منتدى معمري للعلوم

منتدى يهتم بالعلوم الحديثة والمعاصرة، خاصة منها العلاقة بين الطب الأصلي والطب المازي او كما يسمى الطب البديل - ولا أرام بديلا -،كما يختص منتداي في كل ما يختص بتحليل الخطاب: الأدبي والعلمي، ونظرية المحاكاة: سواء في الطب أو علم التغذية او في الفن.


    الزمان والفضاء في الرواية

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    الزمان والفضاء في الرواية

    مُساهمة   في الإثنين ديسمبر 03, 2012 12:18 pm

    <div style="margin:auto;text-align:center;width:100%">والفضاء الرواية

    ]
    <div align="center"><font color="darkred"><strong>
    خلال[/b] [/b]هنري[/b] [/b] حسن المودن


    هنري ميتران أن الزمان والفضاء مقولتان جوهريتان في الرواية. وكل منهما سبق أن كان
    الزمانية السردية. ونلاحظ في السنين الأخيرة ظهور العديد من المؤلفات والمقالات
    والفضاء معا في ترابطاتهما المتبادلة: يعني ما يميز تحليلات ميخائيل باختين
    القائم بين الروابط الفضائية-الزمانية كما كانت متمثلة من طرف الأدب.


    في أغلبها قديمة تعود إلى الخمسين سنة الماضية، فإن ملاحظات باختين قد حافظت على
    الملاحظات في مؤلفين نشرا باللغة الفرنسية بدار كاليمار: علم الجمال ونظرية
    تبقى متنافرة متدفقة في تحديدات متعددة، مستعملا اصطلاحا متغايرا ومشيرا إلى تصنيف
    كل واحد أن يحاول إعادة بناء الرؤية المنسجمة التي تحكم هذه الصفحات العميقة
    يسمح بها مفهوم الكرونوتوب فيما يخص الأثر الروائي لزولا وبالخصوص جرمنال، ثم بعد
    الباختيني بالاندماج في السيميوطيقا السردية بشكل دقيق جدا، كما تمنى ذلك باختين
    المظاهر الأساسية للكرونوتوبية:


    –يقول هـ.ميتران- في البداية استخراج المظاهر الأساسية للنموذج الكرونوتوبي؛ ومن
    من الرواية الإغريقية إلى حد الرواية الروسية مرورا بدانتي ورابلي وروسو وجوته.


    ميتران أن هناك ما يسمح بالتمييز بين أسس هذا النموذج من جهة ومستوياته وأشكاله من
    أسس النموذج:


    الفصل بين الزمان والفضاء:


    كرونوتوب مركب يشهد، هو نفسه في مورفولوجيته، على هذا الطابع الذي لا يقبل الفصل
    الروائي. إنه أول معطى أساسي، بل هو المعطى الذي يضع التصنيفات الشكلانية لعلم
    يؤسس باختين
    العودة إلى "الجمالية المتعالية" لكانط أمر ضروري لفهم المصادر التي
    "الزمان
    خارجي، لا يصلح كشرط قبلي إلا للظواهر الخارجية. وبالعكس، ككل التشخصيات، سواء
    باعتبارها تحديدات الذهن، إلى حالة داخلية؛ وإن هذه الحالة الداخلية، الخاضعة دوما
    لكل الظواهر بصفة عامة، أي الشرط المباشر للظواهر الداخلية ومن هنا أيضا فهو الشرط
    وأنها محددة قبليا بعلائق الفضاء، فإنه يمكنني القول بكيفية عامة… أن كل الظواهر
    الزمان".


    الترابط الكانطي بين الزمان والفضاء مستردا في كل الصيغ الباختينية.





    القبلية للزمان:


    الأمر عند كانط، فهذا الترابط ليس متبادلا تماما، بل يستتبع خضوع الفضاء للزمان:
    الكرونوتوب هي نظرية الزمان الروائي أكثر مما هي نظرية الفضاء الروائي. ينبغي أن
    لباختين التي تقلب نظام الخضوع والتبعية بين هذين العاملين. "يكون الكل في
    ما يعتز به باختين عند جوته هو كونه فهم وبين أن "الأشياء كائنة في الزمان
    الزمان
    هذه هي
    التاريخ، أي تاريخ أنماط الحياة والعادات والمؤسسات والمجتمعات. وهنا يقابل باختين
    والأجيال والعصور والشعوب والجماعات الاجتماعية والطبقات والتناقضات
    الطبيعة ويشكل مراحل الحياة وأنشطة الإنسان: تعاقب الفصول ونمو الأشجار والحيوان
    في كل آثاره، أما الزمان الداخلي، زمان التعاقب وزمان نظام الأحداث في الفعل، فهو
    الكرونوتوب
    نقف أخيرا
    الطبيعة والحياة تربط باختين بتقليد المادية التاريخية، وبعبارة أحق بالماركسية؛
    الشكلانيين. وهذه التاريخية جعلته يضم إلى خطابه التاريخي الخاص خطاب القيمة
    تنازل للنظام الدوغمائي الذي يعمل في أحضانه. وهنا يميل هـ.ميتران إلى الاقتناع
    التي تقوده من كانط إلى ماركس مرورا بهيجل. يظهر في كل مرحلة من هذه المراحل
    وتعيد ربط الزمان بالفضاء كما الأزمنة فيما بينها. وهناك ضرورة تاريخية، ذات
    القديمة والاصطلاحات القديمة، وتفتح بالضرورة نافذة على الزمان المستقبل، وتعطي
    وهكذا يختلط
    داخل علم الجمال والنقد الماركسيين في النصف الأول من هذا القرن، فكرة تقدم مستمر
    أولئك الذين أخذوا بعين الاعتبار حركية التاريخ في علاقتها بتحولات الفضاء
    مستويات
    نستنتج مما
    باختين. ويمثل هذا النموذج بلا شك الاستقدام الأكثر جدة والأكثر حيوية والأكثر
    يحيي، عند استثماره، السيميوطيقا والشعرية الروائية، وبطبيعة الحال بعيدا عن هذا
    والمستويات والأشكال من هذا النموذج، كلما سمح تعدد-معنى عبارة كرونوتوب، في
    الكرونوتوب
    في
    أيضا كل رؤية وكل تشخيص متجانس لعالم ما، أي أنه يعني كل لوحة للعالم تحوي فهما
    كرونوتوب للتاريخ الإنساني، أو أن يقول بأن العالم الفضائي-الزماني عند رابليه هو
    على الإنسان من الآن أن يبلغه ويغزوه: يبدو أن رابليه، في نظر باختين، يكشف أمام
    مع عصر الاكتشافات الجغرافية والكونية الكبرى الذي صار وشيكا.


    الجنس:


    من خلال الاستعمال الأكثر انحصارا في قاموس الجمالية الأدبية (الأصح علم الجمال
    وللفضاء ثانيا. وهنا نقابل نظرية الأجناس: فالدراما والملحمة ينتسبان إلى الزمان
    على أساس كرونوتوبية دائرية، بتركيبها بين الدوائر الفصلية
    في الرواية ملموسا ومشبعا بزمان أكثر جوهرية، ومليئا بوجه الحياة الواقعي الذي
    عادات وتقاليد.


    الجنس الأصغر:


    المستوى الثالث من النوعية كمستوى يصير فيه الكرونوتوب المبدأ المولد والمنظم
    زمانية وسمة فضائية. هكذا، تجمع الرواية الإغريقية بين زمان المغامرات وفضاء
    رواية الفروسية كرونوتوبا أوليا عالم العجائب داخل زمان المغامرة. أما الرواية
    وبهذا الشكل
    التصويري، كأنه تجسيد للرواية بأكملها. فالعناصر المجردة للرواية تدور كلها حول
    الأدبي.


    العمل الفني:


    سبق أن كل عمل فني روائي مفرد يقدم توليفية مغايرة للسمات الكرونوتوبية للأجناس
    تتقاطع الكرونوتوبات قصد تحديد الصيغة الكرونوتوبية للعمل الروائي:


    [b]كيشوط
    مثلا، يأتي التقاطع البارودي لكرونوتوب العالم الغريب والعجيب في روايات
    يمكن لجنس
    ،
    على الرواية العاطفية عند روسو وعلى الرواية العائلية وعلى الرواية ذات النزعة
    الكرونوتوب
    تم التركيز
    الروائي. لكن إضافة إلى هذا، تظهر من خلال هذه العبارة نفسها –كرونوتوب- سلسلة من
    البنيات السطحية. ولا يهتم باختين بتحديد خصوصيات هذه الأنواع من الكرونوتوبات.
    الانفصال، البحث، الاكتشاف، التعرف، الخ؛ وبكل قيمه الوجدانية السارة والحزينة)،
    –الكرونوتوب المميز للرواية البلزاكية-، أو للقصر –كرونوتوب روايات الفروسية-. لكن
    وسمح له بالتالي بالاتجاه من الكرونوتوب التيماتي إلى حد الكرونوتوب البنيوي.
    رواية المغامرات ببنيتها النوعية. ويعترف باختين بأن أهمية كرونوتوب الأدب مهمة
    الأعمال مشيدة على أساسه.


    التشخيصي:


    استعمال سادس لمصطلح الكرونوتوب: وهو الاستعمال الذي يجعل منه مقولة نوعية أو
    كمقولة النمو (مقولة ذات هيمنة زمانية). ما يميز رابليه، في نظر باختين، هو كونه
    الهزال والانحطاط من جهة أخرى. فكل ما هو كمين وإيجابي نوعيا –كالتغذية والشراب
    والرشوة والشر والكذب- ينبغي أن ينقضي ويتحطم. هكذا تأتي مقولة النمو الفضائي-الزماني
    من أجل نشر
    ولقياس
    إذا أخذنا بعين الاعتبار أننا أمام تدرج دقيق ينطلق من الكرونوتوب باعتباره تشكلا
    [ الذي صار موضوعة] في
    الصدد يلاحظ هـ.ميتران أن تصنيفه قد يكون كلف بعض الزوايا ما لا طاقة لها به، إلا
    المجموع، كما هو، يشكل نموذجا يسمح بوصف أحسن وبفهم أفضل لجوهر وشكل النصوص
    بإيجاب مشروط. ويبدأ باسم التجريب في استكشاف "القيم الكرونوتوبية" في
    أنه يؤكد على أن مقولتي النمو والتولد الكرونوتوبيتين هما معيار الكفاءة الجمالية.


    يشرع هـ.ميتران في هذا الاستكشاف، فإنه يحاول أن يؤرخ للدراسة الكرونوتوبية، مشيرا
    كانت دائما موجودة في قلب التفكير الجمالي الروائي، رغم عدم وجود
    لا نجعل من باختين بداية مطلقة: فكل الروائيين الكبار أدركوا حدسا تماسك الفضاء
    المعقد من اللحظات والأمكنة، من المدد والامتدادات. إننا إذا أخذنا الأعمال الكبرى
    الزمان-الفضاء في الرواية (أوهام مفقودة، التربية العاطفية، جرمنال، البحث عن
    إنها عناوين كرونوتوبية في حد ذاتها.


    جرمنال:


    هـ.ميتران، وهو بصدد جرمنال، انطلاقة معاكسة لما رأيناه أعلاه. فهو هنا
    لينتهي إلى التشكلات التركيبية والإيديولوجية الكبرى.


    يمكن أن
    ويعتقد هـ.ميتران أن ليست كل طريق روائية كرونوتوبا بالضرورة؛ لكن هذه الطريق التي
    إلى مسرح صراعاته المستقبلية، تبدو له أنها تحوي العديد من علامات الكرونوتوبية:
    مسرح العمل الصناعي والنضالات العمالية بعد أن استنفد دوره، سيركب
    رواية رحلة أو عبور، أو إذا أردنا رواية مرحلة أو محطة: محطة في حياة إنسان، مرحلة
    فجأة والتي توقف على طولها لبعض الفصول هي طريق استثمرها الزمان
    والزمان التاريخي والزمان الدائري.


    في جرمنال كرونوتوبية لأسباب أخرى: فالطريق هي موجه البحث –فالعامل العاطل
    -، وهي خط التواصل الذي
    إيقاعا لذهاب وإياب المنجميين وإيقاعا لجريان الزمان اليومي. والطريق هي التي تحدد
    وهي أخيرا التي تمنح المنجميين الهاربين من سراديبهم فضاء لا محدودا من التحرر
    الشعبي المتكتل، الأعمى ومن هنا ضعفه، ولكنه الذي له قوة استشعرتها الرواية
    20. إنها الطريق التي سيسلكها وينفذ منها الهمجيون قصد تخريب العالم القديم..


    الأرض ستنفتح. ذلك لأنه يوجد في جرمنال زمان-فضاء آخر فريد ومتميز في
    أكثر امتدادا، وعاد بالنسبة لخيال زولا وبالنسبة للأدب الرومانسي: كرونوتوب المكان
    التاريخ للأشقياء والمضطهدين، لكن منه يمكن أن تظهر زلازل أكثر عنفا من كل تلك
    بطبيعة مغايرة لطبيعة فضاء وديمومة سطح الأرض والنهار. ولكي نقدم
    الحبسي الذي يقاد كوينبلين Gwynplaineيضحك. إنها سجون بيرانيز Piranèseتقتل كل أمل في الفرار والخلاص، أبواب لا تنفتح إلا على قضبان، أسوار ضخمة، هندسة
    يمكن أن ننمو في هذا الفضاء إلا ببطء وفي ظل العمى وصعوبة التنفس وفي تشوه دائم
    هضم فوغو الممتلئ. إن ممرات الإنسان الذي يضحك والسراديب الجوفية في جرمنال
    الوقت في اختيار الصور وفي اختيار الدلالات الرمزية. يصطدم الكائن بصلابة ولا
    فإنه يكون مستنزفا ومستنفذا ومهضوما كـ"وجبة من اللحم الإنساني" على حد
    الأخيرة للمحكوم عليه إلى الإنسان الذي يضحك وصولا إلى جرمنال.
    المسجون داخل أنفاق التاريخ، وعلى الخوف من إبطال واستنفاذ الإنسان من طرف المؤسسة
    الانزلاق الحتمي نحو الرعب والموت…


    مناص l’intertexteوبالخصوص عند زولا وهوجو. ونحن بعيدون عن استنفاذ دروس هذه الحوارية. لكن ينبغي أن
    زولا، فإنه لا يمكن تأويلهما بنفس الطريقة. لأنهما يندرجان داخل وحدات كرونوتوبية
    المسار
    إن جرمنال
    وعناصر العديد من الروايات العائلية، بالأهمية التي تحظى بهاهنا أمكنة وأوقات
    والطفولة والشيخوخة والجلسات العائلية والحفلات والخلافات والاتفاقات. وهنا نتعرف
    للرواية الشطارية: يحقق Lantier
    يعرفها جيدا، ولكنها احتضنته وعلمته. هكذا تدخل جرمنال داخل تقليد روائي ذي
    والبؤساء والإنسان الذي يضحك وجرمنال وكذا بدون عائلة
    ، أي نفس مسار الحياة.


    ، على خلاف جوليان وجون فالجان وكويبلاين…، سيصير زعيم الناس وقائد
    من زمان البيوغرافيا الموجودين هنا. واستشهد هنا بباختين وهو يتحدث عن جوته:
    فعلا، كل
    آخر الأمر سياسية. الدرس الأول الذي تلقاه إتيان لانتي من بونمور هو درس في
    وكل واحد من
    الطبقات عن طريق الإصلاح أو عن طريق
    وفي نفس الوقت كمكان للمواجهات الاجتماعية. تقرن الرواية بين بطل جديد بوضعه
    الحديثين، في نشاط ينقل أهم التفككات التي تمزق الجسد الاجتماعي، طبقة ضد طبقة.
    الرواية التعليمية وأخرى من الرواية التاريخية. ونرى في هذا المستوى من التحليل أن
    (أي أن الرواية ذات نزعة طبيعية) لا تعني شيئا كثيرا. لكن بعيدا عن هذا الربط
    المجتمع الأروبي للقرن 19 في حضارة جديدة، حضارة المنجم والمصنع وأساسا حضارة
    هو زمان نضال الطبقات في عالم الرأسمالية الصناعية. إن كرونوتوبات الطريق والمنجم
    [التي صارت ثيمات] لا تصير نافذة وفاعلة في معانيها وقيمها إلا في
    لكن هذا ليس
    المسبقة لعلم الجمال الماركسي الذي لا ينظر إلا بمنظار الواقعية النقدية. وهنا
    الاهتزازات والرنات والإمكانات المتنافرة التي يعترف لها بخصوبة أداة تحليلية
    الإمكانات، وهذه الإنتاجية التي تنقصه. ويمكن أن يتحقق هذا بطريقتين.


    الكرونوتوب:


    الخرافة الجرمينالية:


    برفض الخضوع بشكل مطلق للمقولات والمستويات ذات الطبيعة التاريخية-السوسيولوجية
    بها بخصوص الرواية الإغريقية ورابليه وجوته مغرية، خصوصا وأن حالة جرمنال
    نمط خاص من العلاقة بين الرواية والتاريخ، بين الواقعي وتشخيصه، لا يمكن أن تكون
    أزمنة تختلط وتمتزج لإعطاء شهادة الميلاد لكرونوتوبية ليست تماما كرونوتوبية
    (زمان الإضرابات الوحشية داخل الجحيم الصناعي) وليست تماما
    وDavid BaguleyوAuguste
    Dezalay. إنه في إطار هذا المعنى وبخصوص زولا، ينبغي إعادة تقويم مصطلح
    بين الصدفة التاريخية والضرورة البيولوجية..


    الإنسانية في مؤلف زولا بحركية القوى الطبيعية. وكما يعير زولا دفعات من غضب وحمق
    فالشعب أثناء غضبه عصابة، سيل جارف، فيضان. إنه بلا شك تصوير رومانسي، لكنه يصاحب
    فلوبير: من الواضح عند زولا أن بروز الجمهور والكتلة الإنسانية كطاقة مستقلة موجه
    ومع ذلك،
    ويظل الوضع القائم غير قابل للاختراق والانتهاك ويظل الشعب غير قادر على فك قيود
    التي تتناوب فيها الاندفاعات والإخفاقات قد أمليت في جزء كبير
    تبين جرمنال،
    ينبغي أن نتجنب كل الصيغ القطعية التي تسعى إلى أن تحصر في جملة واحدة كل
    عند صورة أو معنى. لهذا يرى فيه ميشال سيريس استعارة شاملة لهذا الدوران الكارثي
    نعود إلى زمان-فضاء حضارة الفحم والبخار، ولكن أيضا إلى دوران الدم في شجرة النسب،
    والذهب والكحول والنساء والأدلة… كل شيء يسيل ويزول عند زولا داخل كرونوتوبية
    لأن المحرك الكوني الأكبر خاضع لتدهور الطاقة-والثورة نفسها تفترس وتستنزف ذاتها.
    دوما مؤكدا. من هنا ربما جاء ذلك الانحلال النهائي، في المتخيل الكرونوتوبي عند
    كرونوتوبية، للعودة الأزلية؛ ومن هنا فضل الزمانية الدائرية للخرافة القابل غالبا
    دوزا لاي، ليس إلا محركا ثابتا –غير- متحرك.


    سموطقة الكرونوتوب:


    الوقت الآن للابتعاد قليلا عن الاتجاه التيماتي Thématismeغالب الأحيان في أعماله عن الكرونوتوب كمواد مرجعية جوهرية للمحكي، ولا تستحضر
    وفائدة، فإنهما يوجدان ربما في تحديده السردي وفي تعالقه مع المكونات الأخرى
    . ولا أستطيع –يقول هنري ميتران- أن أذهب بعيدا في هذا الاتجاه،
    الكرونوتوبات بمقدار الشخصيات وأن كل مرحلة متكاملة في المحكي تؤسس كرونوتوبها
    في كتاب باختين علم الجمال ونظرية الرواية. إنها مرحلة ضرورية في اتجاه دراسة
    للإدراك من طرف القارئ.


    هنري ميتران ملاحظات بهذا الصدد حول رواية زولا، يستخلص أنه لا ينبغي النظر إلى
    في الرواية بلغة التاريخ والجغرافيا. ذلك لأنه لا يوجد أبدا كرونوتوب إلا ويكون
    ومنذمجا modéliséوينهي
    مكونات الرواية بل وفي دراسة الأجناس. فهي نظرية تبين زمان المؤلف في الفضاء وفضاء
    الرواية والتاريخ، وعلاقة الأدب وتطور المجتمعات. وهي تساعد على أن نفهم لماذا
    وهي تساعد التحليل الأدبي على وضع أسئلة كبرى وحقيقية حول النصوص.


    الواضح أن كرونوتوب باختين يفتقر إلى البعد المزدوج للمحتوى الرمزي والشكل
    أحادية-الجانب بشكل كبير. ينبغي الآن القيام بتعديلها وتنقيتها، آخذين بعين

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:35 pm