منتدى معمري للعلوم

منتدى يهتم بالعلوم الحديثة والمعاصرة، خاصة منها العلاقة بين الطب الأصلي والطب المازي او كما يسمى الطب البديل - ولا أرام بديلا -،كما يختص منتداي في كل ما يختص بتحليل الخطاب: الأدبي والعلمي، ونظرية المحاكاة: سواء في الطب أو علم التغذية او في الفن.


    الأستيفيا (الورقة السكرية) مخفض للسكر و ضغط الدم

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    الأستيفيا (الورقة السكرية) مخفض للسكر و ضغط الدم

    مُساهمة   في الثلاثاء أغسطس 14, 2012 4:57 pm



    الأستيفيا (الورقة السكرية) مخفض للسكر و ضغط الدم و مضاد فطريات

    يناير 2010 من تأليف عادل حامد برهوم

    [b]الأستيفيا
    نبات الأستيفيا‫‬



    Stevia

    Stevia rebaudiana

    تصنيف علمي
    المملكة : النبات
    تحت المملكة: الوعائية الخشبية
    التقسيم : نباتات مزهرة
    فئة : ثنائيات الفلقة
    فئة فرعية : Asteridae
    الترتيب : Asterales
    العائلة : Asteraceae
    الرتبة : Asteroideae
    القبيلة : Eupatorieae
    جنس : Stevia
    Cav.


    أسماؤها

    نبات أستيفيا مزهر


    الأستيفا ويطلق عليها أسم (ورقة باراجوى الحلوة)، أو الورقة السكرية.

    انتشارها

    وتوجد الأستيفيا فى الغابات المطيرة في البرازيل والبارجواي. وتزرع الأن في
    تلك المناطق، وكذلك في اليابان، وكوريا، وتايلاند، والصين، وماليزيا.
    وتستخدم بصورة واسعة لتحلية الأطعمة والمشروبات، التى لا تحتوى على السكر
    المعتاد المألوف لدينا، لذا فهى لاتحتوي على أي آثار جانبية مثل أثار السكر
    الضارة، كما أنها لا تتكسر ولا تتجزأ بالحرارة.


    وموطنها
    هو شمال أمريكا الجنوبية، وهى عشبة دائمة الخضرة، تعلو بارتفاع متر واحد،
    وهى من العائلة النجمية (Aster family). وتنمو فى المرتفعات على الحدود ما
    بين البرازيل والباراجوى.
    وقد أنتشرت الآن لكي تنمو فى مناطق عدة بالعالم، فى أمريكا الوسطى، والصين وتايلاند، وبعض بلدان الشرق الأوسط، وأمريكا الوسطى.
    ولمئات السنين فإن السكان المحليين في أمريكا الوسطى والجنوبية يعتمدون على
    أوراق تلك العشبة فى تحلية الشراب والطعام الذين يتناولونه، ومنها شاى
    (المتة) الذى يداومون على شربه لمئات من السنين .


    الأجزاء المستخدمة

    تستخدم أوراق الأستيفا الطازجة أو المجففة كاملة أو مطحونة طبيا.

    الاستخدام التاريخي

    أزهار الأستيفيا

    يستخدم السكان المحليون في أمريكا الجنوبية الأستيفيا أساسا كمادة للتحلية،
    وقد طبق هذا المستعمرون الأوروبيون في المناطق المحلية فى تلك المناطق
    المستعمرة، كما استخدمت القبائل المحلية أيضا الاستفيا لعلاج مرض السكري.
    وخلال الحرب العالمية الثانية تمت زراعة الأستيفيا في إنجلترا كبديل للسكر.
    والاستخدام الأكبر للاستيفيا اليوم يمكن أن يوجد في اليابان.
    والتقارير التى مفادها حول استخدام الأستيفيا كمانع للحمل بواسطة السكان
    المحليين فى مناطق زراعة الأستيفيا يعتقد بأنها خطأ، وربما يكون ذلك قد نتج
    عن سوء فهم للاختلافات الإقليمية في أسماء النباتات الطبية.


    وتعتبر الأستيفا مخفضة لمستوى السكر المرتفع فى الدم، ومضادة للفطريات، ومخفضة لضغط الدم المرتفع أيضا، وموسعة للأوعية الدموية.
    وبها الكثير من العناصر الكيميائية الهامة (الفيتوكيميكالز) مثل: حمض
    الأسكوربيك، الأوسترونيولين، والبيتاكاروتين، والكالسيوم، والكروميوم،
    والكوبلت، والحديد، والمغنسيوم، والمنجنيز، والنياثين، والبوتاسيوم،
    والريبوفلافين، والسلنيوم، والسيليكون، والأستيفيول، والزنك.
    وأهم استخداماتها أنها مادة خاصة بالتحلية ولكن بدون سعرات حرارية، لذا
    فإنها مفيدة لمرضى السكرى، ومرضى ضغط الدم المرتفع، وموسعة للأوعية
    الدموية، ومدرة للبول، ومقو عام للجسم، وتعمل على تقوية القلب.
    وفى – الباراجوي – فإن العشبة تستخدم للحد من التناسل. كما أنها تستخدم
    للمساعدة فى أنظمة الرجيم الغذائى، وللحد من الحموضة الزائدة فى المعدة،
    وللتخلص من حمض البول الزائد فى الجسم.


    وقد
    علم الأوروبيون بخبر الأستيفا فى القرن السادس عشر الميلادى، عندما أرسل
    المستعمرون الأسبان برسائل إلى – أسبانيا – يقولون فيها أن مواطنى البلدان
    فى أمريكا الجنوبية لديهم نبات يستخدمونه فى تحلية شاى الأعشاب الذى يقدمون
    على شربه بصفة منتظمة وجماعية وطبعا كان هذا النبات هو الأستيفا.
    وقد أهتم الغرب لذلك فى أوائل القرن العشرين، عندما عكف الباحثون فى
    البرازيل على دراسة تلك العشبة، وقدرتها على تحلية أكثر الأشربة مرارة وذلك
    بغمس ورقة واحدة من النبات فى قدر كبير يحتوى على تلك المواد ذات الطعم
    المر كمشروب المتة المشهور في بلاد الشام.


    ونظرا
    للاهتمام الكبير بتلك العشبة على أنها من المواد المحلاه الطبيعية، فقد
    نالت الكثير من البحث والدراسة، وبيان السمية التى يمكن أن تحتوى عليها،
    وقد وجد أنها غير سامة أو ضارة، وليس بها محفزات سرطانية أو مؤثرات ضارة
    على الأجنة.
    وعلى مدى 20 عاما، فقد استهلك الملايين من سكان البرازيل واليابان
    واليابانين الخلاصات المختلفة المصنعة من أوراق الأستيفا، أو تناول الأوراق
    ذاتها على اعتبار أنها مادة خاوية من السعرات الحرارية، وتعتبر مكمل جيد
    للطعام.


    واليابانين
    هم أكثر شعوب العالم استهلاكا لمنتجات الأستيفا، وتستعمل لديهم لتحلية كل
    شيئ، بدأ من صلصة الصويا، والمخلالات، والحلويات، وحتى المشروبات الغازية.
    حتى أن شركة – الكوكاكولا – العملاقة قد أعتمدت نبات الأستيفا لتحلية
    منتجات الشركة من المشروبات الغازية، بدلا من السكرين saccharin. أو منتج
    النوتراسويت Nutra Sweet .
    وقد أعتمدت الأستيفا فى كل من اليابان والبرازيل ودول أخرى من العالم كبديل نباتى لأغراض التحلية.
    ومما هو جدير بالذكر إن شركات التحلية العملاقة، وذلك اللوبى القوى فى
    الصناعات الغذائية قد مارس ضغطا شديدا على منظمة الصحة والأغذية لمنع
    اعتماد الأستيفيا بدلا من مواد التحلية الأخرى، بالرغم من أن الأستيفيا
    رخيصة الثمن ومتوفرة، وأفضل بكثير من مواد التحلية المخلقة صناعيا.
    وبسبب ذلك فإن الأستيفيا ممنوعة التداول فى الولايات الأمريكية كمادة مضافة
    للأطعمة بغرض التحلية، ولكنها تباع كمكمل للطعام فى محلات الأغذية الصحية
    بدأ من عام 1995م.






    المركبات الفعالة

    بنية جزيء الستيفيول


    الجليكوسيدات glycosides المختلفة، وخاصة الاستيفوسيد stevoside الذى يعطي
    الأستيفيا حلاوتها، والاستيفوسيد يعتبر أحلى من السكر المعتاد بحوالى
    من100 -200 ضعف.


    وقد تم ذكر العديد من العناصر الموجودة فى نبات الأستيفا بدأ من عام 1931م.
    عندما ذكر أسم ثمانية من مواد الفيتوكيميكالز الهامة، والتى منها
    الجلوكوزيدات المعروفة بأسم (الأستيفيوزيد Stevioside) وهو يشكل قدر مابين 6
    إلى 18 % من وزن أوراق النبات، ويعتبر الأكثر حلاوة من بين جميع العناصر
    الأخرى، وحلاوته تماثل 300 مرة مثل حلاوة سكر الطعام المعتاد (السكروز).
    وقد أوضحت التقارير الأولية لدراسة نبات الأستيفيا، أنها ربما تخفض سكر
    الدم (وكذلك ربما تساعد مرضى السكري)، بالرغم من أن بعض التقارير قد لا
    تؤكد هذا. وحتى لو لم يكن للأستيفيا تأثيرات مباشرة مقاومة لمرض السكري،
    فإن استخدامها كمادة محلية يمكن أن يخفض امتصاص السكريات في مثل هؤلاء
    المرضى.


    وهناك
    دراسات أخرى أوضحت أن الأستيفيا توسع الأوعية الدموية في الحيوانات وربما
    تخفض ضغط الدم العالي، وأن الكميات المستخدمة قد كانت أعلى من تلك
    المستخدمة لأغراض التحلية، ولكن لم يثبت هذا التأثير في الإنسان.


    الجرعات الطبية

    في
    الولايات المتحدة الأميركية تستعمل كبديل للتحلية عوضا عن السكر العادي و
    يستعمل ما مقداره ربع ملعقة شاي من مسحوق الأوراق الجافة و هذا يعادل ما
    مقداره ملعقة صغيرة من السكر العادي.
    في أمريكا الجنوبية يستعمل منقوع الستيفيا كشاي لخفض سكر الدم بجرعة مقدارها كأس واحد 2 – 3 مرة يوميا.


    الآثار الجانبية و محاذير

    إنيات الأستيفيا في المنازل


    تبين الدراسات المكثفة على الإنسان والحيوان، أن تناول الأستيفيا آمن بدرجة كبيرة عند استعمالها بالجرعات الطبية المحددة أعلاه.
    وتمثل الأستيفيا حوالي 40% من سوق مواد التحلية في اليابان، وتستخدم بصفة
    عامة في أقاليم مختلفة من أمريكا الجنوبية. والكمية المتوسطة من الأستيفيا
    لا يعتقد بأنها مؤذية أو ضارة.


    موانع الاستعمال و محاذير

    استعمال
    أوراق الستيفيا بجرعات أعلى من الجرعات الموصوفة للتحلية يمكن أن يسبب
    انخفاضا في سكر الدم، و لذلك مرضى السكري الذين يودون استعمال الستيفيا
    كمخفض لسكر الدم عليهم استعمال جرعات أكبر منها مع مراقبة سكر الدم لديهم
    بشكل يومي ودوري لتجنب الوقوع في الاختلاطات.
    كما ذكرت حالات من انخفاض ضغط الدم مع استعمال مستحضرات الستيفيا و ذلك كما
    أشير عند استخدام جرعات أكبر من الجرعات الموصوفة، لذلك على الأفراد ذوي
    الضغط المنخفض أو الذين يعالجون بمخفضات الضغط الحذر عند استعمالها و
    تجنبها أو الرجوع للاستشارة الطبية قبل البدء باستعمالها لمراقبة ضغط الدم
    لديهم واتخاذ القرار بصلاحيتهم لاستعمالها من عدمه.


    التداخلات الدوائية

    مع استعمال
    جرعات كبيرة منها، يمكن أن تتآذر مع مخفضات الضغط و مخفضات سكر الدم و تزيد
    من انخفاض الضغط و من انخفاض سكر الدم و تفاقم الحالة المرضية للمرضى ذوي
    الصلة بما ذكر.


    مصادر
    # ^ “Stevia”. Flora of North America. http://www.efloras.org/florataxon.aspx?flora_id=1&taxon_id=131515.
    # ^ “Stevia Cav.”. USDA PLANTS. http://plants.usda.gov/java/profile?symbol=STEVI.
    # ^ European Commission Scientific Committee on Food (1999-06-17).
    “Opnion on Stevia Rebaudiana plants and leaves” (PDF). Press release.
    http://www.bfr.bund.de/cm/208/stevia_rebaudiana_june_1999.pdf. Retrieved
    2008-01-27.
    # ^ Bertoni, Moisés Santiago (1899). “.”. Revista de Agronomia de l’Assomption 1: 35.
    # ^ Bridel, M.; Lavielle, R. (1931). “Sur le principe sucre des feuilles
    de kaa-he-e (stevia rebaundiana B)”. Academie des Sciences Paris
    Comptes Rendus (Parts 192): 1123–5.
    # ^ Brandle, Jim (2004-08-19). “FAQ – Stevia, Nature’s Natural Low
    Calorie Sweetener” (HTML). Agriculture and Agri-Food Canada.
    http://res2.agr.ca/London/faq/stevia_e.
    htm. Retrieved 2006-11-08

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 11:09 pm