منتدى معمري للعلوم

منتدى يهتم بالعلوم الحديثة والمعاصرة، خاصة منها العلاقة بين الطب الأصلي والطب المازي او كما يسمى الطب البديل - ولا أرام بديلا -،كما يختص منتداي في كل ما يختص بتحليل الخطاب: الأدبي والعلمي، ونظرية المحاكاة: سواء في الطب أو علم التغذية او في الفن.


    القراءة والتأويل في الترجمة ـ

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    القراءة والتأويل في الترجمة ـ

    مُساهمة   في الأحد أكتوبر 14, 2012 2:39 pm





    [center]القراءة والتأويل في الترجمة ـــ د.صالح ولعة
    مقدمة:الترجمة
    تقنية معرفية تتناول المخزون الثقافي للنص الذي يسميه أصحاب المدرسة
    التاريخية في النقد الأدبي ومنهم الماركسيون منعكساً لثقافة المجتمع
    بتعقده، وعلى هذا الأساس تظهر إشكالية الترجمة في كونها تمثل
    «representation»
    نظاماً معرفياً كاملاً داخل نظام الفكر، وأوضح دليل على هذا النصوص
    الفكرية وتحديداً الدينية والأدبية المدعومة بدائرة القداسة مما يخلق
    إشكالية أخرى في القراءة كمرحلة أولى للترجمة، وهي التأويل، تمهيدا لتطويع
    نص جديد تحيله القراءة إلى مدركات قابلة للمقاربة النقدية:
    «La traduction interprétative se base sur la lecture critique des textes» (1)
    إن منطق الترجمة «هو اعتبارها فعل قراءة وتأويل»(2)، والمترجم في الأصل قارئ تنطبق عليه شروط التلقي.
    والقراءة في الترجمة كما تحددها نظريات
    التلقي تؤمن بأن القارئ يشارك في صناعة النص، فهي عملية نفسية حركية تحول
    العمل الإبداعي إلى مدركات أولية عبر إعادة الترميز تحليلاً وتركيباً
    وربطاً واستدلالاً وصولاً إلى تجليات الفهم، وهنا نرى أن القراءة من
    أساسيات عمل المترجم من خلال التأويل الذي يمارس مهمة إضاءة النص في إطار
    عمل نقدي متكامل.

    إن تملك النص يتم عبر أنواع القراءة «وهذا ما يفسر اشتراك عدد من المترجمين في ترجمة عمل واحد»(3) وهو ما يخلق الإبداع في الترجمة.
    وعليه يكون فعل القراءة في الترجمة تأويلاً ونقلاً لفكر الآخر.
    سنحاول في هذه الدراسة مقاربة «ممارسة
    الترجمة وعملياتها التطبيقية»، ذلك أن القراءة والتأويل والنقد أساسيات
    العمل الفكري واللغوي في الترجمة، بغية الوصول إلى الفهم ثم التحويل
    وأخــيراً إبداع النص الجديد. يعتبر
    (Meschonic)
    «ميشونيك» القارئ المؤول للأعمـال الأدبية مبدعاً، لأنه يصنع الألوان
    الجمالية الخاصة بأدبه، لذلك سنحاول الكـشف عن جوهر العمل النقدي في
    الممارسة الترجمية الأدبية ومن خلاله سنحدد المفاهيـــم والرؤى النظرية
    والعملية..

    القراءة والتأويل في الترجمة:
    إن تأويلية القراءة في الترجمة تبنى على
    التحليل؛ «إذ تتيح التغلغل في كنه النص بتجاوز اللغة، مما يعطي فرصة
    للقارئ المترجم للتصرف وفق عمليات ذهنية تتجلى في التفسير.»(1) فالقراءة في
    الترجمة تأويلية أكثر منها تصفيف للعناصر اللغوية، يكون فيها المترجم
    قارئاً يستهدف قارئاً.

    وتتحكم في قراءة النصوص المقترحة
    للترجمة معايير حددها «دوبو غراند» وهي: «الشكل، والأسلوب، والموضوع،
    والجوانب السائدة، والمتخاطبون، والمقام والهدف والأخبار، ووسيلة العرض،
    وهي عناصر تعوض الاتصال المباشر بين المؤلف وقارئ النص في الترجمة»(2).

    تصنف هذه المعايير ضمن فعل القراءة والتأويل للغتين يمارس فيها القارئ المترجم عملية استرجاع فكر الآخر، فهو تأويل مقصود.
    « La traduction est une activité langagière ayant bien évidement un
    certain nombre de composant: linguistiques, extralinguistiques,
    psychologiques… »(3)

    إن الهدف الذي يقصده المترجم هو توصيل المعنى الإحالي، أي التركيز على إحالة قارئ النص الهدف على النص الأصلي.
    والتأويل الجيد للقرائن المعجمية
    والصوتية والتركيبية والتداولية هو الذي يسمح بإنجاز الفعل الترجمي، ويحدث
    هذا عن طريق التفاعل في القراءة؛ إذ إن ذهن القارئ المترجم يستحضر المعنى
    التصوري والإجرائي في آن واحد، وتقوم اللسانيات بتحقيق التفسير اللغوي،
    بينما تسعى التداولية لتمكينه من التأويل الجيد للنصوص.

    إن القارئ في الترجمة متذوق لجماليات
    النصوص في لغاتها الأصلية، وقادر على تحويلها إلى لغات أخرى إن عول على
    ذوقه الجمالي باستعمال تقنيات القراءة والتأويل، «وتحاول الترجمة أن تترك
    في قرائها تأثيراً أقرب ما يكون إلى التأثير الذي يتركه الأصل في قرائه،
    لأنها تسعى إلى نقل المعنى السياقي بقدر ما تسمح به عملية فك الرموز
    اللغوية»
    (4) إن هذا
    التأثير لا يتحقق إلا بفعل قراءة مبحرة في عالم الفكر. وتأخذ العلاقة بين
    المترجم والنص أشكالا عدة، «تقوم على التلاقي والتفاعل والحوار والجدل
    وصولاً إلى وحدة النص»
    (5)
    التي تتحقق بعد عملية قراءة متمرسة يشترك فيها المترجم في بناء النص. ففي
    ترجمة هذا البيت الشعري من العربية إلى الفرنسية حاول قارئ النص الأصلي أن
    يقارب بذوقه الجمالي المعنى، حتى وإن غير المعادل اللغوي:


    «لله إن الشهد بعد فراقهم



    ما لذَّ لي، فالصبر كيف يطيب؟»


    «Grand dieu, le nectar n’a certes plus de goût pour moi après notre séparation ; comment pourrais ـje prendre goût à l’endurance?» (6)
    حيث استبدل بالشهد الرحيق والصبر في معناه الثاني وهو العصارة المرة من النبات بالتحمل من باب الإيهام « insinuation » على سبيل تورية المعاني الأولى « dissimulation » تعبيراً عن حالة نفسية متأزمة بفعل فراق الأحبة.
    إن التأويل في الترجمة يصنع مقاربة
    التقريب والتغريب، وقد ساهم كل من «بيرمان وفينوتي» في الهجوم على المقاربة
    الأولى، ذلك أن الترجمة ابتلاء للثقافة الهدف في مواجهتها لغرابة النص
    الأجنبي، «إن الترجمة تجارب قراءة للنصوص الأجنبية»
    (6)
    التأويل وحرفية الترجمة:
    تبرز وظيفة الترجمة كفعل تأويلي في أنها تستند إلى فك الشفرة اللغوية والشفرة المجازية تجنباً للترجمة الحرفية (la traduction littérale).
    وكمثال على ذلك نورد هذا التعبير لوالي مدينة سيدني في أحد تصريحاته زمن تنظيمه للألعاب الأولمبية، قال:
    «We don’t want to leave the olymbic venues to become a white elephant.»
    والترجمة الدلالية إلى العربية «نحن لا نريد أن تتحول المنشآت الأولمبية إلى متحف»؛ أي بعيدة عن الاستعمال العملي.
    وتكون الترجمة الحرفية بفك الرمز اللغوي فقط «نحن لا نريد أن تتحول المنشآت الأولمبية إلى فيل أبيض».
    حيث نقل التعبير بلباس انجليزي لا علاقة
    له بالذهنية العربية، فلا وجود في الواقع لفيل أبيض إلا في المتاحف، وهو
    ما تتقبله الذهنية الانجليزية مجازاً. مما يؤكد أن الترجمة قراءة تأويلية
    لسياق النص.

    يقودنا فعل القراءة والتأويل إلى الابتعاد مرة أخرى عن الترجمة الحرفية في نقل هذا المثل لـ «فولتير» «amour – propre ne meurt jamais » وترجمته إلى العربية:
    «الاعتزاز بالنفس أبدي» .
    وفي ترجمة هذا المثل من الانجليزية إلى الفرنسية ثم إلى العربية:
    «How to do things whith words»
    «quand dire , c’est faire»
    «مـــن وعـــد وفــى».
    فكل لغة تصنع تصوراً خاصاً للكلمات تستقيه من ظلال الثقافة والتجربة الإنسانية.
    شعرية الترجمة بين القراءة والتأويل:
    تسهم شعرية الترجمة في وضع مقاربة أخرى
    للنصوص تتجاوز فيها نظرية الاتصال واللسانيات، ذلك أنها تبنى على تصورين
    اثنين، مما يسمح بتنظير صحيح أو خاطئ للترجمة.

    « quand il y a un texte , il y a un tout traduisable comme tout(…) ni
    la théorie de la communication ni la linguistique se peuvent en rendre
    compte, car se sont des conceptualisations dualistes. Seule une poétique
    de la traduction peut théoriser le succès ou l’échec du traduire. »(7)

    تنعدم شعرية الترجمة (la poétique de la tradition) إذا أخل القارئ المؤول بترتيب النسق اللساني بين اللغة المصدر(L.source) والنص الهدف (L. cible)
    كما هي الحال في ترجمة بيت للشاعر أبولينار « Apollinaire »
    « Sous le pont Mirabeau, La seine coule »
    «يجري نهر السين تحت جسر ميرابو»
    بدل «تحت جسر ميرابو يجري نهر السين»
    إن شعرية النص تخدم التأويل والفهم الصحيح بين لغتين وفي اللغة الواحدة، كما هي الحال في هذا البيت للشاعر المتنبي:

    «على قدر أهل العزم تأتي العزائم



    وتأتي على قدر الكرام المكارم.»


    حيث يتحول الشعر نثراً( poésie) ـ prose) بفعل التقديم والتأخير(inversion)
    في التفسير فيضيع الإيقاع والإيحاء.
    و هذا ما نص عليه الجاحظ في قوله: «ولو حولت حكمة العرب لبطل ذلك المعجز الذي هو الوزن..»(Cool،
    لكننا قد نلاحظ توافقاً بين أدبين يختلفان في تقنيات الإيقاع إذا نقلنا
    المعنى وقابلنا بين تقنيات العمل الشعري بصنع معادلة صحيحة في مثل ترجمة
    « André D’Alverny » أندريه دلفرني لشعر أبي فراس الحمداني إلى الفرنسية:

    مصابي جليل والعزاء جمـيل



    وظني بأن الله سوف يديل


    جراح وأسر واشتياق وغربة



    أحمل، إني بعدها لحمــول


    Mon malheur est grand, et ma patience aussi ; je sais bien que
    Dieu un jour changera (cela)
    Blessures, captivité, désir, éloignement. Serai ـ je chargé de tout?
    Vraiment avec cela je suis patient.(9)
    هذا عن القراءة الأدبية في ترجمة الشعر؛
    حيث يبدأ الفهم من تلقي العناصر اللغوية وغير اللغوية، ومعالجة المعنى
    الذي ينتجه القارئ بآلياته المعرفية، وعليه يكون النص مفتوحاً، ويتم إنتاجه
    كما يقول «بارت» بفعل تعاوني بين الكاتب والقارئ، مما يحيل إلى عدم كسر
    العلاقة بين البنية والقراءة وفق عملية تدليل ينفذها القارئ، في الترجمة.

    يصنع فعل تأويل الأعمال النثرية نقلاً لروح اللغة في تأثيرها على الآخر في مثل هذا التصور(conception) لأول جملة من العمل الرائع «الحب والفانتازيا» للأديــبة
    «آسيا جبار»:
    « Fillette arabe allant pour la première fois à l’école, un matin d’automne, mais dans la main du père. » (10)
    بني هذا التصور على العربية العامية ( L’arabe dialectal):
    «البنية العربية غادية للكوليج كل صباح خريف في يد بوها ..»
    والدليل على ذلك عدم استقامة التركيب
    باللغة الفرنسية، لأنه لا يتضمن الفعل المتصرف، وقد قصدت الكاتبة هذا النقل
    لتضمن ترحال روح اللغة العربية برموز فرنسية، وحتى تفهم القارئ الفرنسي
    طبيعة الإحساس باللغة تأويلاً وفهماً.

    تؤكد آسيا جبار على أهمية الحمولة
    العاطفية للغة الأم التي تسمح بقراءة العمل في ظروف إنتاجه النفسي
    والمعرفي، حتى إن كانت اللغة المصاحبة، اللغة الكاتبة هي من أغنى اللغات،
    ولكنها تبقى وسيلة نقل، وعلى القارئ أن يصل إلى روح اللغة بالعودة إلى ظروف
    تصور العمل، ثم فك شفرته اللغوية؛ تقول:

    « Malgré le Bouillonnement de mes rêves d’adolescence plus tard, un noeud, à cause de ce « pilon chéri ».
    Resista: la langue Française pouvait tout m’offrir de ses trésors
    inépuisables, mais pas un , pas le moindre de ces mots d’amour ne me
    serait réservé..»(11)

    «رغم لهيب عواطف المراهقة وحبي الأكيد
    لـ «بول»، ومن خلال احترامي للفرنسية التي بإمكانها أن تهبني غناها اللغوي
    الذي لا ينضب، لكن لا أحد من كلمات الحب يمكنني نهلها من معينها..»

    لقد أعطت الفرنسية كثيراً للكاتبة، ولم
    تمنحها سلطة التعبير عن المشاعر؛ لذا فهي تحس دوما الاغتراب باللغة،
    ويمكننا تأويل هذه المشاعر إذا وصلنا إلى فهم النسق اللغوي والمعرفي للنص،
    وذلك باستثمار مناهج القراءة النقدية.

    وعموما فقراءة النصوص تحيلنا إلى مدركات
    واضحة قابلة للمقاربة النقدية، يقوم بها مترجم تتوفر فيه شروط التلقي. إن
    القراءة عبر عملية التأويل في الترجمة قراءات انطباعية واستيعابية
    وتصحيحية، غايتها نقل المعنى من خلال رموز متغيرة تصـنع الممارسة
    الإبداعية.

    الهوامش:
    1 ـ د/ محمد الديداوي، منهاج المترجم، المركز الثقافي العربي، المغرب ط1 ـ2005 ص 33ـ 34.
    2 ـ د/ محمد الديداوي، الترجمة والتواصل، المركز الثقافي العربي، المغرب
    ط 1 ـ 2000 ص 21.
    22 ـ S. Albert ـ est ـ il possible de définir les critères d’une bonne traduction ? in, la traduction au coeur de la communication XIII
    World congress, England 1993 p 676.
    3 ـ بيتر نيومارك، اتجاهات في الترجمة، ت محمود إسماعيل صيني، دار المريخ، المملكة العربية السعودية 1986 ص 83.
    4 ـ د/ سعيد حسن بحيري، علم لغة النص، لونجمان، مصر، ط1، 1997ص 184.
    5 ـ محمد عناني، نظرية الترجمة الحديثة، لونجمان، مصر، 2003، ص271.
    6 ـ R. Meschonic ; pour la poétique II Ed Fr loisirs.1973 p 340.
    7 ـ Joseph N. Hajjar, traité de traduction , dar el ـ Machreq ـ Beyrouth, Liban 1986.p 270.
    8 ـ أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، الحيوان، ت.ع إسلام هارون. دار الجيل، بيروت، لبنان، ج1، ص 76.
    9 ـ Camille, H. la traduction par les textes – Dar el Machrek, Liban, 1979. p 128
    10 ـAssia Djebar, L’amour, La Fantasia, Alger. Enal Paris 1985 p 11.
    11 ـ Assia Djebar, L’amour, La Fantasia, Op ـ cit p 38.
    1 ـ Bouhdiba Lelloucha , traduction et langues de spécialités. Al moutargim , Ed DAr El Gharb , Oran, Algerie, No10 ـ P 84.
    2 ـ عدي جوني، إشكالية الترجمة وثقافة النص.
    HTTP// WWW. Ofoug. Com/ archive 01/ Aqwas 6 ـ 4 HTM Sidney 2004.
    3 ـ فورطيناطو إسرائيل، الترجمة الأدبية تملك النص، ت مصطفى النحال، مجلة المترجم، عدد 4، دار الغرب وهران، الجزائر 2004، ص 223.
    4 ـ محمد رضا مبارك، نظرية التلقي والأسلوبية ( مناهج المقابل الدلالي
    و الصوتي)، عالم الفكر، المجلد 53، سبتمبر 2004، ص73.
    5 ـ قاسم مقداد، هندسة المعنى في السرد الأسطوري الملحمي، دار السؤال للطباعة والنشر، دمشق، ط2، 1984، ص42.
    6 ـ عبد الله الغذامي، الخطيئة
    والتكفير ( من البنيوية إلى التشريحية)مقدمة نظرية، دراسة تطبيقية، دار
    سعاد الصباح، الكويت، ط3، 1993، ص 142.

    7 ـ عبد القاهر الجرجاني، دلائل الإعجاز، تحقيق السيد محمد رشيد رضا، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت 1978، ص202.
    8 ـ المرجع نفسه، ص 286.
    9 ـ حبيب مولسي، مقاربة الكائن والممكن في القراءة العربية، منشورات اتحاد الكتاب العرب، ط1، 2000ص 279.
    10 ـ محمد عمر الطالب، مناهج الدراسات الأدبية الحديثة، دار اليسر للنشر والتوزيع، الدار البيضاء، ط1، 1988، ص 228.
    11 ـ رولان بارت، الكتابة في درجة الصفر، ص192 ـ 193.
    12 ـ عبد العزيز حمودة، المرايا المحدبة (من البنيوية إلى التفكيك)، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، 1998، ص55.
    13 ـ المرجع نفسه، ص56.
    14 ـ سيزا قاسم، القارئ والنص، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، ط1، 2000، ص133.
    15 ـ قاسم مقداد، هندسة المعنى في السرد الأسطوري والملحمي، ص6.
    16 ـ ميشال ريفاتير، الأسلوبية العاطفية، ترجمة فاضل تامر، مجلة الثقافة الأجنبية، عدد1، 1992، ص 193.
    17 ـ سيزا قاسم، القارئ والنص، ص 193.
    18 ـ روبرت هولب، نظرية التلقي، ترجمة عز الدين إسماعيل، النادي الثقافي الأدبي، جدة، ط1، 1994، ص75.
    19 ـ سعيد توفيق، الخبرة الجمالية، دراسة في فلسفة الجمال الظاهراتية، دار الثقافة للنشر والتوزيع، القاهرة 2001، ص120.

    نرجو لكم الاستفادة من هذا الاطلاع

    هيثم عساف
    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 11:07 pm