منتدى معمري للعلوم

منتدى يهتم بالعلوم الحديثة والمعاصرة، خاصة منها العلاقة بين الطب الأصلي والطب المازي او كما يسمى الطب البديل - ولا أرام بديلا -،كما يختص منتداي في كل ما يختص بتحليل الخطاب: الأدبي والعلمي، ونظرية المحاكاة: سواء في الطب أو علم التغذية او في الفن.


    تحليل رواية

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    تحليل رواية

    مُساهمة   في الإثنين ديسمبر 03, 2012 12:03 pm



    تحليل رواية


    هذه أحدى طريق تحليل القصص والروايات بأسلوب علمي وأدبي

    أرجو أن تستفيدوامنها وتقومون بتجربة
    عملية لأحدى الروايات او القصص وأفضل الا تكون اكثر من 150 صفحة ولا أقل من
    90 صفحة حتى يكون هناك قدرة مبدئية في تحليل الرواية والقصص.

    هذه الرواية اسمها "رأس شيوم" وهي من الروايات الجميلة جدا والمشوقة انصح الأخوان والأخوات بقرأتها.





    *الأحداث الرئيسة:


    1- تولي شيوم حكم مدينة قانين في بلاد فارس.

    2- مشاركة يوسف لجابر في الرحلة لاغتيال شيوم.

    3- أخذ يوسف خارطة القصر من جابر وهو فاقدا للوعي.

    4- داهم يوسف القصر وتم اعتقاله وقتل بعض من جنده.

    5- ذهاب عبد القيوم إلى القصر باعتباره جندي مساند لجند شيوم.

    6- اقتحام القصر من قبل جابر وجنوده بعد أن تم اعتقالهم.

    7- اتضح أن شيوم أخو عبد القيوم.

    8- اقتحام القصر مرة أخرى من قبل يوسف والقضاء على شيوم من قبل أخيه عبد القيوم.



    *شخصيات الرواية:


    1- جابر

    2- عبد القيوم

    3- يوسف

    4- صالح

    5- شيوم

    *شخصيات ثانوية:

    1- المنذر بن سعد

    2- عبد الرحمن

    3- أيوب

    4- أبو الحسن

    5- ياقوت

    6- مالك

    7- قتادة

    8- العباس

    *مكان الرواية:

    مدينة قانين في بلاد فارس



    * زمن الرواية:


    في فترة حكم بني العباس في زمن خروج المغول



    * العلاقة بين الشخصيات:


    1) جابر:

    كان رئيس الرحلة إلى بلاد قانين،وخرج طمعا في حكم الأشبار ومجد الإمارة إذا قتل شيوم وبالفعل حصل عليها في نهاية الأمر.

    2) يوسف:

    شارك
    جابر في رحلته لكنه عارضه فيها واستقل عنه بجنوده بعد أن كان تحت
    إمارته،ويضمر العداء لجابر لأنه يشاركه في حكم الأشبار،وكان له صلة قرابة
    مع والي الخليفة أبو الحسن الذي عين بدوره جابر رئيسا على هذه الرحلة.


    3) عبد القيوم:

    استعمله
    جابر في رحلته هذه إلى قانين للقضاء على الطاغية شيوم الذي اتضح له فيما
    بعد أنه أخاه،وقد تردد كثيرا في قتله عندما سنحت له الفرصة إلا أنه قتله
    عندما دعا الموقف لذلك.


    4) ياقوت:

    ذهب
    مع جابر إلى قانين رغبة في الانتقام من شيوم وأعوانه الذين قتلوا زوجته
    وأولاده.أنقذ جابر وصديقه عبد القيوم بعد أن تدحرجت عليهم الصخرة من سفح
    الجبل وكان ذلك بفعل يوسف رغبة في سرقة خارطة القصر من جابر.


    5) صالح:

    صديق
    جابر من قبل أن يذهب معه إلى الرحلة.خرج إلى هذه الرحلة وهدفه من ذلك
    اختبار قدراته وشجاعته ولرفع أثر الدلال الذي يفضيه عليه والده.




    6) منذر وعبد الرحمن:


    هما
    أحد السجناء الذين استطاعوا الهرب منه إلى بغداد لمخاطبة الخليفة في هذا
    الطاغية،ومنذر هو الذي رسم خارطة القصر الذي يسكن فيه شيوم.


    7) شيوم :

    أمير
    مدينة قانين وشقيق عبد القيوم واسمه الحقيقي محمد هجر أهله منذ شبابه
    وأعتنق الوثنية ويضمر العداوة للمسلمين.بدأ جندي من جنود المغول حتى أصبح
    قائدا ثم أميرا على قانين.




    *البناء الحكائي:


    1] الزمن:

    نجد أن الأحداث في هذه القصة متقاربة جدا يكاد لا يكون بين حدث وحدث فاصل زمني بعيد.

    طبعا تعتبر هذه الرواية من الروايات التاريخية التي حدثت في زمن الدولة العباسية.

    نجد أن الكاتب ينتقل في ذكره للأحداث من زمن إلى زمن آخر مختلف عنه وهذا يكون بسبب الحالة والوضع الذي يستدعيه الحدث والمقام.

    أيضا
    نجد الكاتب في أخر الرواية ينقلنا من الزمن المستقبلي إلى الزمن الماضي
    وهدفه من ذلك هو ربط وحبك أجزاء الرواية وأحداثها مع بعضها البعض.


    لعل إكثار الكاتب من الزمن الماضي له علاقة بزمن الرواية التي حدثت في فترة زمنية طويلة جدا.

    أيضا قد يكون ربط الكاتب الزمن المستقبل بالماضي فيه إشارة إلى أننا لابد أن نعود إلى تراثنا ونستفيد منه فهو مورثونا الأول.



    * الصيغة التي جاءت عليها الرواية:


    1-
    تعتمد الرواية في أغلبها على التحاور بين الشخصيات ويأخذ هذا التحاور
    أشكال مختلفة من الخطاب فتارة يكون استفهاميا وتارة يكون نداء وتارة طلبا
    وتارة تعجب أي على حسب حالة الشخصية.


    2- جاءت الرواية في أسلوب إنشائي في أغلبها القائم على الحوار بين شخصيات الرواية.

    3- لا تخلو الرواية من الأسلوب الخبري حيث زاوج الكاتب بين الأسلوب الخبري والإنشائي.

    4- عنصر المفاجأة كان حاضرا في هذه الرواية.

    5- سهولة الألفاظ وبساطة الأسلوب والعبارة.

    6- التفصيل المطول لبعض الأحداث وقد تقتضي الحالة من الكاتب هذا الأمر.

    7- أجاد الكاتب في الوصف الدقيق للحدث الذي يورده.

    8- الحوار كثير واللغة سهلة والأسلوب مبسط.



    * الرؤية السردية:


    - لم تكن شخصية الكاتب بارزة بشكل واضح وملموس في هذه الرواية.

    - الأحداث جاءت مرتبة ومتسلسلة وفق خطوات معينة وكأنها حلقة مستديرة كل حدث يفضي إلى الحد\ث الأخر.

    - كانت الأحداث بعد منتصف الرواية تسير بسرعة وكل حدث يبنى على الحدث الذي قبله.

    - الأحداث تسير بكل حذر ووجود الكثير من المفاجأة في الرواية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:38 pm