقوله "نحن نجعل الخطاب أعمّ من النصّ، فالتخاطب أعمّ من التناص". (61).‏
    وبذلك يكون الباحث قد أثرى القاموس النـقدي المعاصر بجملة من المصطــــلحات
    الجديدة، موظفاً مصطلحات أخرى لم تحفل بها الدّراسات النقدية العربية
    والتي هي معظمها أنجلوساكسونية.‏
    وفي الجهة الأخرى، ولما كان انتماء المصطلح إلى حقل معرفي منتجاً للمعرفة،
    خاضعاً لأطرها العامة الموجهة، خاض الباحث صلاح فضل في خصوصياته النقدية،
    نقلاً عن المنظرين اللسانياتيين والسيميائيين أوجد عدّة تحديدات أهمها:
    (62)‏
    1 ـ نقلاً عن فردينارد دي سوسير، عدّ النصّ إنجازاً فعلياً للغة من طرف
    متكلّم واحد، وعلى هذا الأساس فإن المفهوم ـ في اعتقاده ـ ينطوي على أنّ
    الرسالة المكتوبة متركبة مثل العلامة أو الإشارة اللغة، يضم مجموعة من
    الدّوال بحدودها المادّية من حروف متسلسلة من كلمات وجمل وفقرات وفصول.‏
    2 ـ ونقلاً عن رولان بارت، اعتبر النص نظاماً لا ينتمي إلى النظام اللغوي
    ولكنه على علاقة وشيجة معه، علاقة تماس وتشابه في الآن ذاته.‏
    3 ـ وعن جاك دريدا (J.Dérida) اقترح محوراً جديداً للنصّ معتمداً على تاريخ
    الفلسفة بإلغاء التعارض بين المستمرّ والمنقطع، فالنصّ "نسيج لقيمات"‏
    هكذا ومن خلال هذه القراءة لدى رولان بارت وسواه من السيميولوجيين استشف الباحث جملة من السمات هي:‏
    1 ـ سمة تقاطع نص مع آخر.‏
    2 ـ قوة التحول‏
    3 ـ اختلافات الدّلالات، واللانهائية ثم التحول.‏
    4 ـ التعدّد الدلالي.‏
    5 ـ لبوس النص لمؤلّفه‏
    6 ـ سمة الانفتاحية.‏
    7 ـ لذة النصّ.‏
    وفي مساق حديثه عن مصطلح نص (Texte)، وجد الباحث بين المصطلحين نفسه إزاء
    جملة من المقاربات التي قدّمتها البحوث البنيوية والسيميولوجية الحديثة،
    بينها "أن النص هو عملية إنتاجية، يتوفر على سمتين: (63)‏
    الأولى: علاقته باللغة التي يتوقع فيها.‏
    الثانية: تمثيله لعملية استبدال من نصوص أخرى.‏
    ومن جراء هذه الملاحظات وأخرى مجتمعة، سوّى الباحث المصطلحين خطاب ونصّ،
    معتقداً أنه ثمة سمة أساسية أخرى للنص الأدبي شغلت الباحثين البنيويين
    والمهتمين بالأدب من التفكيكيين، وهي علاقة النص بالكتابة (écriture)
    وارتباطهما معاً بمصطلح خطاب (Discours) (64). بحيث يعدّ الخطاب من هذا
    المنظور حالة وسيطة تقوم ما بين اللغة والكلام، وهذه السمة ذات أهمية خاصّة
    في عمليات الفهم والتأويل، أي في عمليات إنتاج النصوص وإعادة إنتاجها مرّة
    أخرى.‏
    وسعياً وراء التسوية بين المصطلحين، تذهب الباحثة فريال جبور غزول في
    حديثها عن سيميوطيقا الشعر لدى م. ريفاتير، إلى اعتبار المصطلحين سلسلة من
    وحدات إعلامية متعاقبة (65).‏ وقد ظهر التمييز بين الخطاب والنص، وبين
    الخطاب والكلام وسواهما من المصطلحات لدى نقاد آخرين، هكذا، وترجمة لمقولات
    "إيميل بنفنيست" استفاد سعيد يقطين من بعض التحديدات المفاهيمية، معضداً
    استراتيجيته ببعض الأسس التي تنتمي إلى أحضان الدّراسات اللسانياتية
    والنقدية الغربية بمختلف اتجاهاتها، محاولاً التمييز بين نظامين هما "الحكي
    والخطاب" فالتلفظ القصصي يحتفظ به في اللغة المكتوبة بينما الخطاب كتابياً
    وشفوياً، ومن ثمة ميّز بين اللتفظ (Enoncé) والخطاب (Discours).‏
    وفي نفس الاتجاه، ميّز الباحث أحمد يوسف بين مصطلحات هي: الخطاب والكلام
    وسواهما معتبراً (66) الخطاب. "ملفوظ يشكل وحدة جوهرية خاضعة للتأمل، وما
    هو إلا تسلسل من الجمل المتتابعة التي تصوغ ماهيته، وهو مرادف للكلام، بيد
    أن الملفوظ وحده لا يحدّد الخطاب إلا إذا أضيفت إليه وضعية الاتصال (67).‏
    Discours= Situation de Communication + Enoncé.‏
    وفي مجال التمييز دائماً، ترجم الباحث سعيد علوش مصطلح الملفوظ (Enoncé)
    بمصطلح القول وعقد ترادفاً بين النص والخطاب (68)، شأنه شأن محمد بنيس
    (69)، وسواهما من النقاد.‏ أما مصطلح خطاب، فتكرر ذكره بقوة لدى باحثين
    مثل: حنون مبارك (70)، وتوفيق الزبيدي (71)، ومحمد عصفور (72)، ورشيد بن
    مالك (73)، وبشير إبرير (74)، على الرغم من أنّ، هذا الأخير قرن بين
    مصطلحات متناقضة جاء بها الدّارسون فدون الخطاب بأنه ملفوظ (Enoncé)
    والتلفّظ (Enonciation) والنص Texte، وسوى محمد بنيس، بين المصطلحين خطاب
    ونصّ. (75)‏
    وفي مجال الاستثناء، فإنّ أكثر الباحثين تناولاً للمصطلح في تقلبّاته وتشعبّاته هما: عبد الملك مرتاض وعبد الله إبراهيم:‏
    فالأول: (عبد الملك مرتاض)؛ في مساق بحثه في أصول هذا المصطلح سجّل جملة من الملاحظات المفاهيمية نوردها في الشكل الآتي: (76)‏
    1 ـ إنّ مصطلح "خطاب" مصطلح عريق من النصوص العربية القديمة، تبناه الألسنيون المعاصرون.‏
    2 ـ إنّ "الخطابات" متعدّدة ومتلونة، فهناك الخطاب السّياسي والدّيني والتاريخي والأدبي.‏
    3 ـ إطلاق لفظ "خطاب" في الدّراسات الشعرية "ينسحب على "كلّ حسن الكلام
    الذي يقع به التخاطب (أي بين متخاطبين، سواء أكان شفوياً أو معنوياً" (77)‏

    ومن النماذج الأخرى التي اقتفاها الباحث في ذات المسألة، اشتقاق معنى جديدٍ
    منه، حين ترجم المصطلح ( Discursivition) و(Discurcicisation) بـ:
    "الخطبية" و"النصنصة" لأن هذا الأخير هو "مجموعة من الإجراءات التي ترمي
    إلى تشكيل مفهوم خطابي" (78).‏
    أما في مجال حديثه عن الازدواجية المصطلحية (خطاب) و(نصّ)، فقد أضاف الباحث جملة من الملاحظات:‏
    1 ـ أنّ الخطاب "خصوصة النصّ ضمن الجنس الأدبي"‏
    2 ـ أنّ النص أصدق دلالة من الخطاب، ذلك أنه "يطلق على وحدة من الكلام
    الأدبي مثل نص القصيدة، على حين أن الخطاب شمل مجموعة من الكتابات
    الشعرية". (79)‏
    وفي ضوء ذلك نتلخص سمتين أساسيتين هما:‏
    1 ـ حرصه على التفرقة بين المصطلحين (خطاب) و(نصّ) وذلك في اصطناعه لفظ (خطاب) عنواناً لبعض دراساته مثل (بنية الخطاب الشعري).‏
    2 ـ ميله إلى عدم التسوية بين المصطلحين، مردّه إلى أنّ في هذا المذهب، سلوك مفضٍ إلى المغالطة (80).‏
    أما في مجال البحث في لفظة (نص Texte) لغوياً، ذهب عبد الملك مرتاض إلى
    القول بانّ "النصّ" في أصل الاشتقاق والوضع في معظم اللغات الأوروبية
    الحديثة يعني باتفاقها النسج... في الفرنسية (Texte)، والإسبانية (Texto)،
    والإنجليزية (Text)، والروسية (TEKta)، أخذ أصلاً من اللغة اللاتينية
    (Textus) ويعني اللغة المتينة، وكذلك النسيج." (81)‏ وعليه حاول التسوية
    بين النص والنسيج من جهة كما حاول تجاوز تحديدات (قريماس) في ذات المسألة،
    على الرغم من أنّ مثل هذه التفرقة بين الخطاب والنسيج لم تسد مؤلفه (بنية
    الخطاب الشعري)." (82).‏
    أما خارج هذا الإطار المفاهيمي لكلمة (نصّ) من خلال تعامله مع مصطلح (خطاب)
    فقد اقترح مفاهيم جديدة مثل (الكلام الأدبي، اللغة الأدبية، لغة الكتابة
    الفنية ثم اللفظة الفنية) ترجمة للفظ الأخير (le langage) (83)، وفي موضع
    آخر اصطلاح لفظ (اللانقاج) (84). وذاك عين التأزم لأنه اقترح من قبل تسوية
    بين النص والنسيج، وفرّق بين الخطاب والنص بالقول: "الخطاب نسيج من
    الألفاظ". (85)‏
    صورة أخيرة لدى عبد الملك مرتاض، هي قوله بِلفظ (اللغة الفنية) مقابلاً
    للفظ الأخير (Le langage) (86)، وهو يتعارض مع ما وضعه لمصطلح (Discours)
    من ذي قبل. وهكذا تتواتر أشكال مصطلح خطاب وشتى الصور لدى الباحث، وتتعدد
    معها التقلبات المصطلحية.‏
    أما الثاني (عبد الله إبراهيم)، ـ وضمن مفكرة النقد والبحث ـ فقد خصّ
    المصطلحين خطاب ونصّ بكتابات مستفيضة، أهمها: المصطلح وظاهرة الإنزياح
    الدّلالي ـ المحضن العربي الثقافي وإشكالية الازدواج الدّلالي في الخطاب
    والنّص، مبرزاً مجموعة من الملاحظات نوردها فيما يأتي:‏
    1 ـ البحث في الأصول العربية حيث فيه ملتبس المفهوم لمصطلح الكلام، والخطاب مصطلح يقابل(Discours).
    2 ـ النص (Texte) في الثقافة الغربية يدلّ على أية فقرة ملفوظة أو مكتوبة،
    وهو يحيد على كلّ بناء نظري مجرّد، ودلالته ودلالة الخطاب واحدة.‏
    3 ـ الخطاب في الفلسفة العربية، ميدان تختلف فيه على نحو دائم ثنائية الكلمة والشيء.‏
    4 ـ النص من الأصول: يحيل على معنى الظهور والارتفاع، لا يحيل على أي ضرب
    من التعبير الأدبي (الإنشائي) المخصوص من الكلام، مقترن بالتعيين ونفي
    الاحتمال.‏
    5 ـ الخطاب والنص رديفان مساهمان في تكوين المعرفة.‏
    أخيراً، وفضلاً على هذه المراهنات في خصوصيات المصطلحين، فإن الأمر الشاذ
    في الاستعمال، هو ما عثر فيه على ترجمتين (للخطاب) الأولى، لفريد الزاهي
    حين اعتبر اللوجوس Logos مصطلحاً متعدّد المدلولات، تارة يعني الخطاب وأخرى
    الفعل وأخرى الكلام (87)، والثانية لدى عبد الله إبراهيم، حين عرّف
    اللوغوس بأنه كلمة يونانية تعني الكلام أو المنطق أو العقل. (88)‏
    في الأخير يمكن رصد ثلاثة تيارات كبرى تحرّك في رحابها النقاد عرب وعجم أجمعين وهي:‏
    1 ـ التيار العربي الأصيل: ويختص بالمجال الثقافي العربي والإسلامي، ومن ممثليه البلاغيين والأصوليين.‏
    2 ـ التيار الغربي، ومن ممثليه، كريستسفا وبارط وم. فوكو وجاك دريدا في فرنسا.‏
    وتيارات أخرى ضمن هذا التيار الذي من ممثليه الظاهراتيين أي فلاسفة
    الظواهر. أما آراء النقاد السيميائيين العرب فصّبت ضمن هذه الأطاريح
    والتيارات، مع تطويع المفاهيم وابتكارها بحسب الاجتهادات الفردية.‏
    ***‏
    هوامش الدراسة:‏
    (1) صلاح فضل، بلاغة الخطاب ص 348.‏
    (2) روبرت شولتر، السيمياء والتأويل ص 187.‏
    (3) A.J.Grimas, courtes. J. dictionnaire raisonné de la theorie du langagae. Tome1. classique Hachette. Paris 1979.‏
    (4) إدريس الناقوري ـ الرواية المغربية ـ مدخل إلى مشكلاتها الفنية والفكرية.‏
    (5) فاطمة الزهراء أزويل، مفاهيم نقد الرواية بالمغرب، نشر الفنك، الدار البيضاء ص 181.‏
    (6) سعيد يقطين، المصطلح السردي العربي، قضايا واقتراحات، مجلة نزوى ع 21 السنة 2000 ص 62.‏
    (7) سعيد يقطين، تحليل الخطاب الروائي، ط 1، المركز الثقافي العربي، بيروت، الدار البيضاء، 1989 ص 37 ـ 47.‏
    (Cool المصدر السابق: ص 62 ـ 63.‏
    (9) المصدر السابق: ص 64.‏
    (10) سعيد يقطين، نظريات السرد وموضوعها، في المصطلح السردي، مجلة علامات (مكناس) ع 6 سنة 1996 ص 93.‏
    (11) سعيد يقطين: المصطلح السردي العربي ص 10.‏
    (12) فاضل ثامر، اللغة الثانية، في إشكالية المنهج والنثرية والمصطلح في
    الخطاب الروائي النقدي العربي الحديث، المركز الثقافي العربي، بيروت 1994
    (ط1) ص 179 ـ 180.‏
    (13) المصدر السابق ص 184 ـ 190.‏
    (14) محمد خير البقاعي، أزمة المصطلح في النقد الروائي العربي، مجلة الفكر العربي شتاء 1996 ع 83 ص 17 ص 83.‏
    (15) عبد العالي بوطيب، إشكالية المصطلح في النقد الروائي العربي، صحيفة الجزيرة، (الإنترنت) العدد 10815 بتاريخ الخميس 26 ـ 2002.‏
    (16) عبد العالي بوطيب، كرعاش والسيميائيات السردية، مجلة علامات، الجزء 22، المملكة العربية السّعودية، 1996 ص 94 وما بعدها.‏
    (17) حمادي صمود، معجم مصطلحات النقد الحديث، حوليات الجامعة التونسية، ع 15 1977 ص 154 ـ 155‏
    (18) محمد الناصر العجيبي، في الخطاب السّردي، نظرية قرعاس، الدار العربية للكتاب: تونس ليبيا 1993 ص 35.‏
    (19) المرزوقي وجميل شاكر: مدخل إلى نظرية القصة، الدار التونسية للنشر، ديوان م. ج. تونس ـ الجزائر (د ت) 231 ـ 232.‏
    (20) قاسم المقداد، هندسة المعنى ص 17 ـ 52.‏
    (21) إبراهيم الخطيب: المنهج الشكلي نصوص الشكلانيين الروس، ط. مؤسسة
    الأبحاث العربية بيروت. 1982 لبنان ص 225 أو الرواية المغربية، مجلة أقلام
    العدد 4 فبراير 1979 ص 62.‏
    (22) ميشال شريم، دليل الدّراسات الأسلوبية، المؤسسة الجامعية للدّراسات، بيروت، 1984 ص 158.‏
    (23) سعيد علوش، معجم المصطلحات الأدبية ص 64 ـ 65.‏
    (24) عبد السلام المسدي، قاموس اللسّانيات ص 201.‏
    (25) أنور المترجى، سيميائية النص الأدبي ص 33.‏
    (26) صلاح فضل، بلاغة الخطاب ص 136.‏
    (27) عبد الملك مرتاض، ألف ليلة وليلة، تحليل سيميائي مركب لحكاية جمال بغداد، ديوان م. ج. الجزائر 1982 ص 48.‏
    (28) المصدر السّابق ص 83.‏
    (29) جمال الدين بن شيخ، استراتيجية النص القصصي، ترجمة عبد الحميد بورايو،
    مجلة القصة، نادي القصة بالجاحظية، العدد 1 السنة 1996 ص 11.‏
    (30) ابن منظور، لسان العرب، المحيط، ج 4 (ق،ي) ص 648 (المادة نصص).‏
    (31) المصدر السابق ص 648.‏
    (32) محمد أديب صالح، تفسير النص في الفقه الإسلامي، ج، ص 341.‏
    (33) ينظر، الشافعي، الرسالة، تحقيق وشرح محمد شاكر، المكتبة العلمية (د ت)‏
    ص 14.‏
    (34) ينظر، الشافعي، الرسالة ص 15.‏
    (35) سورة ص الآية 19.‏
    (36) سورة ص الآية 22.‏
    (37) الزمخشري، أساس البلاغة ص 459.‏
    (38) معجم الرائد، مادّة (نصّ).‏
    (39) عبد النور جبور، المعجم الأدبي، دار الملايين، بيروت ط 1، 1979 ص 282.‏
    (40) أحمد بو حسن، المصطلح ونقد النقد العربي، مجلة الشعر العربي المعاصر، بيروت. ك2 شباط 1989 ص 88.‏
    (41) Jean du bios autres, Dictionnaire de linguistique (Discours) p: 57.‏
    (42) A.J. Greimas et j. courtes, semiotique Dictionnaire raisonné, op, P: 102-103.‏
    (43) J.b. belot, Dictionnaire Francais – Arabe, imprimerie catholique, Beyrouth, Libraire P 679.‏
    (44) Dictionnaire Encyclopédique, op, cit, p: 444‏
    (45) Le Grand Robert de la langue Francaise, Toure IX, Paris, 1985, P272‏
    (46) George Mounin, Dictionnaire de linguistique, ol. Cit, p: 23.‏
    (47) رشيد بن حدّو، قراءة من قراءة، مجلة الفكر العربي المعاصر، عدد 48 ـ 49، 1988 ص 13.‏
    (48) عز الدين المناصرة، نص الوطن وطن النص، شهادة في شعرية الأمكنة، مجلّة التبيين، العدد (1) ص 40.‏
    (49) رولان بارط، لذة النص، ترجمة محمد الرفرافي ومحمد خير بقاعي، مجلة العرب والفكر العالمي العدد 10، سنة 1990 ص 35 أو‏
    Voir Roland Barthaes, théorie du texte, Encyclopédie Universalise 1980 (texte).‏
    (50) ينظر، محمد حافظ دياب، سيّد قطب، الخطاب والأيديولوجيا، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت لبنان ص 5 أو:‏
    (51) Vior le Robert, Dictionnaire encqciopedique Philosophique
    universele, les notions philosophiques, dictionnaire, 1990 P: 2578 –
    2579.‏
    وفي هذا السياق دائماً ليعتبر، ميشال فوكو، كلمة (خطاب) Discours "مصطلحاً
    لسانياتياً، يتميز عن الكلام والكتابة بشمله كلّ إنتاج ذهني، سواء أكان
    نثراً أو شعراً، منطوقاً أو مكتوباً فردياً أو جماعياً ذاتياً أو مؤسسياً,
    في حين أن المصطلحات الأخرى تقتصر على جانبٍ واحد، لمزيد من التفصيل ينظر:
    ميشال فوكو ـ نظام الخطاب، ترجمة محمد سبيلا، دار التنوير للطباعة والنشر ط
    1، 1984 ص 9.‏
    (52) ينظر، عبد السلام المسدي، الأسلوبية والأسلوب، ص 194.‏
    (53) المصدر السابق ص 194.‏
    (54) عبد السلام المسدي، اللسانيات وأسسها المعرفية ص 86.‏
    (55) المصدر السابق، ص 158.‏
    (56) ينظر، محمد مفتاح، تحليل الخطاب الشعري ص 119.‏
    (57) المرجع السابق، ص 120.‏
    (58) محمد مفتاح، التشابه والاختلاف ص 33.‏
    (59) المرجع السابق ص 34.‏
    (60) محمد مفتاح، التشابه والاختلاف ص 35.‏
    (61) نفسه ص 55.‏
    (62) ينظر، صلاح فضل، بلاغة الخطاب، وعلم النص، القاهرة ط 1، 1996 ص 305.‏
    (63) المصدر السابق ص 295.‏
    (64) نفسه، ص 305.‏
    (65) ميكائييل ريفاتير، سيميوطيقا الشعر، دلالة القصيدة، ترجمة فريال جبور
    غزول، ضمن كتاب (مدخل إلى السيميوطيقا)، منشورات عيون المقالات الدار
    البيضاء، ط1، المغرب 1987 ص 2/53.‏
    (66) ينظر، أحمد يوسف، تحليل الخطاب من اللسانيات إلى السيميائيات. م. نزوى. العدد 12 أكتوبر 1997 مسقط البحرين، ص 38 ـ 40 ـ 42.‏
    (67) أحمد يوسف، تحليل الخطاب من اللسانيات إلى السيميائيات ص 42.‏
    (68) سعيد علوش، هرمينوتيك النثر الأدبي، دار الكتاب اللبناني بيروت/ شو شريس، الدار البيضاء ص 49.‏
    (69) محمد بنيس، مساءلة الحداثة ص 182.‏
    (70) حنون مبارك، دروس في السيميائيات ص 107.‏
    (71) توفيق الزبيدي، اللسانيات في النقد الحديث ص: 22.‏
    (72) جون ستروك، البنيوية وما بعدها، ترجمة محمد عصفور ص 114.‏
    (73) رشيد بن مالك، نوار اللوز، براهيمي لعرج، سيميائية النص الأدبي
    الروائي، مجلة المساءلة، اتحاد الكتاب الجزائريين ع 1 ربيع 1991.‏
    (74) بشير إبريز، خصائص الخطاب الروائي في رواية عبد الحميد ابن هدوقة،
    الجازية والدّراويش مجلة تجليات الحداثة، ع 3 جوان 1994 ص 161.‏
    (75) ينظر، محمد بنيس، الشعر العربي الحديث، بنياته وإبدالاتها (4) مساءلة الحداثة. دار توبوقال للنشر. ط1 ـ 1991 ص 192.‏
    (76) ينظر، عبد الملك مرتاض، تحليل الخطاب السّردي ص 262.‏
    (77) ينظر، عبد الملك مرتاض، تحليل الخطاب السّردي ص 262.‏
    (78) ينظر، عبد الملك مرتاض، تحليل الخطاب السّردي ص 262.‏
    (79) عبد الملك مرتاض، تحليل الخطاب السّردي ص 263.‏
    (80) ينظر عبد الملك مرتاض، نظرية ـ نص ـ أدب ثلاثة مفاهيم نقدية، بين
    التراث والحداثة ـ النادي الأدبي الثقافي ـ جدّة (السعودية) ج1، السنة 1992
    ص 267.‏
    (81) في ذلك سوى الباحث بين مصطلحين (خطاب ونسخ) لمزيد من الاستفادة ينظر
    كتابه، بنية الخطاب الشعري، دراسة تشريحية لقصيدة أشجان يمانية ـ 1986 ص
    43.‏
    (82) عبد الملك مرتاض، نظرية، نصّ، أدب ص 273.‏
    (83) ينظر عبد الملك مرتاض، عناصر التراث الشعبي في اللاز، دراسة المعتقدات
    والأمثال الشعبية الجزائرية، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر ص 52.‏
    (84) عبد الملك مرتاض، بنية الخطاب الشعري ص 43.‏
    (85) وقد أوجد الباحث مصطلحات أخرى أقرب إلى النص من ذلك (رسالة) وجملة، من
    قوله "النص في مفهومه الحديث الواسع بقي رسالة نبث المستقبل، فيستقيها
    "لمزيد من الاستفادة ينظر: عبد الملك مرتاض، أي دراسة سيميائية تفكيكية ص
    101 أو كتابة النص الأدبي من أين؟ وإلى أين؟ ديوان المطبوعات الجامعية،
    الجزائر 1983 ص 17، 18، 21، 43.‏
    (86) ينظر، عبد الملك مرتاض، عناصر التراث الشعبي، ص 52.‏
    (87) ينظر، جوليا كريستيفا، علم النص، فريد الزاهي، مراجعة عبد الجليل ناظم، دار توبوقال للنشر، الدار البيضاء، ط 1 ـ 1991 ص 47.‏
    (88) ينظر، عبد الله إبراهيم، التفكيك، القواعد والأصول ص 60.‏









    __________________

    أَ

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 27, 2017 8:47 pm