منتدى معمري للعلوم

منتدى يهتم بالعلوم الحديثة والمعاصرة، خاصة منها العلاقة بين الطب الأصلي والطب المازي او كما يسمى الطب البديل - ولا أرام بديلا -،كما يختص منتداي في كل ما يختص بتحليل الخطاب: الأدبي والعلمي، ونظرية المحاكاة: سواء في الطب أو علم التغذية او في الفن.


    قراءة في كتاب التداولية النصية من Omar Belkheir

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    قراءة في كتاب التداولية النصية من Omar Belkheir

    مُساهمة   في الخميس أغسطس 01, 2013 9:25 am

    التداولية النصية، قراءة في كتاب التداولية النصية، من أنواع الخطاب إلى النصوص، لجان ميشال آدم
    تـقـديـم

    من بين الذين عكفوا على تناول النصوص، وقوفا على الدراسات التداولية التي أخرجت النص من عزلته وجعلته نتاج تفاعل مستمر مع عوامل السياق، جان ميشال أدام و ميشال كومبيت وبول برونكارت
    و هيرلدنيرايش وجورج كلايبر وغيرهم، إلا أن ما شد إنتباهنا، وجعلنا نتبنى بعض إجراءاته وجل ما توصل إليه الأستاذ جان ميشال أدام (1)، النتائج التي صاغها هذا الخير في كتابه (2) : La linguistique textuelle : des genres de discours au textes ، في الفصل الذي عنونه : « التداولية اللسانية والنصية »، والذي حاول فيه أن يقنن لجل أعماله في هذا الميدان منذ السبعينيات من القرن الماضي، أي منذ البدايات الأولى، كما يقول هو، لما نشره هو وبعض زملائه الفرنسيين أمثال شارول وكومبيت في مجلة Pratiques الفرنسية، مرورا بما أصدره وهو في سويسرا، وأن يضع أيضا معالم النظرية التداولية تتناول النص كموضوع للدراسة.

    نشير قبل ذلك إلى أن جل النظريات التي يمكن إدراجها ضمن تلك التي تدخل ضمن لسانيات النص، ترى أن الجملة لا تشكل في حال من الأحوال الوحدة القاعدية للتبادلات الكلامية والخطابية، بل تعتبر النص هو الوحدة التي يتم فيها التبليغ والتبادل. ومن هنا فإن النص قد يكسب إنسجامه وحصافته من خلال التبادل والتفاعل، ويتجاوز إطار الجملة الملفوظ (la phrase énoncé ) للإهتمام بأنواع النسيج النصي الناتجة عن ممارسة المتكلمين الكلامية.

    ولكي تتم هذه الممارسة على أحسن وجه، ينبغي أن تتوفر لدى المتكلمين « الملكة النصية » التي تمكنهم من إنتاج وفهم النصوص بصفة متسقة ومنسجمة.

    يتساءل جان ميشال أدام عن إمكانية كون اللسانيات النصية هي ذاتها التداولية النصية، مستدلا على ذلك بأن المصطلح Pragmatique يتشكل من Pragma، وهو ذات أصل إغريقي يحمل معنى الفعل Action. والمتكلمون يتمرسون اللغة- فعليا- عن طريق النصوص لا الكلمات والجمل. وما يؤكد ذلك ما ذهب إليه اللساني شارل بالي في أن اللغة هي وسيلة في خدمة التفاعل (interaction). لذلك إذا كانت غاية التداولية هي دراسة هذا البعد من الخطاب، وإذا كان هذا الأخير، كما حددناه سابقا، لا يتم إلا بالنصوص، وجب إذن أن تكون النصوص هي موضوع التداولية (3).

    و يذهب جان ميشال أدام في تحليله لهذا المصطلح إلى النظر في إستخدامه لدى بعض اللسانيين والفلاسفة أمثال فريديريك نيف و أمبرتوإيكو و فرانسيس جاك و جان ماري شافر و جاك موشلر وروبول، وهي استخدامات لا تتناسب تماما مع منظوره هو له، نظرا لكونه إتخذ مناحي عديدة إبتعدت عن المنحى اللساني البحت، فمنهم من أضفى عليه صبغة فلسفية، و منهم من أعطاها صبغة معرفية Cognitive، و منهم من إقترب كثيرا من المنحى اللساني بدراسة الأفعال الكلامية، و الإقتضاءات Présupposes و المبهمات، من هؤلاء سورل و أوستين و ديكرو.

    اللسانيات التوجيهية ؟
    أثناء تحليله لما كان يعرف باللسانيات النصية، أورد جان ميشال أدام تصور أحد المختصين في هذا الميدان، هو الباحث فاينراش الذي جاء بمصطلح اللسانيات التوجيهية Linguistique instructionnelle، ففي تعريفه (4)لها يشير إلى أن النظرية النحوية تقتضي مفهوما حواريا للغة، فالنموذج الأساسي للتبليغ والتواصل هو نموذج تبادلي بين متكلم ) أو مؤلف( ومستمع ) أو قارىء(. ويندرج الدليل اللغوي، ضمن هذا التواصل الحواري، بكونه مقطعا نصيا، يفرض فيه المرسل على المتلقي أن يتبنى موقفا أو سلوكا معينا. إنطلاقا من هذا التصور، يعتبر الدليل اللغوي فعلا توجيهيا في وضعية خطابية، فاللسانيات التي تتوافق مع هذه النظرية يمكن يسميتها باللسانيات التداولية، أو اللسانيات التوجيهية.

    وقد تبنى العديد من اللسانيين هذا التوجه التوجيهي للنظرية اللسانية، الأمر الذي جعل بعض اللسانيين منهم شارول، الذي ميز بين ماأسماه المصاحبات التركيبية Solidarités syntaxiques ذات الأبعاد النصية الضيقة، والإرتباطات الخطابية Connexions discursives كالضمير العائد والروابط Connecteurs، وصيغ التقديم …إن العلاقات الرابطة بين هذه الإرتباطات ليست بنوية أو محلية ) ضمن الجملة الواحدة( بل تأويلية وحسابية.

    لا تشكل العلامات التي تضمن هذه الإرتباطات علاقات بين الوحدات المشكلة للخطاب. إنها تحتوي على « توجيهات » تنحو نحو تأسيس لتمثيل محتواها. إنها إذن ذات طبيعة دلالية وتداولية أساسا.

    إلا أنه يصعب علينا، إنطلاقا مما سبق، أن نحدد التأويل الدقيق لأي نص إنطلاقا مما أسميناه بالقصد Intention ، والوصول إلى التأويل المناسب للنص إنطلاقا من مختلف التوجيهات التي يوفرها لنا هذا الأخير. وفي هذا الإطار يستعين أدام مما توصل إليه ديكرو من أن «الأهم في فهم النص ليست فقط تلك التوجيهات التي توفر للمتلقي، بل هناك أيضا تلك المناورات التي يُجبر بها هذا الأخير على التفاعل معها، زيادة على المسلك الذي يجبره على إتباعه (5).

    وهذا ما أوصله إلى نتيجة أن المعنى التوجيهي يقصد منه بناء السياق الضروري لكل تاويل. ومن هنا، وتجنبا لأي تطرف، يقف أدام عند فرضية مفادها أن معنى الوحدات اللسانية غير متماسك وذو طبيعة غير موحدة. فهو لذلك، ينطلق من فرضية اللساني جورج كليبر الذي يقترح أن المعنى يخضع لنموذجين مختلفين مرجعيا : نموذج وصفي، وهو الذي يوحي إلى الشروط الضرورية والنموذجية التي لا بد أن تتوفر لدى أي كيان لكي يتحقق، والنموذج التوجيهي الذي يحيل إلى الوسيلة التي نصل بها إلى بناء مرجع خاص.

    الأول إسنادي Prédicatif، والثاني يساهم في وضع أليات دينامية كالمبهمات والإستدلالات التي لا تشكل مميزات المرجع، بل هي حواجز أكثر ما يقال عنها أنها محكمة، الهدف منها بلوغ الغاية.

    معنى ذلك أن كلمات مثل : الواجب والقدر (Destin) والحرية… هي بنفس درجة إستقرار كلمات مثل : الطائرات والدبابات… لأن الكلمات الأكثر تجريدا تمتلك نواة يستطيع المتلفظون التمييز والفصل بينها، والسبب في ذلك يعود كما ذهب إلى ذلك باختين- إلى أن الذوات المتكلمة لكل مجموعة خطابية تستند إلى ركام غير متناه من السياقات للإستخدامات السابقة لكلمات اللغة.

    فالأمثال والحكم مثلا تساهم في إستقرار المواضع ) المعاني العامة أو المشتركة( التي تؤسس معنى الكلمات لمجموعة معينة. بمعنى آخر، إن الخزان الشاسع الموجود فيما قيل le déjà dit، هو الذي يوفر المادة لمؤولي رموز اللغة (6).

    السياق
    يحدد جان ميشال أدام السياق في ثلاثة عناصر :

    - السياق الخارجي C.extralinguistique : وهو السياق أو وضعية التفاعل الإجتماعي الخطابي، فهو إذن سياق وضعية التلفظ والتأويل.

    - المحيط اللغوي المباشر: والمقصود به سياق النص المصاحب Cotexte والتشكيل النصي Schématisation textuelle

    - المعارف العامة المشتركة، والمقصود بها التمثيلات الإجتماعية والمكتسبات الثقافية السابقة Pré- construction culturels في التاريخ وفي الذاتية المشتركة.

    إن الإقرار(7)بأن السياق بأنواعه الثلاثة يتدخل، في عملية التأويل التداولي للخطاب، يمكن أن تنجر عنه النتائج الآتية:

    1- تحتاج الجملة دائما مهما كانت، إلى سياق، يسند للجمل التي نجدها في كتب اللغة، واللسانيات سياقات تأويلية مبنية على قيم مبتذلة Stéréotypique تساهم في البناء التأويلي لها. إلا أننا نجد في الجمل التي تصدر ضمن مقام محدد، تأويلات تشير إلى معاني الأخبار أو الإشادة أو الوصف أو التهكم…

    2- يتم إختيار السياق إنطلاقا من سهولته و قربه إلى المنال : والمقصود بذلك أنه إمكانية أي بناء حصيف تقف سهولته في إختياره كأفضل تأويل.
    و يتحكم في هذه العملية مبدآن :

    - يتوقف السياق الخاص، دوما، على السياق العام، ذلك أن وجود هذا الأخير يتوقف على غياب الأول.

    - إذا توفر هناك النص المصاحب فلا حاجة لنا إلى البحث عن المقام الخارجي لأن هذا الأخير يعتبر صعب المنال مقارنة بالعناصر المثبتة في الذاكرة.

    - يتضمن السياقُ الذاكرةَ التي تعتبر واقعا تاريخيا و ذهنيا، إذ يفقد السياق وجوده خارج الذات، يكتسي السياق اللغوي و الخارجي و المعارف العامة وضعا تمثُّليا داخليا، تعالجه الذاكرة.
    و ينطلق تأويل بعض الوحدات النصية مثل : المبهمات و الضمير العائد… من العودة إلى ما توفره لنا الذاكرة من معطيات و معارف.

    فالتفاعل اللغوي أو الخطابي يتوقف على ذاكرة التفاعلات و الأقوال السابقة و يسعى إلى بناء ذاكرة جديدة ستكون قاعدة لتفاعل لاحق (Coolيعطي التشكيل (9) فكرة عن وضع الذاكرة كما يتصورها، إن الشكل كنموذج مختصر للتمثل الخطابي يسمح بتعبئة معارف جزئية و مفيدة مؤقتا. إنها لا تستدعي الذاكرة العامة للعالم و لا مختلف المعارف الموسوعية للذوات، و المخزنة منذ وقت بعيد، بل تكتفي بالمعارف الجاهزة في الذاكرة منذ زمن قريب و تسمى هذه المعارف التي يشترك فيها المخاطبون شعوريا بالذاكرة النصية، أو الخطابية أو النصية المصاحبة cotextuelle و هي التي تسمح بحدوث التفاعل و تهدف إليه. و تعمل الأحداث المقامية الخارجة عن اللغة بتغذيتها باستمرار بالملفوظات التي توحي إلى تلك الأحداث أو أنها تجدسها.

    نقول، ختاما، إن التشكيل النصي هو نظام حركي و متحرك في الوقت نفسه، إنه يساهم في التدرج التسلسلي للنص ، وهو أيضا مستقر نسبيا إذ يسمح بالإستمرار و التكرار و إعادة بعض العناصر المخزنة في الذاكرة " فالقول بأن الذاكرة الخطابية تتغذى دوما بالأحداث السياقية و السياقية النصية، وهو تأكيد على الميزة التدرجية و الجزئية لبناء النص للتمثلات الخطابية"(10).

    التناص و السياق :

    يضرب لنا ج.م.أدام مثلا لتثبيت العلاقة بين التناص و السياق مأخوذ من حادثة وقعت بفرنسا في جوان 1991، حيث أغتيلت إمرأة تدعى السيدة مارشال في بيتها و قد إتهمت الشرطة في ذلك الوقت مغربيا يدعى عمر رداد كان يشتغل عندها، و قد وجد مكتوبا في باب قبو بيتها عبارة Omar m’a tuer ( قتلني عمر) مع الإشارة إلى الخطأ الإملائي الذي جاء في الفعل tuer.

    هذه العبارة إستخدمها الطلاب الفرنسيون بقليل من التصرف عام 1997 ضد مشروع وزير التربية الإشتراكي في تلك الفترة وهو Paul Allègre لإصلاح المنظومة التربوية الفرنسية، فجاءت كالتالي Allègre m’a tuer ( قتلني أليقر)، للإشارة إلى أن التدني في المستوى التعليمي الفرنسي سببه القوانين التي سنتها الحكومة الفرنسية الإشتراكية التي ينتمي إليها الوزير المذكور، و يوحي الخطأ الإملائي السابق الذكر إلى هذه الظاهرة، فربطت الذاكرة الجماعية الفرنسية بين خطأ إملائي جاء في عبارة كتبت إثر حادثة قتل، بوضعية المنظومة التربوية و الإجتماعية الفرنسية، فقد إستوحى سياق التناص قوته من ملفوظ صدر (إقتراضا) من ضحية، و هو الملفوظ الذي أسنده الطلبة لأنفسهم معتبرين أنفسهم ضحايا للمنظومة السابقة الذكر.

    اللسانيات النصية:

    بعدما حددنا فيما سبق المعالم النظرية التي يمكن أن تقوم عليها دراسة النصوص، و هذا إنطلاقا مما حدده جان ميشال أدام، سنعمل فيما سيأتي على التحديد التدريجي لبعض العناصر الإجرائية – و هي عناصر سنستضيء بها في عملنا هذا – وفق الإطار الذي وضعه أدام و بعض الذين يندرجون ضمن تيار اللسانيات النصية التي يمكن أن تشكل ما سمي فيما سبق بالتداولية النصية.

    يرى جان ميشال أدام(11)،أن الحديث عن مفهوم لسانيات النص هو بحث مؤسس على مجموعة من الإفتراضات.

    1- الحديث عن وجود ملكة نصية للذوات ( متكلمة كانت أم كاتبة) أكدته أعمال ويدُوسون في مجال تعليمية اللغات الأجنبية، و كذا بعض الأبحاث في مجال اللسانيات النفسية و المعرفية، فيما يتعلق بكيفية إنشاء السرد. وقد حددت في كونها القدرة المشتركة بين مجموعة معينة، على إنتاج النصوص و تحديد نحويتها و ملائمتها المقامية (12)acceptabilité situationnelle.

    2- لا يمكن إعتبار النص سلسة من الجمل المتتابعة دون أن يربط بينها رابط، بل هي نتاج متجانس و متسق و مترابط، ذات بناء مزدوج :

    - بناء أولي primaire : و هو نظام اللغة ( البعد السيميائي).

    – بناء ثانوي secondaire : الإطار الخطابي للغة ( البعد الدلالي الموسع).

    3- من أجل وضع وصف شامل للمفاهيم : الإنسجام و الاتساق و الترابط، لا بد من تحديد مستويين:

    - مستوى محلي ( بنوي مصغر micro-structurel ) للأدلة و الجمل و تتابع الجمل – إن اللسانيات النصية لا تستغني على أوصاف اللغة النحوي و المورفولوجي، بل تستعين بها في البنينة الداخلية و الخارجية للجمل structuration intra et inter-phrastiques .

    - مستوى أشمل ( مستوى بنوي أعلم macro-structurel )، يشمل نماذج من الترتيبات المقطعية من جهة، و المعنى ضمن المقام من جهة أخرى، المقصود بذلك بنية النص الدلالية العليا أو الموضوعية، و الأفعال الكلامية الشاملة macro-actes de langage، التي تتجلى في شكل نصوص أو مقاطع نصية باعتبارها تناسقا تداوليا، على خلاف الإنسجام المنطقي – الدلالي السابق.

    4- الإفتراض الرابع يقتضي تحديد الإنسجام النصي بإعتباره إنسجاما تفاعليا، معنى هذا أنه يتعين على اللسانيات النصية أن تشمل جانبا منهجيا يدرس الأنماط الخطابية للتفاعل اللغوي، و هو الذي يتجسد في التداولية النصية.

    بعد هذا التحديد الشامل لما يمكن أن يشكل مفهوم لسانيات النص أو اللسانيات النصية التداولية، نستطيع الأن أن نحدد ماهية النص على أنه ذلك الخطاب الذي يسمح بإجراء تأويل ضمن مقام محدد، إنه-النص- نتاج التفاعل بين المتخاطبين. من المهم أن نشير إلى أن النص المكتوب غير محرر بطريقة إعتباطية و دون مراعاة لأي غاية، إن الهدف من إنتاجه هو إحداث أثر في القارئ الإفتراضي، و يكون ذلك في مقال صحفي أو طلب توظيف أو ترشح…

    و تحدد شيرلي كارتر-توماس النص على أنه " إطراد تبليغي communication occurrence يشترط أن تتوفر فيه سبعة مقاييس : مقاييس الإنسجام و التناسق و مقاييس القصدية و القبول و الإخبار، ثم المقاييس المقامية و التناصية.

    إن غياب أي من هذه المقاييس سيفقد النص خاصيته التبليغية و التواصلية و تجعل منه " لا نصا non texte "(13)

    تكمن أهمية هذه المقاييس في أنها تجسد العلاقات التبادلية، بين العناصر النصية البحتة و تلك ذات الأبعاد التداولية.

    خاتمة

    هذه إذن بعض القضايا التي حاول بها الباحث جان ميشال أدام أن يؤسس لمفهوم جديد في اللسانيات التداولية، يشكل، حسب ما صرح به في كتابه المذكور، استمرارا لعدد كبير من الأعمال التي طرحها باحثون من مختلف الجامعات الأوروبية و الأمريكية منذ عقود أمثال فاينرايش وفان دييك وهاليداي ورقية حسن وشارول وكومبيت وكينتش ولوندكويست وغيرهم… وهو أيضا حوصلة للتفاعل الحاصل بين مختلف الجهود المبذولة في مجال اللسانيات التداولية، من جهة، ولسانيات النص، من جهة أخرى.



    الهوامش
    1- باحث فرنسي بجامعة لوزان السويسرية، عرف باهتماماته الكثيرة في مجال لسانيات النص والخطاب، وبدراساته المستفيضة للصحافة المكتوبة : من أعماله Linguistique textuelle ، Types et prototypes : Les textes، Le texte narratif …..

    1- صدر عن دار النشر Nathan الباريسية ، عام 1999.

    3- J. M. ADAM, la linguistique textuelle… , P 119.

    4- H. Weinreich (1979) : « les temps et les personnes », in poétiques, n°39 , paris, seuil, p 339.

    5- idem : 122-123.

    6- idem : p 124.

    7- idem : p 125.

    8- idem: p126.

    9- في تصورنا المقصود بالتشكيل هو إمكانية تلخيص مختلف الخطابات و تقديمها في شكل نماذج أو مقاطع.

    10- idem : P 127.

    11- J.M ADAM (1986) : Dimension séquentielle et configurationnelle du texte, in «DEGRES », n° 46-47, été-automne.

    12- تصنيف شيرلي كارتر – توماس عنصرا ثالثا و هو القابلية على التكيف Adaptabilité أو درجة المطابقة أو الملائمة السياقية.

    13- Shirley- Carter-Thomas (2000) : La cohérence textuelle, pour une nouvelle pédagogie de l’écrit, l’harmattan, coll. langue et parole, P 18.

    مقال منشور بمجلة "اللغة والأدب"، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة الجزائر، جانفي 2006



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 11:03 pm