منتدى معمري للعلوم

منتدى يهتم بالعلوم الحديثة والمعاصرة، خاصة منها العلاقة بين الطب الأصلي والطب المازي او كما يسمى الطب البديل - ولا أرام بديلا -،كما يختص منتداي في كل ما يختص بتحليل الخطاب: الأدبي والعلمي، ونظرية المحاكاة: سواء في الطب أو علم التغذية او في الفن.


    بلاغة الضمير في النبوة الكنعانية لد / جمال بوطيب - المغرب

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    بلاغة الضمير في النبوة الكنعانية لد / جمال بوطيب - المغرب

    مُساهمة   في الجمعة أبريل 06, 2012 2:57 pm

    بلاغة الضمير في النبوة الكنعانية

    " كتاب الرماد" لعبد الله رضوان متنا

    د / جمال بوطيب - المغرب



    " أنا رضوان

    لو تدرون

    هذا موطني عجب

    أعايشه بقلبين

    فغرب النهر لي بلد وبستان

    وشرق النهر لي شعب

    ولي فقراء " كتاب الرماد. ص 111.

    مداخل محتملة للقراءة

    تأسس فرضية قراءة " كتاب الرماد " لعبد الله رضوان على ثلاثة مداخل أساس، تتسم بالتكاملية والتداخل. هذه المداخل هي :

    - الوعي التجنيسي بالمكتوب.

    - الوعي التشكيلي للمكتوب.

    - الوعي الخطابي للمكتوب.

    ويمكن تتبع ملامح هذه الأشكال الثلاثة للوعي في نصوص ودواوين شعرية أخرى لعبد الله رضوانj، بل حتى في نصوصه غير الشعرية.

    - المستوى التجنيسي:

    يعلن العمل عن نفسه باعتباره " شعرا " غير أن تسميته بالكتاب تشرع الباب أمام أسئلة من مثل:

    أ‌- الدلالة الخطية للكتاب: باعتبار ملفوظ الكتاب " خطابا " ؛ مظروفه هو المنتج النصي؛ موجها إلى الرماديين في المخيم، يعضد هذه الفرضية توارد أسماء الأعلام ك" رزق " و" لينا " و" رضوان" وغيرهم من جهة كما تدعمها الحركات الرباعية المكونة لنص "وردة وحذاء على قبر رضوان " k

    ب‌- الدلالة الدينية للكتاب: باعتبار ملفوظ الكتاب" مقدسا " يحيل إلى كل منزل على نبي ، تجعل من الديوان نصا مقدسا لآل" كنعان " ، الشيخ المبشر بالعصمة والمنذر بالرماد في ما أسميناه بالنبوة الكنعانية ، ويعضد هذا المعطى أن شخوص الديوانl سواء أكانت أسماء أعلام أم أسماء أعلام مشتركة أو أسماء معبرا عنها بالعوائد، فإنها جميعا تشترك في كونها معادلة للشاعر مما يسمح بالنظر إليها على أنها جمع بصيغة مفرد.

    ت‌- وإذا ما سلمنا بمعادلتها للشاعر وبواقعية المكان المتمثل في"عمان" و " نهر الأردن" و"غزة"وسيناء" و" جدة" وبواقعية الفواعل" لينة " و " ربيعة " و " رضوان " وبواقعية المحكي:

    " رضوان يذكرُ

    والمخيم حالة أخرى يحاصرها الجنود

    صغيرا كان،

    لم يتعلم الطاعة

    تفر وراءه بارودة

    ركضت لتأخذه

    فيراوغ الموت المراوغ

    يا رضوان أين تفر؟

    حالة النفي اغتراب

    والمخيم أشعل الجسد الصغير"m.هذه المسلمة الرباعية الأبعاد تجعل من كتاب الرماد سيرة شعرية.

    أما على المستوى التشكيلي فإن النص يتكون من أحد عشر نصا أهمها:

    - الرمادي

    - ما تيسر من أحوال الرعية

    - موظف

    -أمنية

    - من يوميات مواطن فلسطيني

    - الفتى الغزي

    - ربيعة

    -حجر على حجر نبني حلمنا

    يستعمل الرمادي باعتباره لونا هجينا استعمالين اثنين متباعدين ، غير أن هناك خيطا بنائيا مدسوسا يربط بينهما :

    1- معلن: كما في نص " الرمادي : في وصف أيامنا "

    2- مضمر: كما في نص " ما تيسر من أحوال الرعية ".

    تقدم للرمادي - في الفئة المعلنة – ستة تعاريف تقوم كلها على تقنية " الإضمار" في نفي الهجنة ونفي الرمادية، وهي:

    أ‌- الرمادي : " جنون السؤال الذي لا جواب له " n.

    ب‌- الرمادي : " جواب يهش به الناس أصحابهم

    ثم يمضون " o.

    ج- الرمادي: " أن تحلق الرأس

    أن تنحني

    أن لا تخرمش ولو فكرة

    أن تبوس النعاس

    أن تطلب ما يطلبه الناس

    وان لا تقول سوى

    سيدي نعم

    للقرار نعم

    للدمار نعم

    للفرار نعم

    للنصوص نعم

    للصوص نعم

    للمدير نعم

    للخبير نعم

    للوزير نعم "p.

    د- الرمادي:" أن تلعن العمر " q.

    ه- الرمادي:" هذا الخواء الذي نتنفس

    هذي العواصم...هذا الهبوب " r.

    و- الرمادي:" أن لا يوسوس في الصدر برعم شك

    وأن الحقائق

    كل الحقائق

    في جعبة الغيب " s.

    ولنفي الهجنة ونفي الرمادية، لابد من انوجاد اللارمادي أو الألوان الأصلية المكونة للرمادي. هذه الألوان يمكنها أن تقدم التعريف النصي المضمر للرمادي وهو المفصل أدناه بالمضادات:

    أ‌- الرمادي ≠ العقل

    ب‌- الرمادي ≠ السؤال

    ت‌- الرمادي ≠ الكتابة وعدم الانحناء والقول لا

    ث‌- الرمادي ≠ الاحتفاء بالعمر

    ج‌- الرمادي ≠ اللاخواء

    ح‌- الرمادي ≠ الشك.

    إن المقصود بالبعد التشكيلي ليس هو البحث في دلالة / دلالات الرمادي ، فبإمكان كتب الرموز ، وكتب الدلالات اللونية وخلطات التشكيليين أن تكفينا عناء ملاحقة ذلك، غير أن المقصود بالبعد التشكيلي هنا هو أن الرمادي الذي يعتبر صفة عرضية في جانبها الصباغي، أصبح في بعده المكتوب صفة جوهرية اتسمت بها المكونات التالية :

    1- الشاعر: في نص "الرمادي"

    2- أهل الشاعر: في نص " ما تيسر من أحوال الرعية "

    3- الأماني والأحلام: في نصي " أمنية " و " حجر على حجر نبني حلمنا "

    4- مواطنو الشاعر: في نص " من يوميات مواطن فلسطيني "

    5- الطفل الذي كأنه الشاعر: في نص " الفتى الغزي "

    6- ورد وقمر وحذاء الشاعر: في نص " وردة وحذاء على قبر رضوان ".

    وبالتالي فإن الرمادية لازمت الديوان من بدايته إلى نهايته ، والذي يمكننا أن نعيد ترتيب نصوصه بحسب تنامي مضمونها كرونولوجيا كما يلي :

    - النص الأول: الفتى الغزي – الطفل الذي كانه الشاعر.

    - النص الثاني: يوميات مواطن فلسطيني – يوميات أهله.

    - النص الثالث: ربيعة - وردة الشاعر الأولى.

    - النص الخامس: وظيفة – امتهان الرماد.

    - النص السادس: أمنية- أمنية الطفل والشاعر والأهل وربيعة.

    - النص السابع:الرمادي- في وصف أيام الشاعر والرماديين

    - النص الثامن:وردة وقمر وحذاء على قبر رضوان – وردة الشاعر الثانية وشاهدة قبره....الخ

    هذا التشكيل حدثنا الشاعر عن لون واحد فيه هو الرمادي؛ بينما صمت عن ألوان أخرى ، ويمكنا تبريره بكونه صمت من استمع كثيرا سواء إلى شيخه كنعان في النبوة الكنعانية:

    " حدثني الشيخ كنعان، قال: يا ولدي يجيء زمان يسيطر فيه الرماد على كل شيء، ويسكن كل الناس.قلت: حتى الشعراء يا شيخي ؟ قال: حتى الشعراء، إلا من عصم." (11 ).

    أو في استماعه إلى نبض المخيم:

    " ولست المبالغ في صمته

    حدثتني عروق المخيم

    عن صبية كالشقائق

    مروا خفافا

    فهلت زغاريد أهل المخيم " (12 ) .

    بلاغة الضمير والوعي الخطابي

    إن صمت الشاعر هو صمت يتنامى بين ثلاثة مراحل نسميها:

    - مرحلة المريد

    - مرحلة المبشر والمنذر

    - مرحلة النبي.

    مرحلة المريد

    تتحكم فيها بنية إسنادية كبرى بطبيعتها السردية التحديثية في مقول ثنائية المنطوق الذي هو النص الشعري والمسكوت عنه الذي هو التأويل النقدي، تصدق النبوة الكنعانية، فيسيطر الرمادي على العقل (م1) الذي بفقده للحقيقة لا يجد ملاذا غير الخضوع وعدم إبداء الرأي (م2) وبفقدان العقل والتفكير ومن خلالها التعبير تطرد مظاهر الخضوع في المقطع 3 و يقصى الشاعر من هذه الفئة المخضوع لها نظرا لرماديته فتكون النتيجة الطبيعية هي لعن العمر ( م4) والانتهاء إلى الخواء (م5) وبعده الإيمان بكل الحقائق، حقائق المقاطع السابقة وتعليقها على حافة الغيبات (م6).

    مرحلة المبشر والمنذر ( الولي )

    تتحكم في هذه المرحلة البنية الوصفية المهيمنة على السرد وهي بنية متأرجحة بين الإيجاب والسلب : تتأسس على فعل الابتداء والصحو في نص " ما تيسر من أحوال الرعية " وهي التي أنتجت معادلين موضوعيين للشاعر ولوردته " ربيعة " هما " رزق " و " لينا "

    " دمى الله نحن

    دمى النفط والانتظار الطويل

    وفي العمر متسع للرحيل

    أمد يدي للطبيعة

    تأتي الجوارح تنقرها

    أمد لساني

    فتخرج زانية نهدها

    أعيد التشكيل " (13 )

    مرحلة النبوة:

    تتحكم فيها بنية نحوية قائمة على ضمير المتكلم -وهو ما سنفصل فيه لاحقا- وهي المرحلة التي يعترف فيها الشاعر بأمرين اثنين:

    - صدق نبوءة كنعان.

    - صدق نبوءته التي عبر عنها شعريا بقوله :

    " أنا الضوء الذي يمضي إلى وطني

    ورب الشعر حملني جبال الهم " (14 ) .

    الوعي الخطابي المكتوب:

    ننطلق من مسلمة مؤداها أن " نا " الدالة على الجماعة في نص " الرمادي : في وصف أيامنا " تعود على كل العناصر المكونة للمسيطر عليه وغير المعصومين. وإذا كانت النبوة الكنعانية قد خصت بالرمادي وسيطرته " كل شيء " حتى غير الآدميين، فإن جميع النصوص - بمكوناتها المضمونية خاصة - تكون شكلا من أشكال الرماد، غير أننا سنركز على الآدميين الممثلين ب " لينا " و" رزق " و" ربيعة" و" رضوان " وغيرهم من أسماء الأعلام أو من الضمائر باعتبارها أسماء تشير إلى مسميات ، وسنعتبر أسماء الأعلام والضمائر هي الرعية لنخلص إلى أنها الموصوفة بالرماد في نص " في وصف أحوال الرعية " ، ونكون بذلك أمام نصين كبيرين لاغير مشكلين للديوان هما :

    1- نص الرمادي.

    2- في وصف أحوال الرعية.

    أما بقية النصوص فنعتبرها نصوصا صغرى / أو نواة متفرعة عن النصين الأصليين.

    قلنا إن النص السردي / النواة الذي هو نص الشيخ كنعان نبوة والنص الشعري " الرمادي " تحقق للنبوة خاصة في المقطع الثاني المشكل للتبعية كمظهر سلوكي للرمادي.

    يتم من خلال الضمير الجمعي ، وصف المخاطب( بفتح الطاء) الذي لا تختلف أيامه عن أيام المتكلم المخاطب ( بكسر الطاء ) الذي كان بمقدوره في حالة الاشتراك أن يحول كل ضمائر الخطاب البالغ عددها 8 إلى ضمير " متكلم جمع " دون أن يتأثر النص مثال:"

    الرمادي أن تحلق الرأس: أن تحلق.

    أن تبوس: أن نبوس

    غير أن الشاعر اختار ترتيبا ضميريا على الشكل التالي:

    المقطع الأول: - المتكلم – المخاطب

    المقطع الثاني: - ضمير متكلم – مخاطب

    المقطع الثالث: - متكلم + مخاطب ( 6 مرات)

    المقطع الرابع: - متكلم + مخاطب (2)

    إن الشاعر بعد أن عرف صاحبه المخاطب بفتح الطاء على مفهوم الرمادي، وجد نفسه مضطرا إلى إشراكه معه كما في قوله:

    " والرمادي

    هذا الخواء الذي نتنفس

    هذي العواصم .... هذا الهبوب

    الجفاف الجديب ..... ال

    جفاف يأكل العمر

    والعمر يمضي وليس لديه سلة من نواح.

    هل ينوح عليكم ؟

    علي ؟

    على وطن فاتن يستباح "

    غير أن اللافت للانتباه هو أن الشاعر في استعماله لضمير المتكلم المستتر نجده يبث بين الفينة والأخرى ضمير متكلم بارز أتى على تمظهرين اثنين:

    1- ضمير المنفصل " أنا "

    2- الضمير المنفصل أنا مسبوقا بنون التوكيد " إني " : إن أنا .

    وإذا ما تتبعنا القصيدة التي يبلغ عدد أسطرها 480 سطرا نجد الشاعر قد استعمل التمظهر الأول 21 مرة أي بنسبة 29 % بينما استعمل التمظهر الثاني 11 مرة أي بنسبة 14 % وبينهما يوجد تمظهر ثالث ليس هو الضمير وإنما شبيهه " كأني " 6 مرات أي بنسبة 7 % .

    وتبقى نسبة 43 % لبقية الضمائر يسيطر عليها ضمير المتكلم المستتر، وإذا ما سعينا إلى تأويل هذه البنية الضميرية فإننا نخلص إلى استنتاجات كما يلي :

    يعتبر الشاعر نفسه شبيها بالرعية بنسبة معينة نسميها بالنسبة التشكيكية ويسعى إلى الخروج منها وهو ما يبثه عن طريق التوكيد بنسبة مضاعفة لنفي ثبات نسبة الشبه، ولا تكفيه النسبة التوكيدية فيلجأ إلى ما نسميه بالنسبة الإخبارية وهي ضعف النسبة التوكيدية.

    أما إذا أردنا تفكيك النص وإعادة بنائه فإننا سنجدنا أمام ثلاث نصوص هي:

    النص الأول: نص البنية التشكيكية

    كأني على وثر من صغار المخيم

    كأني أضعت الطريق

    كأني أبد

    كأني أبتغي وجعا يصادرني لكي يبدأ

    كأني أقول انقدوني من النار

    كأني أضعت الطريق

    أما النص الثاني: نص البنية التوكيدية

    إني أمارس موتي المشبع بالياسمين

    إني أرى دورة الأرض والعاشقين

    إني أسافر في موضع القلب

    إني أحاول/ إني أقاوم حالات موتي

    إني مباه عريكم

    إني أحاول / إني أدوال بين النشيد وبين النشيج

    إني راجع ملء اختياري

    إني أقاوم من الماء والنار

    إني أداور حزني سنينا

    إني ابتدأت فلا توقفوني

    أما النص الثالث: نص البنية الإخبارية

    أنا مهرة البحر أدعو البلاد التي عذبتني / أنا كومة الماء / تمشي الديار طويلا إلي... وليست تصل / وأنا عذاب الأرض / في قلبي هموم التربة العطشى / وأنا أضيء / أنا واقف مثل ساريتين / أنا أول الخط / أنا دهشة الصخر حين يئن المعول / أنا الشعراء يغتبطون في دمهم ويشتهرون / أنا العشاق تنظرون / أنا الضوء الذي يمضي إلى وطني/

    أنا حقوق الأرض / أنا واضح، أم أميل إلى العتم / أنا مهرة الحرب دقت عروق بلاد العرب / أنا وردة الأرض /أنا الشعر / أنا الوجع المستمر / أنا الشمس والجرح / أنا الانتهاء / أنا الفقراء، الرجاء / أنا خارج بين هذي المسافات مثل الذبيحة.

    و يزاوج الشاعر بين ذوات وموضوعات متعددة فهو الشعراء والعشاق والواقف والخارج ، وهو في الوقت نفسه الشمس والضوء والمهرة والوجع ، مع قيام النص جملة على التكرار كصيغة بلاغية تعتمد التردد على الأقل مرة واحدة :

    أنا أضيء = أنا الضوء

    أنا الشعراء = أنا الشعر

    أنا عذاب الأرض = أنا حقوق الأرض

    وهذا التكرار جعل النص المولد يخلق معجمه الخاص والرمادي: عذبتني – عذاب – هموم – يئن – الوجع – الجرح... إلخ

    كما جعله يعتمد بنية المضارعة سواء في صيغتها الفعلية أو صيغتها الفاعلية / اسم الفاعل:

    - أدعو – أضيء.

    - واقف – خارج.

    هذا التوظيف المبالغ فيه للضمائر لاسيما ضمير متكلم يجعل الشاعر أميل إلى الابتداء كعامل نحوي في مطولته ما تيسر من أحوال الرعية أو كعنصر استهلالي لنصه / لشعره.

    فأيهما يمسك بالآخر ؟

    الجواب يقدمه الشاعر في ص 30 من ديوانه:

    " أقاتل

    بعضا من الوقت، أهرب،

    جملة الإعراب تقلقني

    فأسبقها جوادا جامعا

    للشعر أرغفة من المرجان

    تحلقها وتمضي ".

    الهوامش:

    1- يطرد هذا في مجمل الدواوين التي اصدرها الشاعر: " خطوط عللا لافتة الوطن " ،" اما انا فلا أخلع الوطن"، " الخروج من سلاسل مؤاب " ، " أرى فرحا في المدينة يسعى " ،" عروس الشمال " ،...الخ

    2- تتكون هذه القصيدة من أربع حركات هي :

    الحركة الأولى : فاتحة الكلام...فاتحة الرغبة

    الحركة الثانية: تداعيات الفتى

    الحركة الثالثة : واقع

    الحركة الرابعة: خاتمة العذاب...خاتمة الفرح

    3- يلاحظ قارىء " كتاب الرماد " طغيان طابع سردي بمختلف مكوناته الخطابية ، ومرد ذلك في نظرنا إلى كون الشاعر يمارس الكتابة والنقد الروائيين.

    4- الديوان ص- ص 111-112.

    5- الديوان ص9.

    6- الديوان ص9.

    7- الديوان ص-ص 10-11.

    8- الديوان ص11.

    9- الديوان ص 11.

    10- الديوان ص 12.

    11- الديوان ص9.

    12- الديوان ص17.

    13- الديوان ص35.

    14- الديوان ص41.
















      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 5:45 am